مقري: “الخارطة السياسية التي تفرزها التشريعيات وحدها من تثبت صدق نوايا السلطة”

مقري: “الخارطة السياسية التي تفرزها التشريعيات وحدها من تثبت صدق نوايا السلطة”

رئيس “حمس” يبدي تخوفه من ظاهرة “فبركة” أحزاب جديدة بعد حل البرلمان

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الانتخابات التشريعية، وحدها الكفيلة بإثبات صدق نوايا السلطة في الإصلاحات

وقال مقري، في خطابه اليوم، أمام أعضاء مجلس الشورى الوطني، المنعقد في دورة عادية بالعاصمة اليوم، إن “حمس” ستتابع مسار الإصلاحات المعلن عنها من قبل الرئيس تبون، ولديها مقترحات بهذا الخصوص، مبرزا أن المخرجات الأخيرة للنصوص هو الذي سيُفصح عن النوايا الحقيقية للإصلاح.

وحسب رئيس “حمس”، فإن الانتخابات التشريعية التي تأتي بعد حل البرلمان، هي التي ستحكم على نجاح الإصلاحات، إذا ما كان التنافس فيها على أساس البرامج والأفكار، قائلا: “إن فشلت فإن كل المحطات التي تأتي بعدها لاغية وإن نجحت فهو دليل على طيب النوايا”.

ووجه مقري، انتقادات مبطنة، لتشكيلات سياسية مبنية على أيديولوجيات معينة، قائلا: “الحراك الشعبي فتح شهية نخب متحزبة ومتأدلجة فاعتقدت بأنها ستكون ذات حظوة شعبية تخرجها من حال الانحصار الجغرافي الذي عانت منه ولا تزال”. كما سجل أيضا: “انهيار الأحزاب التقليدية التي كانت تنفخ بالتزوير، وأن رجوعها للحظوة بالأغلبية البرلمانية سيحبط كل الآمال لدى الشعب”.

غير أن رئيس حركة “حمس”، قال إنه يرحب بوجود أحزاب جديدة من رحم الحراك، دون أن يخفي تخوفه من إعادة تكرار نفس أساليب “الدولة العميقة”، بفبركة أحزاب وهمية، مؤكدا أن حركة “حمس صب علينا من بلاء الدولة العميقة تشيب له الولدان”. ليؤكد أنه: “لا أحد أن يصنع المشهد المستقبلي سوى الانتخابات الحرة والنزيهة”.


شاركنا رأيك في مقري: “الخارطة السياسية التي تفرزها التشريعيات وحدها من تثبت صدق نوايا السلطة”