جولة رائعة بـ 23 صورة في مدينة ميلة القديمة…”جنان الشرق الجزائري”

جولة رائعة بـ 23 صورة في مدينة ميلة القديمة…”جنان الشرق الجزائري”

تحتضن ولاية ميلة الواقعة شرق الجزائر احد اهم مواقع الاثرية التي تعود الى العصر الحجري الحديث ، حيث يستضيف موقع مدينة ميلة القديمة أو كما يسميها أبناءها ميلاف آثارا ترجع الى عهد ما قبل التاريخ ، وأخرى تروي مرور العديد من الحضارات والوافدين عليها في محطات تاريخ شمال افريقيا .

ما يميز المدينة القديمة في ميلة انها تمزج بين العديد من الاثار التي تعود الى عهود مختلفة بقيت شاهدة على مرورالنوميديين وبعدهم الرومان و الوندال والبزنطيين والعرب المسلمين ، بالاضافة الى العمران العثماني والفرنسي الحديث .
وفيما يلي بعض الصور التي ترسم معالم ميلاف القديمة التي تغيرت بتغير سكانها والمارين عليها

تعاقب الحضارات على المدينة الصغيرة، التي تبعد 490 كيلومترًا، شرقي العاصمة الجزائرية، ساهم في تغيير اسمها من “أملو” إلى “ميليوس” ثم إلى “ملوفيثانا” وبعدها “ميلاف” ثم “ملاح”، وأخيرًا “ميلة” الاسم الذي تحافظ عليه ليومنا هذا، إلا أن مختلف المعالم الموجودة في قلب المدينة العتيقة تعرف الإهمال ويهددها الاندثار.

ميلة القديمة، مدينة ليست ككل المدن الجزائرية لخصوصيتها التاريخية، حيث يعتبرها الكثيرون عاصمة للرومان، لأنها حفرت في ذاكرة سكانها اسم “ميلاف” أي باللغة الرومانية، “مدينة الألف منبع للمياه العذبة”، التي تخرج من الجبال المجاورة لها. يؤكد الباحث في علوم التاريخ والآثار محمد سحنون لـ” الترا صوت” ذلك، ويضيف: “فيما وصفها الكثيرون بأنها عاصمة الفتوحات الإسلامية التي شهدتها الجزائر، حيث دخلها القائد أبو المهاجر دينار خلال غزوة الصحابي عقبة بن نافع للشرق الجزائري لنشر الإسلام، وشيد فيها أول مسجد في الجزائر، يطلق عليه اليوم “مسجد سيدي غانم”.

مسجد أبومهاجر دينار ثاني أقدم مسجد في أفريقيا

يعد هذا المسجد ثاني أقدم مسجد في أفريقيا بعد مسجد قرطاج في تونس، وقد حول لمسجد بعد أن كان كنيسة خلال العصر القديم، ويمثل تطور المعتقدات الدينية لدي سكان شمال أفريقيا خصوصا الجزائر.

ووفقاً لكتابات الكنيسة الرومانية ، كان هذا المبنى يضم المجلسين (تجمع أساقفة الكنيسة الكاثوليكية) الذي عقد في بداية القرن الخامس ، والثاني برئاسة القديس أوغسطين نفسه.

تظل مدينة ميلة العتيقة المدن القديمة من مدن الألفية الوحيدة الآهلة بالسكان. تبهر الزوار بآثارها الضاربة في التاريخ ضمن متحف مفتوح على الطبيعة، لكن دون أن يتم استغلالها والحفاظ على الموروث الذي بدأ يندثر شيئا فشيئا.

المصادر : ultraalgeria.ultrasawt.com
radioalgerie.dz


شاركنا رأيك في جولة رائعة بـ 23 صورة في مدينة ميلة القديمة…”جنان الشرق الجزائري”

شاهد ايضا