هذا حجم احتياطيات الدول العربية من الذهب..فيما يستخدم؟ - الجزائر

هذا حجم احتياطيات الدول العربية من الذهب..فيما يستخدم؟

كشفت صحيفة “الاقتصادية” في تقرير لها عن حجم احتياطيات الدول العربية من الذهب بنهاية الربع الأول من 2022.
حيث استحوذت السعودية على 22.9% من احتياطيات الذهب بنحو 323.1 طن و تاتي في المرتبة الـ18 بين كبار ملاك الذهب العالميين أن “مصر تصدرت دول العالم الأكثر ارتفاعا في احتياطياتها من الذهب خلال الربع الأول من العام الجاري بـ44.06 طن، فيما جاءت قطر ثالث دول العالم انخفاضا في احتياطيات الذهب بـ5.44 طن، حيث “يعد احتياطي الذهب لدى البنوك المركزية مؤشرا على القوة الائتمانية للدولة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الدائنين
و ياتي لبنان في المرتبة الثانية عربيا باحتياطي يبلغ 286.8 طن، يشكل 20.3% من احتياطي الذهب العربي.

– ثالثا: الجزائر بـ173.6 طن، يعادل 12.3% من الإجمالي.
– رابعا: مصر بـ125 طنا، تمثل 8.8% من حيازة العرب.

– خامسا: ليبيا بـ116.6 طن، تشكل 8.3% من الإجمالي.
– سادسا: العراق بـ96.4 طن، تمثل 6.8% من احتياطي الذهب العربي.

– سابعا: الكويت بـ79 طنا، تشكل 5.6% من الإجمالي.

– ثامنا: الإمارات بـ55.3 طن، تشكل 3.9% من احتياطي الذهب عربيا،

– تاسعا: قطر بـ51.3 طن، تعادل 3.6% من الإجمالي.

-عاشرا: الأردن بـ43.5 طن، تمثل 3.1% من حيازة العرب.

– المرتبة 11: سوريا بـ25.8 طن، تشكل 1.8% من الإجمالي.

– المرتبة 12: المغرب بـ22.1 طن، تشكل 1.6% من الإجمالي العربي.

– المرتبة 14: تونس باحتياطي يبلغ 6.8 طن، تشكل 0.5% من احتياطيات العرب.
– المرتبة 15: البحرين بـ4.7 طن.

– المرتبة 16: اليمن بـ1.6 طن.

– المرتبة 17: موريتانيا باحتياطي 1.02 طن.

– المرتبة 18: سلطنة عمان وجزر القمر باحتياطي يبلغ 0.02 طن لكل منهما” حسب موقع روسيا اليوم.
احتياطي الذهب هو الذهب الذي يحتفظ به البنك المركزي أو الأمة كمستودع للقيمة وضمان لتخليص الوعود لدفع المودعين وحاملي الأوراق المالية أو أقرانهم التجاريين أو لتأمين العملة.

تستخدم احتياطيات الذهب اليوم على وجه الحصر تقريباً – وإن كان نادراً – في تسوية المعاملات الدولية.
كان غرض احتياطي الذهب الوطني لكل بلد في الماضي بغرض تغطية العملة الورقية عن طريق معادلتها بمقياس أساسي من الذهب، الذي هو عنصر ثمين بسبب قلته ولمعانه ونظافته، فهو لا يصدأ ويصعب إذابته في الأحماض. وبعد أحداث تاريخية كانت للحروب فيها عامل أساسي أصبح الذهب عبارة عن مخزون وطني كتأمين لأوقات الأزمات ولمنع قفزات وهبوط لدولار الأمريكي. كما كان احتياطي ذهب كبير في بلد ما يمثل ركيزة استقلال على المستوى الدولي، حيث أن الذهب يمكن أن يستخدم في جميع الأوقات والأزمات كعملة للتداول – أي للبيع والشراء وعلى الأخص على المستوي الدولي مثل شراء القمح مثلا من السوق العالمي لاستيراد قوت الشعب.
رغم أن الذهب لم يعد يلعب دورا مباشرا في النظام النقدي الدولي، فإن المصارف المركزية والحكومات عبر أنحاء العالم تسعى إلى الاحتفاظ بكميات ضخمة منه للحماية من عدم الاستقرار الاقتصادي، وذلك نظرا لأن أداء الذهب يتسم بتقلبات أقل مقارنة بغيره من السلع الفردية والأسهم التجارية والعملات نقلا عن موقع بي بي سي.