نائب دربال يكشف: “أنهيت مهام أعضاء اللجنة لأننا كنا خطرا على العصابة”

نائب دربال يكشف: “أنهيت مهام أعضاء اللجنة لأننا كنا خطرا على العصابة”

إبراهيم بودوخة : “لدينا أدلة دامغة على تزوير الانتخابات”

قال إبراهيم بودوخة، نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات (سابقا)، السبب الرئيسي الذي أدى إلى إنهاء مهام أعضاء اللجنة هو كونهم كانوا “خطرا على العصابة”، مشيدا بعمل اللجنة التي كان يرأسها عبد الوهاب دربال، كاشفا أنها وثقت تزوير الانتخابات بــ”الأدلة الدامغة”.

أعاب بودوخة، في تدوينه له عبر صفحته الفايسبوكية، الانتقادات التي كانت توجه لأعضاء الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات قائلا “سامح الله الكثير من الفضلاء الذين انتقدوا أعضاء الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات”، وذكر نائب دربال أن اللجنة كانت تقوم بعمل معتبر، موضحا “لو تعلمون ما قمنا به في الهيئة العليا من عمل في مكافحة الفساد الانتخابي؛ لما تفوهتم بكلمة.. قاسية في حقنا”.

وفتح النار على منتقدي أعضاء اللجنة “وبينما كان الكثير في بيوتهم يتفرجون؛ كنا نحن نقاوم في الميدان لوحدنا”، مؤكدا امتلاك أدلة على التزوير قائلا “حتى امتلكنا الأدلة الدامغة على تزويرهم، والتي لا تقبل الطعن بأي شكل من الأشكال (المادة 19ـ 16/11)”. وأضاف بودوخة أن اللجنة عرفت كيف يتم التزوير الانتخابي موضحا “وحتى عرفنا مداخل ومخارج العمليات الانتخابية وتفصيلاتها المعقدة، والتي يجهلها جميع السياسيين المشاركين في الانتخابات ـ وأقول : الجميع عن علم”.

واعتبر بودوخة أن اللجنة هي الهيئة الوطني التي تعرف كيف تدار العملية الانتخابية وقال في ذات السياق “وتبقى الجهة الوحيدة التي تدرك جيدا كيف تتلاعب الإدارة بالانتخابات في التفاصيل الدقيقة جدا؛ هي أعضاء الهيئة العليا من القضاة والكفاءات المستقلة (عددهم: 410)، من خلال عملهم الميداني في 1541 بلدية، ومن خلال الدورات التكوينية بالغة الدقة والتخصص (عددها: 10 على المستوى الوطني/ و49 على المستوى المحلي)”.

ورجح نائب دربال أن يكون سبب إنهاء مهام أعضاء اللجنة كونهم خطرا على من أسماهم بــ”العصابة” وأوضح “ولذلك تم إنهاء مهامهم في أول فرصة؛ لأننا كنا خطر على العصابة بما وثقناه وسجلناه من أدلة رسمية لا معقب عليها (تقرير التشريعيات / تقرير المحليات)”، وأيضا “بما عرفناه من الألاعيب التي تغيب عن جميع الأحزاب السياسية، ومن خوفهم الشديد أن يئول تنظيم الانتخابات إلى هؤلاء الذين تمرسوا وتكونوا وعرفوا وأدركوا تفاصيل العمليات الانتخابية الدقيقة”.

وتطرق إبراهيم بودوخة إلى جزء من العراقيل التي كانت تواجه أعضاء اللجنة العليا المستقلة لتنظيم الانتخابات قائلا “ولا أتحدث عن الشدائد والصعوبات والعراقيل وهضم الحقوق؛ فقد كان الإخلاص رائدنا والتضحية من أجل الوطن سبيلنا”.

وللتذكير، فقد وقع رئيس الجمهورية السابق، عبد العزيز بوتفليقة، قبل استقالته، وبالتحديد، يوم 11 مارس الماضي، مرسوما رئاسيا ينهي مهام رئيس الهيئة الوطنية العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال والأعضاء المعينين بذات الهيئة.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا