مسؤولة أممية تصف الوضع في غزة بـ “الخراب والدمار الكارثيين”

 

نيويورك (الأمم المتحدة) – وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينجز، يوم الثلاثاء، الوضع في قطاع غزة بـ “الخراب والدمار الكارثيين” اللذين يستعصي على الكلمات وصفهما.

و ذكرت المسؤولة الأممية, أنه وفقا لتقديرات الأمم المتحدة, فإن 55 في المئة من البنية التحتية لإمدادات المياه بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تأهيل وأن نسبة المياه التي يستهلكها الناس في غزة تقل بنسبة 90 في المئة عن نسبة الاستهلاك في فترة ما قبل السابع من أكتوبر ولا تعمل محطات تحلية المياه, ما يضطر الفلسطينيين إلى استخدام مصادر مياه غير صحية, الأمر الذي من المتوقع أن يفاقم الأزمة الصحية في القطاع بالتزامن مع إغلاق العديد من الخدمات, بما في ذلك المستشفيات.

و قالت أن الأمم المتحدة لم يكن بإمكانها إدخال كل شيء يحتاج إليه الأشخاص في غزة بسبب الإغلاق الصارم من جانب الاحتلال الصهيوني.

و أشارت إلى أن النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة وشركاؤها بقيمة 1.2 مليار دولار لمساعدة 2.7 مليون شخص يشملون جميع سكان قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية, وأكدت الحاجة إلى وصول كميات كافية من الوقود.

و ذكرت لين هاستينجز, أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية “كان حرجا بالفعل حتى قبل الأحداث الحالية”, مشيرة إلى أنه لا توجد تجارة وهناك عمليات إغلاق في جميع أنحاء الضفة الغربية وتم تعليق 200 ألف تصريح للعمل, وتشير التقديرات إلى فقدان 150 ألف وظيفة أخرى, محذرة من أن كل هذه المواقف ستجعل من المستحيل تماما على السلطة الفلسطينية الاستمرار في تقديم الخدمات في الضفة الغربية.