البحر هنا في خيالي… حاضرٌ بدلاً عنِّي … وأنتَ هنا، كمنفضة سجائرٍ تحتفِي برمادها، وذكرى حبيبٍ يخونُها بأن ينطفئ في أي مكانٍ وليس فيها … يُدخِّنُ الوقتُ آلامنا ومنها يستمِّدُ النَّار والاقتدار على الاحتكامِ طوعاً للأقدارِ لا مفرَّ أنتَ هنا… واضحاً بالعينِ المُجرَّدة، كلُّ ذرَّةٍ منكَ بحرٌ موجاتُه لا تهدأ، تُشبِهُنِي كثيرا.. لم يعُدْ صوتي …





























