11 من كبار رجال الأعمال في “الأفسيو” يعلنون مساندتهم للاحتجاجات الشعبية

11 من كبار رجال الأعمال في “الأفسيو” يعلنون مساندتهم للاحتجاجات الشعبية

قالوا أن ” مسيرات الجزائريين في 22 فيفري و 1 مارس 2019 نقطة تحول في تاريخ بلادنا”

أصدر مجموعة من الأعضاء المؤسسين لمنتدى رؤساء المؤسسات الذي يرأسه ويقوده رجل الأعمال علي حداد، بيانا يعلنون من خلاله وقوفهم مع الحراك الشعبي الذي تعرفه مختلف ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة.

وقام بالتوقيع على البيان أسماء كبيرة في المنتدى، ويتعلق الأمر بكل من عمر رمضان ، الرئيس الشرفي للمنتدى؛ رضا حمياني الرئيس السابق للمنتدى؛ إبراهيم بن عبد السلام نائب الرئيس ؛ صلاح الدين عبد السلام نائب الرئيس ؛ نصيرة حداد نائب الرئيس ؛ مهدي بندمير نائب الرئيس ؛ كريم الشرفاوي نائب الرئيس ؛ سيد أحمد طيبة نائب الرئيس ؛ لطفي نزار عضو المجلس التنفيذي ؛ عكاشة حسناوي عضو مؤسس ، عبد العزيز زطشي عضو مؤسس.

وقال الموقعون على البيان أن مسيرات الجزائريين في 22 فيفري و 1 مارس 2019 تعتبر نقطة تحول في تاريخ بلادنا.

وأضاف ذات المصدر أن “شعبنا ، وخاصة شبابنا ، يتطلعون إلى العيش في بلد مستقر ومزدهر وموحد: هذه هي الرسالة التي رأيناها والتي عملنا من أجلها دائماً. في عام 2012 ، على وجه الخصوص ، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال وفي وثيقة بعنوان “خمسون اقتراحًا لاقتصاد أقل اعتمادًا على المحروقات” ، اقترحنا على أولئك الذين يديرون بلادنا خارطة طريق واضحة: اقتصاد مفتوح ومتنوع ، حكم شفاف وعدالة اجتماعية”.

وتابع الموقعون أن “الأفسيو الأصلي لا يمكنه أن يبقى ملتزما الصمت إزاء ما عبر عنه الشعب” مشيرين إلى أن “الأفسيو الأصلي سيبقى مساحة للتشاور ووالاقتراح الذي يخدم اقتصادنا وبلدنا”.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا