لا تمرّ أولى أيام وليالي شهر رمضان المبارك على أهل غزة المنكوبة، إلا وهم يجدون أنفسهم تحت تهديد عدوان آخر يلوح في الأفق، لاسيما بعد تهديد الكيان المحتل المتصاعد بالعودة إلى التقتيل والإبادة، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، دون المرور إلى مفاوضات المرحلة الثانية، بعرقلة وتخطيط مسبق من رئيس الوزراء الصهيوني.
ابراهيم ابراش بداية يجب التأكيد على أن حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني هي المسؤولة عن كل ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة من موت ودمار وجوع وانتشار الأمراض وانعدام كل مقومات الحياة الكريمة وغير الكريمة، يحدث كل ذلك على مرأى العالم بدوله ومنظماته...
بالأرقام..حصيلة حرب إبادة غزة