مواقف بطولية لرياضيين جزائريين رفضوا التطبيع مع الكيان المحتل لفلسطين

مواقف بطولية لرياضيين جزائريين رفضوا التطبيع مع الكيان المحتل لفلسطين

تعتبر الجزائر من بين البلدان التي ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ولا تقيم علاقات معه، كونها ترفض الاعتراف بوجود دولة اسمها إسرائيل، تضامناً مع القضية الفلسطينية التي تحظى بتأييد ودعم كبيرين سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، وتجلى ذلك من خلال ترديد الجماهير الكروية في الملاعب شعارات وأهازيج تمجد فلسطين سواء في مباريات الدوري أو مواجهات المنتخب الجزائري.
ومن بين الأبطال الجزائريين الذين سجلوا أسمائهم بحروف من ذهب وضحوا بمستقبلهم الرياضي من أجل القضية الفلسطينية  :

زكريا شنوف مصارع التايكواندو صاحب 18 ربيعا الذي ضحى بكأس العالم ورفض منازلة نظيره الصهيوني ، رغم أنه كان يراهن على أداء بطولة في القمة بعد أن فرط في امتحان شهادة البكالوريا.

مريم موسى التي صنعت الحدث في كأس العالم التي جرت فعالياتها بإيطاليا، حين رفضت مبارزة نظيرتها الصهيونية شاهار ليفي، ليتم إقصاؤها بعد أن امتنعت عن الحضور إلى مراسيم تقديم المتنافسين قبل انطلاق المواجهة.

عبد الرحمان بن عمادي رفض مصارع الجودو الجزائري، عبد الرحمن بن عمادي، مواجهة المصارع لي كوشمان من الكيان المحتل، في فئة تحت 90 كلغ، من أجل الحصول على الميدالية البرونزية في الجائزة الكبرى للجيدو بمدينة أنطاليا التركية ،في موقف مشرف للمصارع الجزائري الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.وبهذا الموقف ضيع بن عمادي على نفسه فرصة اقتطاع بطاقة المشاركة في أولمبياد طوكيو وهو الذي كان يملك فرصة قوية للحصول على الميدالية البرونزية، مادام أنه تفوق في الأدوار الأولى خلال تلك الدورة على نائب بطل العالم الياباني، موكاي شيشيرو، وخسر فقط أمام السويدي، نيمان ماركوس، الذي توج بذهبية هذه الدورة، وأنهى بن عمادي المسابقة في المركز السابع.

رايس وهاب مبولحي حارس “الخضر” الذي رفض المشاركة في مباراة ودية التي جمعت  بين فريقه السابق سلافيا صوفيا البلغاري وهابويل كغار من الكيان الصهيوني ، بالإضافة إلى رفضه عرضا مغريا قدمه له فريق هابويل تل أبيب، وصل إلى حدود 2 مليون أورو.

 كريم مطمور قاطع سفرية فريقه السابق بوريسيا موشنغلادباخ إلى الكيان الصهيوني ، بعد أن تلقت إدارة النادي الألماني دعوة من طرف الاتحاد الصهيوني لكرة القدم للمشاركة في احتفالية الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد، واعترف مطمور ضمنيا بأنه رفض السفر مع فريقه، لكنه رفض آنذاك أن يعلق على القضية، وادعى مطمور تعرضه لإصابة حيث طلب من مسؤولي فريقه إعفاءه من التنقل إلى تل أبيب.

 رفيق حليش رفض مدافع الخضر  عام 2012 عن مرافقة فريقه الأسبق أكاديميكا كويمبرا البرتغالي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لمواجهة فريق هابوعيل تل أبيب في بطولة الدوري الأوروبي، مُدعيا الإصابة وذلك تجنبا للتطبيع.

ياسين ابراهيمي امتنع في 2015 التنقل لمواجهة ماكابي تل أبيب من الكيان الصهيوني، وهذا لحساب منافسة دوري أوروبا لكرة القدم.ورفض حينها صانع ألعاب فريق بورتو البرتغالي ياسين براهيمي مرافقة بعثة فريقه، التي وصلت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أين لقي موقفه تقديرا واسعا من الجزائريين.بالمقابل تعرّض الدولي الجزائري لانتقادات لاذعة في الصحف البرتغالية، التي اتهمته بافتعال الإصابة من أجل تفادي السفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه نجح في الخروج من المأزق بعدما تحجج بعدم شفائه من الإصابة.

مزيان دحماني رفض بطل إفريقيا في الجيدو عام 1991  مواجهة رياضيين من الكيان الصهيوني وهذا في مناسبتين بإسبانيا، أولاهما في بطولة العالم ثم في الألعاب الأولمبية 1992.

 أمينة بلقاضي  رفضت المصارعة الجزائرية أمينة بلقاضي في وزن 63 كلغ، مواجهة منافسة من الكيان الصهيوني في البطولة الدولية، التي أقيمت في مدينة أغادير بالمملكة المغربية في 2018 .

 المنتخب الجزائري لكرة القدم الخاصة بالصم وثقيلي السمع آمال، فقد قاطع مواجهة منتخب الكيان الصهيوني في بطولة العالم التي أقيمت في نوفمبر 2019 بسويسرا وانسحب حينها الفريق الجزائري ولم يحضر اللقاء، ولم تكترث تشكيلته للهزيمة التي منحت لمنافسه بنتيجة 5 لـ 0.

لاعبي الفريق الوطني لأقل من 20  سنة  لكرة اليد حيث هددوا بعدم المشاركة في كأس العالم لكرة اليد، التي جرت فعالياتها في السويد  في حال تقابلهم مع الكيان الصهيوني، ما أدى بالقائمين على الاتحادية الدولية لكرة اليد إلى تجنيب وقوع الفريق الجزائري مع الإسرائيلي في مجموعة واحدة بغرض إنجاح العرس العالمي.

فتحي نورين رفض المصارع فتحي نورين في وزن 73 كلغ، نزال خصمه الصهيوني في بطولة العالم باليابان 2019 ليوعيد الكرة مرة أخرى ويتخذ نفس الموقف وينسحب في الدور الثاني للألعاب الأولمبية سنة 2021

 

 


شاركنا رأيك في مواقف بطولية لرياضيين جزائريين رفضوا التطبيع مع الكيان المحتل لفلسطين

شاهد ايضا