من أقصى الجنوب الجزائري..جولة في أدرار المميزة لاكتشاف خباياها

تقع ولاية أدرار في أقصى الجنوب الغربي من الصحراء الجزائرية، وتبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 1440 كلم مساحتها تقدر بـ 427.968 كم2 ما جعلها تحتل جزءا مرموقا من مساحة الجزائر الكلية وترتبط بحدود عدة ولايات ودول، فمن الشمال تحدها ولاية البيض ومن الشرق ولايتا غرداية وتمنراست ومن الغرب ولايتا بشار وتندوف ومن الجنوب تحدها دولتا مالي وموريتانيا.
إسم قديم لمدينة ضاربة في العمق والعراقة ،تعتبر كلمة أدرار من الكلمات الكثيرة الإستعمال في القاموس الأمازيغي لدى السكان الأوائل للمنطقة، لأنها حسب كثير من المراجع تحريف لكلمة أدغاغ التي ترادف في العربية الحجر أو الحجارة.
ولعل أدرار هي اللفظ الفرنسي المناسب لنطق اللفظ الأمازيغي الأول، ومما يؤكد هذا التحريف اللفظي وجود قرية أدغا المتاخمة لمدينة أدرار وهي من القرى القديمة بالولاية.
تنتشر في أدرار العديد من الآثار التاريخية القيّمة، وتعتبر جزءا من الذاكرة المحفوظة للمنطقة، تسرد على كل زائر تلك الحقب الزمنية والحضارات الإنسانية التي شهدتها،نذكر منها:
الغابات المتحجرة التي تعود إلى أزمنة جيولوجية جد بعيدة من تكوين الصحراء بمنطقة تيديكلت، ومواقع الكتابات البربرية «التيفيناغ » التي تحمل رسالات مشفرة كانت بمثابة وسائل إتصال قديما تتواجد بأولف عند مغارة الشارف. بالإضافة إلى مواقع النقوش الحجرية مثل عين ولان، عين بلبال، شارف سيدي عيسى و غيرها..

شاركنا رأيك في من أقصى الجنوب الجزائري..جولة في أدرار المميزة لاكتشاف خباياها

شاهد ايضا