خبير : التوقف عن طبع “الدينار” و حبس رجال أعمال يطيح بالعملة الصعبة

خبير : التوقف عن طبع “الدينار” و حبس رجال أعمال يطيح بالعملة الصعبة

لابيع و لا شراء في السكوار … الخوف و الشائعات سيدا الموقف

تعرف أسعار العملة الصعبة في السوق السوداء تراجعا هو الأكبر منذ سنوات حيث سجلت العملة الأوروبية الموحدة سعر بيع بـ 190 دينار جزائري مقابل الاورو الواحد و سعر شراء بـ 185 دينار .

هذه الأسعار خلقت حالة من الركود و الترقب على مستوى عمليات البيع و الشراء في السوق السوداء حيث الشائعات و الخوف من تغير سريع للأسعار يطبع المشهد .

الخبير الاقتصادي الدولي عبد المالك سراي و في إتصال مع” البلاد نت ” يرى ان هذه التغييرات في السوق السوداء للعملة مؤقتة نافيا أن تكون لها أسباب اقتصادية تعكس تحسن صحة الاقتصاد الوطني بل على العكس تظهر كل المؤشرات و منها- نسبة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي – ان الاقتصاد ابعد ما يكون عن حالة الانتعاش .

في المقابل يضع الخبير هذه التغييرات في إطار التراكمات التي أنتجها الحراك الشعبي بعد ان قامت العدالة بحبس عدد من كبار رجال السياسة و المال و الأعمال حيث أثر تجميد نشاطهم على السوق ذلك ان جزءا من الكتلة المالية المتداولة في السوق السوداء سواء بالدينار او بالعملة الصعبة كان ينبع من نشطات خاصة بهم او بوكلاء تابعين لهم بشكل مباشر او غير مباشر .

كما اوضح الخبير ان قرار الحكومة بوقف برنامج التمويل الغير تقليدي ” طبع العملة” أثر كذلك على ميزان العرض و الطلب في سوق العملة حيث يعتقد الخبير ان نسبة لا تقل عن ثلث الكتلة المالية للعملة المطبوعة في إطار هذا البرنامج كانت تسرب الى السوق السوداء و بإختفائها فإن مستوى العرض من الدينار الجزائري قد أنخفض .

و عن مدى استمرار هذا الوضع ، أكد الخبير أن الاسعار ستعود الى ما كانت عليه خصوصا في حال عدم المساس بالمؤسسات التي يتابع اصحابها قضائيا مستبعدا اي تغير حقيقي على مستوى سعر صرف الدينار مقابل العملات الأجنبية إلا في حالة واحدة و هي تحسن مردودية الإقتصاد الوطني .

شاركنا رأيك

شاهد ايضا