Logoالأخبار
الجزائر تصدر تحذيرًا عاجلًا بشأن تهديدات أمنية محتملة!

الجزائر تصدر تحذيرًا عاجلًا بشأن تهديدات أمنية محتملة!

أصدرت وزارة الخارجية الجزائرية اليوم بيانًا رسميًا أعربت فيه عن إدانتها الشديدة لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بإقليم أرض الصومال. مكتتبو عدل 3 انتبهوا! الطريقة الصحيحة لدفع الشطر الأول خطوة بخطوة وأشار البيان إلى أن هذا الاعتراف يُعتبر خطوة غير قانونية وتشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها الترابية. وأكدت الجزائر أن هذا القرار يُشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن مثل هذه الخطوات تتناقض مع المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والأسس المؤسسة للنظام الإفريقي القاري. تحديث هام على منصة التسجيل لـ «عدل 3» وفي ختام البيان، جددت الجزائر دعمها الكامل والثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية في مواجهة هذا التهديد، مؤكدًة استعدادها لمواصلة الوقوف إلى جانبها للتصدي لأي تداعيات خطيرة قد تنجم عن هذا الإجراء. أعلنت الحكومة الصومالية مساء الجمعة عن رفضها القاطع لإعلان الكيان الصهيوني الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال الانفصالي في شمال البلاد. وأكدت السلطات الصومالية أن البلاد دولة واحدة، وأن هذا الاعتراف يُعد باطلاً ولاغياً. تغييرات حاسمة بقرارات رئاسية… من هم المسؤولون الستة الذين غادروا المرصد الوطني؟ جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، ردًا على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن فيه الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة. كما أعربت كل من مصر وتركيا وجيبوتي عن رفضها لهذا الاعتراف، محذرة من أن مثل هذه الخطوة تمثل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين. خلفية عن إقليم أرض الصومال ومحاولاته للانفصال أعلن إقليم أرض الصومال، المعروف أيضًا باسم صومالي لاند، انفصاله من طرف واحد عن جمهورية الصومال عام 1991 عقب اندلاع الحرب الأهلية، ومنذ ذلك الحين يسعى الإقليم للحصول على اعتراف دولي كدولة مستقلة، لكنه لم ينجح في ذلك حتى الآن. ويُذكر أن الإقليم لا يحظى بأي اعتراف رسمي من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي أو المجتمع الدولي، الذي يؤكد باستمرار على وحدة الأراضي الصومالية وسيادتها. يقع الإقليم في الشمال الغربي من الصومال، وتبلغ مساحته نحو 176 ألف و119 كيلومترًا مربعًا. ويقدر عدد سكانه، وفق إحصاءات غير رسمية، بحوالي خمسة ملايين نسمة أغلبهم مسلمون. ويطلق الإقليم على نفسه اسم “جمهورية”، ويسعى لأن يصبح الدولة الأفريقية الخامسة والخمسين المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، دون أن يحقق هذا الهدف حتى اليوم.

إقرأ أيضا