“الفاف” قد تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية ضد لجنة التحكيم للفيفا - الجزائر

“الفاف” قد تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية ضد لجنة التحكيم للفيفا

كشفت صجيفة الشروق أون لاين وفق مصادرها من داخل بيت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ، أن هذه الآخير قد تعتزم وبشكل رسمي، رفع شكوى على مستوى المحكمة الرياضية الدولية “التاس” بلوزان السويسرية ضد لجنة التحكيم للفيفا بخصوص ملف مباراة المنتخب الوطني أمام الكاميرون برسم الدور التصفوي الأخير المؤهل للمونديال

واكدت الصحيفة أن السبب الرئيسي لقرار الفاف باللجوء إلى الطاس هو لردع الهيئة الكروية الدولية “الفيفا”، بعدما رفضت الأخيرة اتخاذ قرارا واضحا في التظلم الذي تقدمت به الأتحادية الجزائرية على مستوى لجنة التحكيم التابعة لها ضد الحكم الغامبي باكاري غاساما على خلفية أخطائه المفضوحة في لقاء الجزائر أمام الكاميرون

وقال المصدر ذاته أن الشكوى التي سيوجهها الاتحاد الجزائري لكرة القدم للمحكمة الرياضية الدولية ستكون ضد الاتحاد الدولي “الفيفا” وليس ضد الحكم غاساما هذه المرة

واشارت الصحيفة في مقالها التي نشر اليوم الأحد ، إلى أن الإتحادية الجزائرية لكرة القدم تعتبر أن المحكمة الدولية ليس من اختصاصها النظر في قضايا التحكيم، في وقت أن قوانين الفيفا تمنع الاتحادات الوطنية من رفع دعاوي قضائية ضد الحكام بناء على المادة 58 الفقرة 3 من القانون الأساسي للفيفا.

وفي نفس السياق، يعتبر المصدر الذي كشف هذه الخبر لصحيفة الشروق ، أن عدم معاقبة الحكم غاساما بشكل تحفظي خطأ لا يغتفر من الهيئة الكروية الدولية، التي كان من المفروض، حسب ما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات

في حين كشفت صحيفة إلكترونية محلية ، اليوم الأحد عن مستجدات هامة، في ملف قضية المباراة المثيرة للجدل

واكد موقع “دزاير توب” عن مصادر قالت أنها المقربة، أن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون تم تدعيمه بأدلة جديدة والتي تم إيداعها على مستوى وزارة الشباب والرياضة الجزائرية

وقال المصدر ذاته أن وزارة الشباب والرياضة تفاجأت كثيرا لمضمون لتلك الأدلة التي وصلتها مؤخرا، مؤكدا أنها ستكون في صالح الطرف الجزائري، خلال معركته على مستوى الاتحاد الدولي للعبة من أجل إعادة اللقاء.

واضاف نفس المصدر أن هذه الدلة الجديدة تتضمن إثباتات ملموسة عن خروقات قانونية، من شأنها قلب الموازين رأسا على عقب، في ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون في القريب العاجل

في حين رفض المصدر الكشف عن تفاصيل إضافية في القضية، وامتنعت عن الكشف أيضا مضمون تلك الأدلة الجديدة ،التي قُدمت لوزارة الشباب والرياضة، بحجة السرية التامة التي تتطلبها مصلحة الملف

والسؤال الذي يجب يطرح ، متى ينتهي هذا المسلسل الذي شغل الراي العام الوطني والعالمي لاكثر من شهر ونصف ؟