إنعقاد أشغال قمة منظمة التعاون الإسلامي اليوم بمكة لتوحيد الجهود بشأن التحديات التي تواجه العالم الإسلامي

إنعقاد أشغال قمة منظمة التعاون الإسلامي اليوم بمكة لتوحيد الجهود بشأن التحديات التي تواجه العالم الإسلامي

تنطلق في وقت لاحق من اليوم الجمعة،أشغال قمة دول منظمة التعاون الاسلامي بمكة المكرمة، لبحث العديد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم الاسلامي، لصياغة موقف موحد اتجاهها.

ويمثل الوزير الاول نور الدين بدوي رئيس الدولة عبد القادر بن صالح خلال أشغال القمة، والذي كان قد حل يوم أمس الخميس بجدة.

وترفع المنظمة في الذكرى ال 50 لتأسيسها شعار”يد بيد نحو مستقبل”، وهو  يرمز إلى مسيرة التضامن الإسلامي والعمل المشترك بين دولها الأعضاء في المنظمة، التي تعد ثاني أكبر منظمة حكومية بعد الأمم المتحدة،حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات.

وتمثل الدول نفسها في المنظمة من خلال ثلاث مجموعات العربية والآسيوية والإفريقية، كما تمثل المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها دعما للسلم والانسجام الدوليين, وتعزيزا للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.

ومن أبرز ما ستناقشه القمة، ملف القضية الفلسطينية واللاجئين والوضع القانوني لمدينة القدس الشريف المحتلة، في ظل نقل سفارات عدة دول إليها وفي ظل الحديث عن تسويات في إطار “صفقة القرن” التي لا تلبي السقف المطلوب لحقوق الشعب الفلسطيني.

وستكون الأوضاع الراهنة في كل من سوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال وأفغانستان إضافة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بإطلاق صواريخ  باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية، وما يمثله ذلك من عدوان وتهديد للأمن الإقليمي والدولي، على طاولة اشغال القمة.

كما تتطرق القمة الاسلامية، كذلك إلى قضايا الأقليات المسلمة و”الإسلاموفوبيا”وضرورة التصدي للإرهاب والتطرف العنيف، وغيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تعني بها المنظمة.

ومن المنتظر أن يصدر عن القمة الإسلامية “إعلان مكة” بالإضافة إلى البيان الختامي الذي سوف يتطرق إلى العديد من القضايا الراهنة ، بالإضافة إلى إعلان موقف موحد إزاء التطورات الأخيرة في عدد من الدول الأعضاء فضلا عن اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة بالأقليات المسلمة وما يتعلق منها بتنامي خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة, او ما يعرف بظاهرة الإسلاموفوبيا.

ويأتي عقد قمة منظمة التعاون الاسلامي بعد اختتام أشغال قمتان طارئتان (خليجية وعربية) بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان ابن عبدالعزيز آل سعود، أكدت على الترابط بين المنطقتين الخليجية والعربية باعتبار أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي موجهة رسالة “حازمة” لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن العربي.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن القمتين الطارئتين اللتين عقدتا في مكة المكرمة،العربية والخليجية، جاء لكي يرسل رسالة واضحة وحازمة للغاية لكل من يتدخل في شأن دول الخليج.

كما أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي العربي في بيانهم ، على وحدة أمن دول الخليج العربي، مشددين على حرص دول المجلس على الحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، وعلى نمو الاقتصاد وعلى قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه لمواجهة أي تهديدات لأمنه وإستقراره.

كما أجمع القادة العرب في قمتهم  على أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة “لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية” مشددين على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها.

المصدر : الإذاعــة الجـزائـريـة / واج

شاركنا رأيك

شاهد ايضا