الجزائر تحقق اهم إنجازاتها الإقتصادية في ظل “الحراك الشعبي”

الجزائر تحقق اهم إنجازاتها الإقتصادية في ظل “الحراك الشعبي”

التوقف عن إستيراد البنزين سيسمح بتوفير 2 مليار دولار كانت توجه الى إسبانيا و فرنسا و إسبانيا

سيسمح توقف الجزائر عن إستيراد الوقود (بنزين و المازوت) بتوفير أكثر من 2 مليار دولار سنويا كانت تنفقها الجزائر لشراء الوقود من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

وقبل شراء سوناطراك لمحطة التكرير الإيطالية “اوغوستا” و دخول محطة “سيدي رزين” بالعاصمة حيز التشغيل كانت الجزائر تسجل عجزا في إنتاج الوقود يقدر بـ 5.3 مليون طن سنويا، يتم تغطيته عبر استيراد ما قيمته 2 مليار دولار من هذه المادة.

وتتحدث التقارير أن الجزائر ستتحول الى تصدير 35 بالمائة من إنتاجها من الوقود إلى الدول الإفريقية بداية من العام 2023 وذلك بعد دخول المصافي الجديدة – قيد الإنشاء- لتكرير النفط بحاسي مسعود و تيارت

و قال وزير الطاقة محمد عرقاب في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية “إننا لن نستورد الوقود بعد الآن لان لدينا إنتاج يسمح للجزائر بالاكتفاء الذاتي” مضيفا أن إسهام مصنع التكرير بسيدي رزين (الجزائر) و زيادة إنتاج مصانع التكرير الموجودة و كذا شراء مصفاة “اوغوستا” بايطاليا قد سمحت للجزائر بالحصول على كميات هامة من المنتجات النفطية و تلبية احتياجات السوق المحلية في حين إرتفع الإقبال على تزويد المركبات بـ “السيرغاز”.

ووصف الإعلامي الجزائري المختص في الشؤون الإقتصادية بقناة الجزيرة، ورئيس قسمها الاقتصادي، حاتم غندير هذا التطور بالخبر” الجيد “و “المفرح” للإقتصاد الجزائري مبديا غبطته من تحقيق الإنجازات في ظل حراك شعبي “واعي” لم يعطل المصالح الحيوية للبلاد.

# ثمرة_الحراك_ الواعي :لأول مرة الجزائر تتوقف عن استيراد البنزين وتحقق الاكتفاء الذاتي!هذا خبر مفرح، وجيد للاقتصاد…

Publiée par ‎حاتم غندير‎ sur Lundi 27 mai 2019

شاركنا رأيك

شاهد ايضا