مدينة الألف قبة وقبة … إكتشف وادي سوف الجزائرية بـ 15 صورة وفيديو

ولاية الوادي أو ولاية وادي سوف، هي ولاية جزائرية وتنقسم إلى منطقتين ذات أصول عرقية مختلفة: منطقة وادي سوف ومنطقة وادي ريغ، عاصمة الولاية هي مدينة الوادي وهي تعرف بمدينة الألف قبة وقبة، كما تعرف أيضا بعاصمة الرمال الذهبية.

يجد زائر ولاية الوادي نفسه أمام جمال فريد تطبعه الطبيعة الصحراوية الخلابة التي تحاكي فيها الرمال العسجدية والنخيل الباسق العين والنفس لتعطيه إحساسا بالراحة ورغبة في اكتشاف كل زواياها ومنازلها العريقة بشغف كبير، التي تحاكي الأصالة وتظهر عبقرية هندسية تميز بها السوفي، الذي استطاع أن يتأقلم مع قساوة الصحراء صيفا وشتاء من خلال النمط العمراني الفريد من نوعه الذي يعتمد على القباب والأقواس والادماس، علاوة على الغيطان، المكتنزة بالنخل والزيتون

وادي سوف، مركبة من كلمتين “وادي” و”سوف”، ويعطي هذا الاسم عدة دلالات تتوافق مع طبيعة المنطقة وخصائصها الاجتماعية والتاريخية.

معنى كلمة واد: وادي الماء الذي كان يجري قديما في شمال شرق سوف، وهو نهر صحراوي قديم غطي مجراه الآن بالرمال، وقد ذكر العوامر أن قبيلة “طرود” العربية لما قدمت للمنطقة في حدود 690 هـ/ 1292 م أطلقوا عليه اسم الوادي، والذي استمر في الجريان حتى القرن 8 هـ/ 14 م. وقيل أن قبيلة طرود لما دخلت هذه الأرض وشاهدت كيف تسوق الرياح التراب في هذه المنطقة، قالوا: إن تراب هذا المحل كالوادي في الجريان لا ينقطع. كما أن أهل الوادي يتميزون بالنشاط والحيوية، وتتسم حياتهم بالتنقل للتجارة في سفر دائم، فشبهوا بجريان الماء في محله الذي يدعى الوادي.

معنى كلمة سوف: يربط بعض الباحثين بين سوف وقبيلة مسوفة التارقية البربرية، وما ذكره ابن خلدون، يفيد أن هذه القبيلة مرت بهذه الأرض وفعلت فيها شيئا، فسميت بها، وتوجد الآن بعض المواقع القريبة من بلاد التوارق تحمل اسم سوف أو أسوف و”وادي أسوف” تقع جنوب عين صالح.
– وتنسب إلى كلمة “السيوف” وأصلها كلمة سيف أي “السيف القاطع” وأطلقت على الكثبان الرملية ذات القمم الحادة الشبيهة بالسيف.

– لها دلالة جغرافية لارتباطها ببعض الخصائص الطبيعية للمنطقة، ففي اللغة العربية نجد كلمة “السوفة والسائفة” وهي الأرض بين الرمل والجلد، وعندما تثير الريح الرمل تدعى “المسفسفة” وهذا ما جعل أهل سوف يطلقون على الرمل “السافي”.

– وقيل نسبة إلى “الصوف” لأن أهلها منذ القدم كانوا يلبسون الصوف، وقد كانت مستقرًا للصوفيون يقصدونها لهدوئها، إضافة إلى أنها كانت موطنا لرجل صاحب علم وحكمة يدعى “ذا السوف” فنسبت إليه.

– وكذلك كلمة (سوف) في اللهجة الشاوية تعني واد

وأول من ذكره بهذا الجمع “وادي سوف” هو الرحالة الأغواطي في حدود 1829، وانتشر على يد الفرنسيين بعد دخولهم للمنطقة.


شاركنا رأيك في مدينة الألف قبة وقبة … إكتشف وادي سوف الجزائرية بـ 15 صورة وفيديو

شاهد ايضا