البحث
4,839 نتيجة لـ "الجزائر الصحراء الغربية عطاف يستقبل"
قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية .. عطاف يجري مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية الروسي
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، مساء يوم الثلاثاء، مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الفيدرالية، السيد سيرغي لافروف، حسب ما افاد به بيان للوزارة. وأوضح ذات المصدر ان “الاتصال يندرج في إطار تقاليد التشاور المنتظم بين الوزيرين حول القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك على … ظهرت المقالة قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية .. عطاف يجري مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية الروسي أولاً على EDDIWAN .
استعرضا آخر التطورات المتعلقة بالصحراء الغربية..عطاف يستقبل نظيره الصحراوي
استقبل اليوم، الخميس، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،أحمد عطاف، بمقر الوزارة وزير الخارجية والشؤون الافريقية الصحراوي محمد يسلم بيسط. واستعرض الطرفانآخر التطورات المتعلقة بالصحراء الغربية على الصعيد الدبلوماسي وسبل تحقيق الاستقلال التام للصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره وفق قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن الأمميين The post استعرضا آخر التطورات المتعلقة بالصحراء الغربية..عطاف يستقبل نظيره الصحراوي appeared first on النهار أونلاين .
كبير مستشاري ترامب يفند الرواية المغربية حول الجزائر في الصحراء الغربية
رفض كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، توصيف الجزائر باعتبارها عائقاً أمام جهود تسوية النزاع في الصحراء الغربية، في موقف لافت يفند رواية واتهامات مغربية ظلت تتردد على مدار سنوات. ووصف بولس الجزائر بأنها "شريك جيد جداً" للولايات المتحدة، مشيداً بما اعتبره دوراً بناءً للرئيس عبد المجيد تبون والحكومة الجزائرية في هذه المسألة. ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة بالنظر إلى أن الجزائر ظلت، خلال السنوات الأخيرة، موضع اتهامات سياسية وإعلامية من الجانب المغربي ومؤيديه بأنها طرف رئيسي في النزاع أو أنها تعرقل جهود التسوية. وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، أمس، تناول خلالها مسار المفاوضات بشأن الصحراء الغربية، بعد ثلاث جولات من المحادثات شارك فيها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. بولس: لا حل وشيكاً وبالنسبة لنتائج المساعي الأخيرة، أقر بولس بأنه لا يوجد في الوقت الراهن حل نهائي وشيك للنزاع، مشيرا إلى أن الجولات الثلاث من المحادثات كانت "بناءة ومثمرة"، لكنها لم تفض إلى اتفاق نهائي. ورداً على سؤال بشأن مدى تفاؤله بإمكانية الوصول إلى تسوية قريبة، كان جواب المسؤول الأميركي واضحاً بأن واشنطن لا ترى حالياً حلاً "يمكن الشعور بقربه". وعاكست تصريحات الدبلوماسي الأمريكي الانطباعات التي رافقت التحركات الأميركية الأخيرة، والتي أوحت بأن الملف يتجه نحو مرحلة حاسمة في وقت قصير. وكان بولس قد أكد، خلال تحركات دبلوماسية سابقة، تقدير واشنطن لما وصفه بالدور "الحيوي والمستمر" للجزائر في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، وبـ"انخراطها البناء" من أجل حل مقبول من جميع الأطراف في قضية الصحراء الغربية. وزار بولس الجزائر حوالي أربعة مرات في مناسبات متقاربة، التقى خلالها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأدلى بتصريحات إيجابية حول الدور الجزائري في المنطقة بشكل عام وفي الساحل خصوصا.
عطاف يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية
استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، صباح اليوم، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، الذي يزور الجزائر في إطار جولة يقوم بها في المنطقة. الخارجية الجزائرية: سمح هذا اللقاء باستعراض المساعي الرامية للدفع قدما بالمسار التفاوضي حول قضية الصحراء الغربية بهدف إيجاد حل سياسي مقبول من قبل طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ويكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير. الخارجية الجزائرية: جدد الوزير أحمد عطاف دعم الجزائر لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي، منوها بأهمية الانخراط في التفاوض من دون شروط مسبقة وضرورة توفير الظروف المثلى من أجل أن تفضي المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو إلى بلورة حل عادل ودائم ونهائي لقضية الصحراء الغربية. الخارجية الجزائرية: أكد السيد وزير الدولة على الدور المحوري الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في استقرار المنطقة، مشددا على موقف الجزائر الثابت الداعي لاحترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بملف الصحراء الغربية والتعامل معها باعتبارها قضية تصفية استعمار The post عطاف يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية appeared first on النهار أونلاين .
أحمد عطاف يجدد موقف الجزائر من الصحراء الغربية في الأمم المتحدة
دعا وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف ، إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتعزيز دورها في مواجهة التحولات والأزمات الدولية، مؤكدا أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتراجع فيها الثقة بين الدول وتتزايد فيها التوترات واللجوء إلى الإجراءات الأحادية. وجاء ذلك خلال مداخلة الجزائر في النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث عرض عطاف جملة من المواقف والمقترحات الجزائرية بشأن إصلاح النظام الدولي، والقضايا الإقليمية، إلى جانب فلسطين والصحراء الغربية ومنطقة الساحل والذكاء الاصطناعي. 8 حقائق عن الصحراء الغربية لابد أن تعرفها أحمد عطاف في الأمم المتحدة يحذر من تراجع الثقة الدولية قال أحمد عطاف إن العالم يقف عند مفترق طرق في ظل تراجع مستوى الثقة بين الدول، وتنامي استخدام الإجراءات القسرية أحادية الجانب، إلى جانب عودة منطق القوة على حساب الحوار والتوافق. وأكد أن هذه التحولات تفرض، من وجهة نظر الجزائر، إعادة النظر في أداء النظام الدولي وآليات العمل متعدد الأطراف، بما يسمح بتعزيز احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. الجزائر تدعو إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة شدد عطاف على أن إصلاح منظومة الأمم المتحدة لم يعد مسألة مؤسساتية يمكن تأجيلها، بل أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي يشهدها العالم والحاجة إلى نظام دولي أكثر عدلا وتمثيلا وإنصافا. تعزيز دور الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن وفي هذا الإطار، دعت الجزائر إلى تعزيز دور الجمعية العامة للأمم المتحدة وسلطتها، إلى جانب إجراء إصلاح عميق لمجلس الأمن يجعله أكثر تمثيلا وفاعلية وعدالة. كما شدد الموقف الجزائري على ضرورة وضع حد لما وصفه عطاف بالانتقائية والازدواجية في تطبيق القانون الدولي، مع التأكيد على دعم الموقف الإفريقي المشترك بشأن إصلاح مجلس الأمن. وتعتبر الجزائر أن تصحيح ما تصفه بالظلم التاريخي الواقع على إفريقيا يقتضي ضمان تمثيل إفريقي دائم وعادل في مجلس الأمن بصلاحيات كاملة. موقف الجزائر من الأوضاع في الشرق الأوسط وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد أحمد عطاف تأكيد الجزائر على ضرورة احترام سيادة الدول والقانون الدولي، وخفض التصعيد في ظل التوترات والنزاعات التي تشهدها المنطقة. الحقيقة التي لا تُقال: 10 دول مدينة بدور حاسم للجزائر في الاستقلال! الجزائر تجدد دعمها للقضية الفلسطينية وتطرق عطاف إلى الوضع في فلسطين، مشيرا إلى استمرار المأساة الإنسانية وسقوط مدنيين فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في ظل استمرار الحرب. وجددت الجزائر، خلال مداخلة وزير خارجيتها، دعمها للحقوق التي تعتبرها مشروعة وغير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. ويأتي هذا الموقف ضمن حضور الجزائر في أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشهد مناقشات واسعة بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية. أحمد عطاف يطرح رؤية الجزائر بشأن إفريقيا وانتقل وزير الخارجية الجزائري إلى الملف الإفريقي، مؤكدا أن القارة تحتاج إلى شراكات تقوم على التضامن والتنمية والسلام، وليس فقط على إدارة الأزمات بعد وقوعها. وأكد عطاف أن الجزائر، انطلاقا من انتمائها الإفريقي وتمسكها بثقافة السلم والحوار، ستواصل دعم القضايا التي تعتبرها عادلة لشعوب القارة، والمساهمة في المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية والتكامل الإفريقي. موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية وفي ما يخص قضية الصحراء الغربية، جددت الجزائر موقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدة أن قضايا تصفية الاستعمار، وفق الطرح الجزائري، ينبغي أن تعالج من خلال تمكين الشعوب من ممارسة حقوقها المعترف بها دوليا. الجزائر تدعم المفاوضات المباشرة ورحبت الجزائر بتنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، برعاية الأمم المتحدة وبمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ورد في مداخلة أحمد عطاف. وأكدت الجزائر أن نجاح المسار التفاوضي يتطلب، وفق موقفها، انخراط الطرفين بحسن نية وإرادة سياسية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين. كما شدد عطاف على ضرورة أن يجري أي مسار تفاوضي ضمن المرجعية الأممية ذات الصلة واحترام مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بتصفية الاستعمار، محذرا من تهميش طرفي النزاع أو تجاوز المرجعية الأممية. الجزائر تؤكد مقاربتها بشأن منطقة الساحل وبخصوص منطقة الساحل الصحراوي، قال أحمد عطاف إن الجزائر تنظر إلى المنطقة باعتبارها فضاء تتداخل فيه تحديات الأمن والتنمية والاستقرار. وأكد أن المقاربة الجزائرية لا تقوم على معالجة التحديات الأمنية بمعزل عن التنمية، مشيرا إلى أن الأمن والتنمية مرتبطان بشكل وثيق. الأمن والتنمية والحوار في الساحل وتطرح الجزائر، وفق ما عرضه عطاف، مقاربة تقوم على دعم أمن دول المنطقة ومرافقة جهودها التنموية وتشجيع المصالحة والحوار، مع احترام سيادة الدول وسلامتها الترابية وخيارات شعوبها. كما أكد استعداد الجزائر لمواصلة مرافقة دول الساحل في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية. موقف الجزائر من ليبيا واليمن والسودان وفي الملف الليبي، جددت الجزائر دعمها لحل سياسي سلمي وشامل يقوده الليبيون أنفسهم، مؤكدة أن إنهاء التدخلات الأجنبية يمثل، وفق رؤيتها، عاملا أساسيا لتهيئة الظروف المناسبة لإنهاء الانقسام وبناء دولة ليبية موحدة. كما جددت الجزائر دعمها للسلطات الشرعية في اليمن والسودان، مع التأكيد على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار والوحدة والتآخي في البلدين. عطاف يبرز أولويات الجزائر على الصعيد الوطني وعلى الصعيد الوطني، أبرز أحمد عطاف أن الجزائر تسعى إلى التعامل مع التحولات الدولية باعتبارها فاعلا فيها، مع العمل على تحويل التحديات إلى فرص للتقدم. وأشار في هذا السياق إلى أهمية بناء اقتصاد منتج ومتنوع، وتعزيز دور العلم والمعرفة باعتبارهما من محركات التنمية والنهضة الشاملة. الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات الجزائر في الأمم المتحدة وفي ختام مداخلته، تطرق أحمد عطاف إلى التحولات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، داعيا إلى تنظيم دولي متوازن ومسؤول يضمن عدالة الاستفادة من هذه التكنولوجيا ويحافظ على سيادة الدول. وترى الجزائر، بحسب الموقف الذي عرضه عطاف، أن ثورة الذكاء الاصطناعي ينبغي أن تكون فرصة مشتركة أمام الدول، وألا تتحول فوائدها إلى امتياز محصور في عدد محدود من الأطراف. أبرز رسائل الجزائر في كلمة أحمد عطاف الدعوة إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتعزيز دور الجمعية العامة. الدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن وجعله أكثر تمثيلا وفاعلية. التأكيد على دعم الحقوق الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. تجديد الموقف الجزائري بشأن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. دعم مقاربة تجمع بين الأمن والتنمية والحوار في منطقة الساحل. التأكيد على الحلول السياسية الوطنية في ليبيا واليمن والسودان. الدعوة إلى تنظيم دولي متوازن ومسؤول للذكاء الاصطناعي. الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي مشاركة أحمد عطاف في إطار الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الذي افتتح نقاشه العام في 22 سبتمبر 2026 تحت شعار يركز على استعادة الثقة وإدارة التحولات وجعل الأمم المتحدة في خدمة الجميع. وشهدت مشاركة الجزائر في هذه الدورة سلسلة من اللقاءات والنشاطات الدبلوماسية، شملت مسؤولين أمميين ووزراء خارجية وعددا من الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى جانب اجتماعات تناولت قضايا الأمن والسلام في إفريقيا والشرق الأوسط والتحول الرقمي.
ماذا قالت الجزائر بشأن الصحراء الغربية؟ تصريحات جديدة تلفت الانتباه
عادت قضية الصحراء الغربية إلى واجهة النقاش داخل أروقة الأمم المتحدة، في ظل تجدد المواقف الدولية والإقليمية بشأن واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في منطقة شمال إفريقيا. وفي هذا السياق، أكدت الجزائر مرة أخرى تمسكها بالمبادئ التي تعتبرها أساسية للتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للنزاع، مجددة دفاعها عن مقاربة تستند إلى الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وخلال أشغال الندوة الإقليمية السنوية للجنة الخاصة المعنية بتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، التي احتضنتها العاصمة النيكاراغوية ماناغوا بين 25 و27 ماي الجاري، استعرض الوفد الجزائري موقف الجزائر الرسمي من تطورات ملف الصحراء الغربية، مؤكدًا استمرار التزام الجزائر بالحلول التي ترعاها الأمم المتحدة. وترأس الوفد الجزائري السفير توفيق كودري، المندوب الدائم المساعد للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، حيث دحض ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” والقراءات التي اعتبرها بعيدة عن الواقع، والمتعلقة بملف الصحراء الغربية، مؤكدًا أن المسألة لا تزال مدرجة ضمن ملفات تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة. وأوضح الدبلوماسي الجزائري أن الصحراء الغربية تُعد آخر إقليم في القارة الإفريقية لا يزال ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، المدرجة في جدول أعمال لجنة الأمم المتحدة الخاصة بتصفية الاستعمار، المعروفة باسم لجنة الـ24، مشيرًا إلى أن القرارات الأممية الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن تواصل التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. كما شدد كودري على أن جميع المبادرات الأممية الخاصة بهذا الملف ظلت منسجمة مع المبادئ الأساسية للأمم المتحدة المتعلقة بإنهاء الاستعمار، موضحًا أن أي ترتيبات أو إجراءات خارج إطار الشرعية الدولية لا يمكنها تجاوز المرجعية الأممية، باعتبار أن الأمم المتحدة تبقى الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الوضع النهائي للإقليم. وفي سياق حديثه عن المستجدات السياسية المرتبطة بالقضية، أشار ممثل الجزائر إلى استئناف المفاوضات المباشرة خلال الفترة الأخيرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، تحت إشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن الجزائر رحبت بهذه الخطوة بصفتها بلدًا مجاورًا وملاحظًا إلى جانب موريتانيا. وأكد المتحدث أن الجزائر ظلت على الدوام تدعم خيار الحوار المباشر بين أطراف النزاع، مستشهدًا بالمساندة التي قدمتها لمختلف المبادرات التي أطلقها الأمناء العامون للأمم المتحدة ومبعوثوهم الشخصيون من أجل إيجاد تسوية سلمية للنزاع. وأشار كودري إلى أن استئناف الحوار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثل تطورًا سياسيًا مهمًا من شأنه إعادة الملف إلى مساره الأممي، بعيدًا عن محاولات فرض الأمر الواقع، مؤكدًا أن الجزائر ستواصل دعم كل المبادرات الجادة التي تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي، دائم ومتوافق عليه، يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.. عطاف يرد بجملة “دبلوماسية”
رد وزير الخارجية أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، على اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. ولخص الوزير رده في جملة دبلوماسية بالقول هي “هبة من لا يملك لمن لا يستحق”. واشارعطاف ان اعتبار فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد وأوحد لقضية الصحراء الغربية. يقصي أي جهد للبحث عن حل بديل لقضبة الصحراء الغربية وفقا […] The post اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.. عطاف يرد بجملة “دبلوماسية” appeared first on النهار أونلاين .



















