وزارة التربية في لقاء الفرصة الأخيرة لتفادي الإضراب

وزارة التربية في لقاء الفرصة الأخيرة لتفادي الإضراب

أدرجت تعديلات على المحضر الذي يجمعها بالنقابات

أدرجت وزارة التربية الوطنية جملة من التعديلات على مشروع المحضر المشترك الموقع مع النقابات المستقلة حول جملة المطالب المرفوعة، كمحاولة أخيرة منها لاستمالة “التكتل” وإقناعه بالتراجع عن خيار الإضراب المقبل. بالمقابل، رفعت نقابة “الساتاف” من جهتها، جملة من التحفظات حول بعض المسائل المطروحة، فيما أعلنت عن تمسكها بالحركة الاحتجاجية المقبلة. أعلنت النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين على لسان رئيسها بوعلام عمورة، بأن هيئته متمسكة بإضراب يومي 26 و27 فيفري الجاري، دون التراجع عن خيارها، مؤكدا أن اللقاء الذي جمع نقابته بممثلين عن وزارة التربية الوطنية أول أمس الخميس لم يخرج بنتائج إيجابية حول المطالب المرفوعة سوى مجرد تطمينات لا تسمن ولا تغني من جوع، حيث جاء مشابها للاجتماعات السابقة. وأضاف رئيس النقابة بأن الوزارة من خلال ممثليها قامت بإدراج مجموعة من التعديلات على مشروع المحضر المشترك الموقع مع نقابات القطاع، حيث بادرت بتدوين بعض الملاحظات حول جملة المطالب المرفوعة والمشاكل المطروحة، بغية استمالتهم وربح الوقت ومن ثم إقناعهم بضرورة التراجع عن قرارهم. وبخصوص المطلب المتضمن تعديل القانون الأساسي لمستخدمي القطاع وتحيين منحة الجنوب بناء على الأجر القاعدي الحالي، أكد محدثنا بأن الوزارة قد أبلغتهم بأن هذه الملفات يصعب تسويتها ومعالجتها في الوقت الحالي بحجة أن الوضع الاقتصادي الحالي للبلاد صعب ولا يسمح بذلك. وفيما يتعلق بالإضراب المقبل، أكد عمورة أن لقاء قد قرر التكتل النقابي عقده يوم غد الأحد بمقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بالجزائر العاصمة، للإعلان عن القرار النهائي للحركة الاحتجاجية المقبلة المزمع شنها نهاية فيفري الجاري. على أن تستدعي “الساتاف” السبت دورة مجلسها الوطني للإعلان عن موقف العمال والموظفين من الإضراب.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا