عاطلون بتبسة يحاصرون شركة أنابيب الغاز المصدر لأوروبا

عاطلون بتبسة يحاصرون شركة أنابيب الغاز المصدر لأوروبا

الاحتجاجات تطال المنشآت الاقتصادية الهامة
أقدم، الإثنين، قرابة مئة شاب، قادمين من ولايات تبسة، وخنشلة وبسكرة، والذين شاركوا قبل سنتين في عام 2017، في مسابقة أعوان أمن داخلي أجرتها مديرية أنابيب الغاز العابر لأوروبا، على غلق الطريق المؤدي إلى مقر المديرية العامة، التابعة لشركة سوناطراك، بمنطقة عقلة أحمد ببلدية الصفصاف، بولاية تبسة، وهذا لإشعار الجهات المسؤولة بما سموه بالظلم والحقرة اللذين تعرض لهما الشباب، بعد نجاحهم في المسابقة الكتابية، ثم الشفهية، واجتياز ناجح للفحص الطبي وقبول ملفاتهم بعد عرضها على المصالح الأمنية.

وبعد انتظار الشباب المقدر عددهم بقرابة مئة، والذي يقيم أغلبهم ببلديات بئر العاتر، والصفصاف، وثليجان بولاية تبسة، وخنشلة وبسكرة، علموا قبل أسبوعين، بأن نتائج المسابقة ألغيت نهائيا ولا يوجد توظيف من دون شرح أسباب الإلغاء، ما دفع بممثلين عنهم إلى التوجه إلى الجزائر العاصمة، حيث أكد لهم من استقبلهم بالمقر العام بسوناطراك، بأنهم سيدمجون مع شركة خاصة، كأعوان أمن خارجيين، وطلب منهم العودة إلى مقر سكناهم حتى تصلهم الاستدعاءات، وهو ما رفضه الشباب جملة وتفصيلا وبقوا في العاصمة معتصمين أمام مقر سوناطراك من دون أن يتلقوا أي تطمينات عن مصيرهم ودخلوا في مناوشات مع بعض موظفي المؤسسة العملاقة بعد استفزازات وصلت إلى حد تهديدهم بالطرد من العاصمة، ليقرر ممثلو الشباب المعني العودة إلى قراهم ومدنهم والتحضير للدخول في حركة احتجاجية، من خلال نصب الخيام عند المدخل الرئيسي للشركة ومنع العمال من الدخول، ورغم المفاوضات التي أجريت مع المحتجين لفتح الطريق، إلا أن الاحتجاج تواصل إلى غاية ساعة متأخرة من أمس الاثنين.

وعلمنا من مصادر من شركة سوناطراك بأن الشباب المحتج تلقى اقتراحا أوليا بتشغيل 17 ناجحا في المسابقة بسبب نقص المناصب المالية، ثم قبول بقية الناجحين خلال الأسابيع القادمة، وهو المقترح الذي رفضه غالبية الشباب خوفا من ألا تكون لهذه الخطوة خطوات أخرى، أو أن تكون الخطوات الأخرى بعيدة المدى.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا