تعرف على شرشال …جوهرة من جواهر الساحل الجزائري بـ 16 صورة

تطل مدينة شرشال أو القيصرية على الواجهة الساحلية للجزائر، ويعترف كل زائر لها أنها ليست ككل المدن الجزائرية.

وتجمع شرشال بين ثلاثة أشياء زرقة البحر والمناظر الطبيعية، من أشجار وجبال خلابة محيطة بها، والآثار الرومانية كشاهد على حقبة تاريخية قديمة.

 

تطل مدينة شرشال أو القيصرية على الواجهة الساحلية للجزائر، ويعترف كل زائر لها أنها ليست ككل المدن الجزائرية.

وتجمع شرشال بين ثلاثة أشياء زرقة البحر والمناظر الطبيعية، من أشجار وجبال خلابة محيطة بها، والآثار الرومانية كشاهد على حقبة تاريخية قديمة.

إستوطن شرشال الفينيقيون وسموها (إيول) وازدهرت المدينة في عهد القرطاجيين.

خضعت المدينة لحكم سيفاكس ثم ماسينيسا فأصبحت واحدة من مدن النوميديين وبعد إنتصار الرومان على مملكة نوميديا عام 105 ق.م.

في عام 40 ق.م. استولى عليها الرومان. في عهد الملك جوبا الثاني أصبحت إيول عاصمة لموريتانيا القيصرية ،و تحول إسمها من إيول إلى قيصرية تكريما للإمبراطور الروماني أغسطس قيصر (31 ق.م.-14 م)، وقد جعل جوبا الثاني من عاصمته قيصرية مركزا للثقافة اليونانية-الرومانية في عهد الإمبراطور الروماني كاليگولا فقدت قيصرية إستقلالها و ألحقت بروما و كانت تسمى (كولونيا كلاوديا سيزاريا) لكن قيصرية لم تفقد مركزها التجارية لأنها أصبحت عاصمة للولاية الرومانية الجديدة. التي شملت ثلثي الشمال الجزائري .

بعد دمار شرشال على يد الوندال عام 472 م ، خضعت المدينة للبيزنطيين منذ عام 534 م هي وتيباسا المجاورة الذين أعادوا لها شيئا من أهميتها السابقة. ولكن بعد الفترة البيزنطية رجعت شرشال العظيمة في الإنحدار إلى أن أختفت من الذاكرة. وبعد الفتح العربي الإسلامي لشمال أفريقيا سميت المدينة ب(شرشال) .

سور نقل ماء روماني في شرشال

و يوجد متحف شرشال الذي يضم تماثيل تعد الأفضل التي أكتشفت في أفريقيا مثل : التماثيل الضخمة للإلاهين الرومانيين أسكليبيوس و باخوس. ويوجد في جنوب المتحف بعض الآثار الرومانية مثل : الفوروم ، البازيليكا السيفيلية، وكذلك المسرح الروماني الذي كان يسع من 15،000 آلاف إلى 20،000 آلف مقعد، وإلى الغرب توجد الحمامات.

ومما يذكر أنه في عهد الإستعمار الفرنسي الأول لشرشال نقلت إلى متاحف في مدن باريس و الجزائر و إن الكثير من المعالم الشرشالية دمرت من اجل حجارتها للأسف الشديد. المسرح الروماني الذي أستخدمت حجارته المكسوة في بناء الثكنات الفرنسية. بينما استخدمت أحجار الهيبودروم (المضمار) في بناء الكنيسة. بينما رواق الهيبودروم الذي كان معمدا بأعمدة من الگرانيت والرخام وممهدا بدرجات سلالم جميلة، دمر على يد الكاردينال المسيحي (لافيگيريه) في بحثه عن قبر القديسة المسيحية (مارسيانا).

وظهرت في منطقة شرشال بعض القيادات لحركة المقاومة الشعبية الجزائرية، مثل محمد بن عيسى البركاني فقاتل وقتل في معركة الزمالة سنة 1250هـ – 1834م، وموسى بن علي بن حسين و الشهير بالدرقاوي أو “بوحمار”؛ نظرا لأنه كان يركب حمارا وهو يتجول بين القبائل لحثها على الجهاد.

المصدر: marefa.org

 


شاركنا رأيك في تعرف على شرشال …جوهرة من جواهر الساحل الجزائري بـ 16 صورة

شاهد ايضا