زيارة رئيس حكومة النيجر إلى الجزائر مهمة من حيث إنها تعني انفراجة لعطب العلاقة والصد السياسي الذي كان قد طرأ على العلاقات بين البلدين بعد انقلاب أغسطس 2023، والأزمة الدبلوماسية بشأن الوساطة في أكتوبر 2023، وتبادل استدعاء السفراء، ومهمة من حيث التوقيت الإقليمي الحساس، مع أنه ما زال ينتظر الجزائر عملا أكثر صعوبة على هذا الصعيد.
بينما لاحت في الأفق بوادر انفراج في العلاقات الجزائرية – الفرنسية، بعد 8 أشهر من التوتر، عاد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، إلى التصعيد في تصريحات تتضمن “تشويشا” على تقارب محتشم بين البلدين.
لا تبدو الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا باتجاه انفراج قريب، حيث يرى الإعلام الفرنسي أن العلاقات الثنائية تشهد مرحلة شديدة من التوتر قد تصل حد القطيعة التامة، خاصة مع تأجيل أو إلغاء زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس، وتأكيده على ضرورة تحمل باريس مسؤولية جرائمها التاريخية، في وقت...
زيارة مرتقبة لوزير الخارجية ووزير العدل الفرنسيان للجزائر ..هل هي بداية انفراج الأزمة ؟