أنا صديقتكم صبرينة من العفرون، عمري 26 سنة، ماكثة بالبيت، حيث لما رسبت في البكالوريا لم أرغب في إعادة التجربة لأنني لم أكن أريد دخول الجامعة، فقررت أن أبقى في البيت في تلك الفترة لمساعدة والدتي في شغل البيت، وفعلا جسدت هذه الرغبة، لكن ومع مرور الوقت لم أعد أحتمل الوضع وأرغب في أن أتكون …
بودينة: “أرسلتموني إلى بطولة العالم دون مدرب ولا مرافق وكنتم تنتظرون خروجي”