جامع كتشاوة تحفة معمارية تركية فريدة من نوعها، سمي بـ«كتشاوة” نسبة إلى السوق التي كانت تقام في الساحة المجاورة، وكان الأتراك يطلقون عليها اسم: سوق الماعز، حيث أن كلمة كتشاوة بالتركية تعني: عنزة؛ كيت: ساحة شاوا: عنزة.ويعدّ جامع كتشاوة من أشهر وأكبر المساجد التاريخية بالجزائر العاصمة، بناه حسن باشا في العهد العثماني عام 1612م، وجرى توسيعه عام 1794م. ومع الاحتلال الفرنسي للجزائر، حوّله الدوق دو روفيغو إلى كنيسة تحت إمرة قائد الحملة الفرنسية دي بولينياك، حيث أخرج جميع المصاحف الموجودة فيه إلى ساحة الماعز المجاورة التي صارت تحمل فيما بعد اسم ساحة الشهداء، وأحرقها عن آخرها، فكان من
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بإنزال “الجحيم” على غزة أن لم تطلق المقاومة ما تبقى من الأسرى الصهاينة قبل السبت المقبل.
أعلام اسلامية | أبو راس الناصري.. المؤرخ الجزائري الشاهد على عصره والبحر الجامع الحافظ للحديث