سوق بومعطي بالحراش يعود من جديد قبيل شهر رمضان

سوق بومعطي بالحراش يعود من جديد قبيل شهر رمضان

رغم الحملة التي شنتها المصالح المعنية
شهدت مختلف الأسواق بالعاصمة، نهاية الأسبوع، إقبالا غير معهود للمواطنين، وهذا تزامنا مع اقتراب شهر رمضان الكريم، وسط منافسة شديدة بين التجار لعرض سلعهم.

وفي جولة ميدانية قادت “الشروق” إلى سوق بومعطي بالعاصمة وقفنا على حجم الإقبال الكبير للعائلات والمواطنين الذين قدموا من مختلف البلديات المجاورة لاقتناء المستلزمات الخاصة بالشهر الفضيل، لاسيما أن هذا السوق كان من أكبر الأسواق على مستوى العاصمة، بعد أن تم إزالته بواسطة القوة العمومية عقب حملة واسعة شنتها الشرطة ومصالح البلدية ومديرية التجارة في إطار مخطط القضاء على التجارة الفوضوية، لكن البطالين عبر الحي لم يجدوا ضالتهم إلا في العودة إلى نشاطهم من جديد.

وقد بدأت ظاهرة احتلال الأرصفة والطرقات تنتشر بقوة على امتداد سوق بومعطي المعروف- حسب ما أكده لنا أحد أصحاب المحلات- حيث وصلت طاولات بيع الخضر والفواكه والأفرشة المنزلية والملابس إلى الطريق العام مكتسحة أرصفة المارة ومدخل السوق، بعد هدوء استمر عدة أشهر طويلة وسمح بتطهير السوق وتنظيفه بعد أن ظل غارقا في النفايات لسنوات طويلة.

عودة هؤلاء الباعة جعلت الكثير من سكان البلدية يتهافتون عليهم من أجل اقتناء الأغراض التي يحتاجونها خلال شهر رمضان الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام قليلة، ولكن المثير للانتباه أن هذا السوق عرف عودة قوية أياما قبيل حلول شهر رمضان فكل من يقصده يجد الكثير من الطاولات العشوائية المنصوبة على حواف الطريق يمينا وشمالا يبيع أصحابها سلعا مختلفة مثلما كانوا في السابق، فقد تنوعت سلعهم بين الألبسة والأحذية، بالإضافة إلى المفروشات إلا أنه ما يشد الانتباه أن الكثير من الباعة فضلوا نصب طاولات خاصة بالأواني، وذلك مع اقتراب شهر رمضان، حين ترغب الكثير من ربات البيوت في اقتناء أوان جديدة.

ومن جهة أخرى، استحسن المواطنون الذين تحدثت معهم “الشروق” في سوق بومعطي عودة هؤلاء الباعة الفوضويين لكون أسعار هذه الأخيرة معقولة جدا ومناسبة مقارنة بالمحلات، مؤكدين أن عودتهم تسعد أغلب الزوار الذين يأتون إليه، لكون سوق بومعطي له مكانة كبيرة ومميزة بين الأسواق الموجودة على مستوى العاصمة من خلال سلعه المختلفة على غرار الخضر والفواكه والأجهزة الكهرومنزلية والأفرشة والمأكولات وغيرها، إذ يعرف هذا الفضاء التجاري إقبالا مكثفا من قبل العائلات خصوصا في هذه الأيام.

وحسب ما أكده لنا بعض الباعة الفوضويين، فإن الدولة لم تعوضهم بعدما طردتهم عكس ما كان يشاع في ذلك الوقت، مبرزين أن هذا العمل هو مصدر رزقهم الوحيد الذي يقتاتون منه، حيث إنهم مجبرون على مزاولة نشاطهم.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا