
رام الله – اعتبرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا), الثلاثاء, أن اقتحام السلطات الصهيونية مدارس للوكالة في القدس “انتهاك” للحق في التعليم ول”حصانة الأمم المتحدة”.
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في بيان إن الشرطة الصهيونية “اقتحمت مدارس للأونروا في القدس وقلنديا وأمرت بإغلاقها ما يشكل انتهاكا للحق الأساسي في التعليم وكذلك انتهاكا لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها”. وأوضح أن هذه الأحداث “أثرت في 250 طفلا في ثلاث مدارس تابعة للأونروا في القدس الشرقية, وأكثر من 350 طالبا في مركز تدريب قلنديا, وهو مجمع كبير تابع للأمم المتحدة”.
وأكد لازاريني ضرورة “الحفاظ على حق الأطفال في الوصول إلى التعليم, وحماية منشآت الأمم المتحدة واحترامها في جميع الأوقات وفي كل مكان”. من جهته حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرةاللاجئين أحمد أبو هولي من خطورة النهج الصهيوني ضد الأونروا. وقال أبو هولي في بيان إن مواصلة استهداف الأونروا لن يغير من الوضع القانوني لها, وأنها تتمتع بتفويض دولي من الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي من تحدد مصيرها, مشددا على أن عمل “الأونروا” ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بالنسبة لملايين الفلسطينيين في المنطقة.
وأكد أبو هولي أن منظمة التحرير ستواصل العمل مع الدول المانحة والمضيفة لضمان استمرارية عمل ولاية “الأونروا” بحسب التفويض الدولي الممنوح لها بالقرار 302, مشددا على أهمية الدعم الدولي للأونروا وضرورة أن تفي الدول بالتزاماتها المالية, والعمل على توفير شبكة الأمان والاستقرار المالي لها. وحسب “الأونروا”, فإنها تقدم خدمات لأكثر من 110 آلاف لاجئ في القدس, ويتبع الوكالة الأممية مخيمان للاجئين هما شعفاط وقلنديا, وتدير هناك مؤسسات مثل عيادة صحية ومدارس الذكور والإناث في القدس وصور باهر والمخيمين آنفي الذكر.
مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعه الثلاثاء لبحث الوضع في فلسطين