شاهد بالفيديو أين يدرس أبناء أكبر صانعي شاشات الهواتف واللوحات الذكية!… الأمر ليس بمزحة

تتواجد مدينة كاليفورنيا في قلب الثورة الرقمية ، ولكن عندما يتعلق الأمر بأبناء وبنات صناع أحدث التكنولوجيات الرقمية العالمية ، يلجأ هؤلاء إلى طرق تدريس أكثر تقليدية

قد تظن أن الأمر فيه مزحة، ولكن بينما نحن نسعى إلى تقديم لأطفالنا أحدث الهواتف واللوحات الرقمية، ظنا منا أنهم بذلك سيصبحون أكثر ذكاء وفطنة، يلجأ أكبر مصنعي هذه التكنولوجيا الحديثة إلى تدريس ابناءهم في مدرسة أقل ما يقال عنها انها تقليدية

ووفق لتقرير اعدته قناة فرنسية ، تقع مدرسة والدورف في منطقة ليويلا وبالتحديد بين المقر الرئيسي لشركة غوغل و ومقر شركة آبل ، وهنا يدرس أبناء وبنات مسؤولي ومطوري الشركتيني العالميتين المختصتين في إنتاج أحدث التكنولوجيات الرقمية والهواتف الذكية

حيث وحسب التقرير ، تم استبدال الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية بالسبورة والطباشير والأقلام والورق، للقيام ببحوث ، وليس ويكيبيديا ولكن الموسوعات

للعلم ، هذه الظاهرة ليست جديدة، حيث سبق وان أقر بيل جيتس وهو غني عن التعريف في مجال التكنولوجية ، أنه كان يبعد قدر الإمكان أبناءه من التكنولوجيات الحديثة

كيف تؤثر شاشات الأجهزة الإلكترونية على أبنائنا؟

لطالما تحدثت الدراسات العلمية عن الأضرار الصحية لاستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، ولكن مع ازدياد استخدام تلك الأجهزة، اكتشف العلماء أنها تؤثرعلى سلوكيات الأطفال أيضاً، وهو ما حذرت منه دراسة ألمانية حديثة.

حذرت دراسة ألمانية حديثة من استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، إذ قد تسبب ضرراً كبيراً على سلوكيات الطفل. وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة لايبزغ الألمانية أن تلك الأجهزة تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور باللامبالاة لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة عاما.