نتابع الوضع في الجزائر عن كثب.. وما يحدث يشبه ما جرى في تونس ومصر!

نتابع الوضع في الجزائر عن كثب.. وما يحدث يشبه ما جرى في تونس ومصر!

وزير فرنسي بشأن المسيرات:
أكد وزير الزراعة الفرنسي ديدييه غيّوم أن بلاده تتابع الوضع في الجزائر عن كثب، في الوقت الذي بدأ فيه عدد من الجزائريين في مدن فرنسية تنظيم تظاهرات ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.
وقال غيّوم، في مقابلة مع إذاعة “أوروبا 1” الأحد، “فرنسا تتابع الوضع عن كثب في الجزائر”، متابعا “نحن نتمسك بسيادة الشعب الجزائري”، وأضاف غيّوم “ما يحدث يشبه ما حدث في بعض البلدان كمصر وتونس”.
وذكر غيّوم “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيقرر إذا ما كان سيترشح أم لا.. وحسب هذا القرار ستجرى الانتخابات، والشعب الجزائري سيختار”، مؤكدا “أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية” بين فرنسا والجزائر، موضحا “نحن بحاجة لأن تكون هذه المنطقة هادئة ومستقرة”.
وتتابع الحكومة الفرنسية على أعلى مستوى التعبئة في الجزائر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية جديدة، بين قلق وإحراج بشأن الموقف الواجب اعتماده على أمل أن يبقى التحرك سلميا.
وصرح وزير فرنسي لوكالة فرانس برس “إنها مسألة جدية. أعتقد أنه أهم ملف سياسي في الأيام والأسابيع المقبلة على خلفية انتخابات أوروبية. على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تخصيص وقت لذلك”. وقال إن “الانعكاسات المحتملة عديدة من عدم الاستقرار وقضايا أمنية واقتصادية وهجرة ومشاعر استياء لدى مواطنينا الفرنسيين الجزائريين”.
وتطرق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى التظاهرات خلال جلسة مجلس الوزراء في باريس الأربعاء وأعرب خلالها عن “حذره الكبير”. واستقبل لودريان الأربعاء الماضي، سفيره في الجزائر كزافييه دريانكور.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو الأربعاء، إن “الشعب الجزائري وحده مسؤول عن اختيار قادته وتقرير مصيره بأمن وسلام نتمنى أن تعطي هذه الانتخابات للجزائر الحافز اللازم لمواجهة التحديات وتلبية التطلعات العميقة لشعبها”.
وأضاف المتحدث أن باريس “تأمل” في أن تسمح الانتخابات الرئاسية في الجزائر في 18 افريل بـ”تلبية التطلعات العميقة” للشعب الجزائري، واكتفت الخارجية الفرنسية بالقول إن السلطات الفرنسية “تتابع الوضع عن كثب”.
وكانت مجلة “لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية كتبت أن زعزعة الاستقرار في الجزائر في حال وفاة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أو قيام ثورة أو حصول تمرد هناك هي الهم الأول الذي يؤرق قصر الإليزيه وأجهزة الأمن الفرنسية.
وكشف فينسان جوفير في مقال بالصحيفة أن أحد كبار المسؤولين الفرنسيين في أوائل فيفري الماضي، أجاب تعليقاً على سؤال عن أهم ما يؤرق الرئيس إيمانويل ماكرون، هل هو أزمة مالية جديدة، أم هجوم إلكتروني ضخم من قبل الروس، أم ضربات أمريكية على إيران؟ بالقول “لم تكشفوها”، وأضاف “كابوس رئيس الجمهورية الفرنسية هو الجزائر”!

شاركنا رأيك في نتابع الوضع في الجزائر عن كثب.. وما يحدث يشبه ما جرى في تونس ومصر!

شاهد ايضا