أبرز أربع رسائل في حوار عمار سعيداني

أبرز أربع رسائل في حوار عمار سعيداني

قدم عمار سعيداني، الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني، أربع رسائل في حواره مع “TSA عربي”، تتعلق بالوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر. أولا : بوتفليقة سيغادر الحكم عند نهاية عهدته الرابعة “الرئيس قال لم أكن أنوي الترشح، أُكمل عهدتي وأُغادر، فلماذا هذه المطالب على الرئيس وهو مريض يريدونه الخروج مهزوما، أي عاقل يريد أن يُخرج شيخا عمره 82 سنة مهزوما، مريضا وفوق كرسي؟ والقضية كلها شهر وبعد الشهر الرئيس لا يعيد الترشح. ما أطلبه أن يعذر الناس هذا الرئيس، اتركوه يكمل شهره وهذا أمر ديني، أُتركوه يدشن مسجدا كان يحلم بتدشينه يقف فيه ولو لحظة على كرسيه .. هو مجاهد وشيخ كبير ومريض”. ثانيا: القوى غير الدستورية يشير سعيداني إلى أن الرئيس لم يعد يحكم الجزائر، ويتوافق مع الناطق باسم الارندي شعاب صديق حين قال إن قوى غير دستورية هي من تسير البلاد، وإن لم يسر إليها صديق شهاب، فإن سعيداني يسميها بالدولة العميقة وعرابهم أحمد أويحيى ويقول: “اليوم كل القرارات التي يشك فيها المواطنون كانت تخرج بأوامر من الدولة العميقة وممثلها في الرئاسة”. “الذين يقودون الافلان اليوم هم جماعة خارجة عن القانون وتم تعيينهم من طرف الدولة العميقة، وأويحيى له يد في هذا الأمر، ومن المفروض أن وزارة الداخلية لا تقبل مجموعة خارجة عن القانون”. “المؤسسة العسكرية كانت جمهورية بمعنى الكلمة، فلم تقف ضد الحراك ولم تسمح للخارج بالتدخل وقامت بحماية البلاد من الفوضى، كان بمقدور رئيس الأركان إزاحة الرئيس في ظرف 5 دقائق.ولو كانت الدولة العميقة لأخذوا الرئيس وغيروه إما بالسلم أو بالحرب، سواء بالقوة أو بالقتل، وهو ما وقع لكل رؤساء الجمهورية في عهد الدولة العميقة”. “لم أر في الحراك مطالب بذهاب الدولة العميقة، الذين ارتكبوا مجازر وقتلوا الناس وادخلوا مواطنين الى السجون، كله لم أراه في الحراك، رأيت فقط أنهم يطالبون بذهاب بوتفليقة الذي أنزل الناس من الجبال وأرجعهم إلى عائلاتهم وأولادهم” ثالثا : المؤسسة العسكرية يقول سعيداني أن المؤسسة العسكرية مستهدفة من طرف الدولة العميقة، التي تريد العودة إلى قيادة الاركان التي بها تسترجع مكانتها، وبدونها تلاشت، ويقول “.. يريدون الرجوع إلى قيادة الأركان لأنهم عن طريقها قاموا بكل ما فعلوه منذ 1992 وبدونها إنهاروا، وبالتالي يبحثون عن مركز قيادة الأركان وضربه، عن طريق المسؤول عنها، والذين يبحثون عن هذا هم دول كبيرة في الخارج ومجموعة كبيرة في الداخل من الدولة العميقة”. “والمؤسسة العسكرية أعطاها الله الصواب في هذه المرحلة الخطيرة، تصور لو أن قائد الاركان قام بنزع الرئيس ودستوريا ليس من حقه، فنزع الرئيس يرجع للمؤسسات المدنية مثل المجلس الدستوري، فهو مفتاح للتدخل الأجنبي والمؤسسة العسكرية تفطنت لهذه الخديعة، وليس من حقها ذلك، ولو قامت بانقلاب فأنا أول من يقوم ضدها. رابعا : مولود حمروش من الواضح أن عمار سعداني يؤييد ترشيح مولود حمروش. وهو يعتقد أن رئيس الحكومة الأسبق هو أفضل مرشح للمرحلة الانتقالية. “بالنسبة للافلان وفي رأي الشخصي، يمكن أن نقدم ثلاثة أسماء للفرز، وهم بلخادم، تبون وحمروش، هؤلاء الثلاثة الذين يمكنهم التقدم باسم جبهة التحرير الوطني لأنهم مناضلين ولا نستطيع في الافلان مساندة شخص ليس مناضلا عندنا، فهو مناقض للعمل الحزبي. وشخصيا أقدم حمروش، الذي مارس المسؤوليات وهو أقدمهم وله صفة مجاهد، وبالتالي يمتاز على هؤلاء بهذه الصفات ولذلك أنا من الذين يميلون لترشيح مولود حمروش”.

شاركنا رأيك في أبرز أربع رسائل في حوار عمار سعيداني

شاهد ايضا