من فضل الله على عباده أن شرع لهم عبادات موسمية يُحصّل فيها المسلم الأجور والخيرات، ويصحح بها وجهته إلى الله، ويستدرك فيها ما قصَّر في جنب الله، ومن هذه الطاعات الموسمية سُنّة الاعتكاف.الاعتكاف شعيرة من شعائر الإسلام، وفي اللغة ھو اللبث وملازمة الشيء أو الدوام عليه؛ خيرا كان أو شرا، ومنه قول الله تعالى: {يعكفون على أصنام لھم}، وقوله تعالى {ما ھذه التماثيل التي أنتم لھا عاكفون}، وقوله سبحانه {ولا تباشروھن وأنتم عاكفون في المساجد}. أما شرعا، فهو لزوم مسلم مميز مسجدًا مباحا لكل الناس بصوم، كافا عن الجماع ومقدماته، يوما وليلة فأكثر، للعبادة بنية.وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاعتكاف في رمضا
القدس المحتلة – أدانت رابطة “علماء فلسطين” تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى المبارك, خلال شهر رمضان, ودعت العالم الإسلامي إلى نصرته. ونقلت مصادر صحفية عن بيان للرابطة جاء فيه : “نتابع بكل غضب وأسى إجراءات الاحتلال التعسفية المتصاعدة تجاه قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبينا محمد...
بحلول شهر رمضان يظهر نسيم هادئ كالبلسم على قلوب المسلمين، فيجتمعان ويتسابقون إلى رضوان الله سبحانه و تعالى لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).. الحرص على التنوع في الطاعات من فضل الله تعالى ورحمته بعباده، أنه نوّع لهم...
رمضان يوشك على الرحيل… لا تفوت فضائل العشر الأواخر