هل المملكة المغربية لها ملكية مشتركة مع الجزائر في استغلال منجم غار جبيلات… !؟

أشرف وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب اليوم السبت الماضي على إطلاق  أشغال استغلال منجم الحديد بغار جبيلات بولاية تندوف.

ويعد منجم “غار جبيلات” أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، وذلك بعد تأخره لعقود، وسيتراوح إنتاجه بين 40 و 50 مليون طن سنويا في آفاق 2026.

وزعم بعض النشطاء والسياسيين في الجارة الغربية ، أن المملكة المغربية لها ملكية مشتركة مع الجزائر على المنجم، وراح البعض إلى حد إتهام الجزائر أنها خرقت الاتفاقية “المزعومة” الموقعة مع المغرب عام 1972

فيما تؤكد الإتفاقية التي يتحججون بها والتي نشرت في الجريدة الرسمية الصادرة بتاريخ يوم 15 جوان 1972 أن الموضوع المشار إليه يتعلق باتفاقية تعاون بين البلدين لمدة معينة وليس ملكية

وبتفاصيل أكثر، تقول الاتفاقية في مادتها الأولى -حسب الجريدة الرسمية- أنه يتم عند دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في اقرب الآجال يتم تأسيس شرطة جزائرية مغربية لاستثمار منجم غار جبيلات، وتم اللتأكيد في دباجة الاتفاقية أنه “نظرا لأن الجزائر هي مالكة منجم حديد غار جبيلات الموجود في ترابها ووالخاضع لسيادتها الكاملة والشاملة”.

وتوضح الاتفاقية التي نشرتها صحيفة الحوار الجزائرية على موقعها ، و التي وقعها رئيس مجلس الثورة،رئيس مجلس الوزراء الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، أن منجم غار جبيلات جزائري 100 بالمائة، ومتواجد على أراضي جزائرية وخاضع لسيادة الجزائر الكاملة