هل ستكون برلين أول محطة خارجية لتبون؟

هل ستكون برلين أول محطة خارجية لتبون؟

ألمانيا تعلن 19 جانفي موعدا للمؤتمر الدولي حول ليبيا
أعلنت الحكومة الألمانية، الإثنين، تحديد يوم 19 جانفي الجاري، موعدا لعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، والذي وجهت فيه دعوة للجزائر، بشكل سيجعله أول محطة خارجية للرئيس الجديد عبد المجيد تبون، في حال قرر حضوره وهو الأمر المرجح.

وكانت ألمانيا قد أعلنت منذ أشهر عن نيتها تنظيم هذا المؤتمر لبعث العملية السياسية في ليبيا، لكن التصعيد العسكري الناجم عن إعلان المشير خليفة حفتر عن عملية للسيطرة على طرابلس أخر عقده.

ودعيت إلى المؤتمر في البداية دول كبرى هي إلى جانب ألمانيا، الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات.

وتأخرت دعوة الجزائر إلى المشاركة إلى الأسبوع الماضي، أين تلقى رئيس الجهورية عبد المجيد تبون مكالمة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لحضور المؤتمر وكذا زيارة ألمانيا.

وجاءت الخطوة الألمانية بعد تعبير الجزائر عن رفضها إقصاءها من الملف الليبي، حيث صرح تبون خلال حفل تنصيبه رئيسا للجمهورية إنه لن يقبل إقصاء الجزائر من أي مسار للتسوية في ليبيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل أيام، استغرابه لإقصاء الجزائر وتونس كدولتين جارتين لليبيا من المشاركة في مؤتمر برلين، كما دعت إيطاليا إلى توجيه الدعوة لتونس لحضور هذه القمة.

وستكون برلين -في حال قررت الجزائر المشاركة على أعلى مستوى في المؤتمر- أول محطة خارجية لتبون منذ توليه كرسي المرادية، وسبق أن صرح بعد إعلانه الفوز بالرئاسيات أن زياراته الخارجية تحكمها الأجندة الدولية للجزائر.

وقد تكون هذه المحطة أيضا، مناسبة لتلبية دعوة أنجيلا ميركل لتبون من أجل القيام بزيارة دولة إلى ألمانيا.

كما يرجح أن يشارك تبون في 25 جانفي أيضا، في قمة اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا بعاصمة الكونغو برازافيل.
وكان رئيس الكونغو دونيس ساسو نغيسو، الذي يرأس هذه اللجنة، قد وجه رسالة قبل أيام لنظيره الجزائري يدعوه إلى المشاركة في هذه القمة.


شاركنا رأيك في هل ستكون برلين أول محطة خارجية لتبون؟