البليدة: استحالة العودة إلى الحجر الشامل

البليدة: استحالة العودة إلى الحجر الشامل

انتهى اللقاء التقييمي للوضعية الصحية بولاية البليدة، الذي احتضنه المجلس الشعبي الولائي، إلى الإقرار باستحالة الرجوع إلى تدبير الحجر الصحي الشامل، وأن الظروف الاجتماعية والاقتصادية بالخصوص، تحتم وضع استراتيجية وبديلا محوريا، لأجل العودة إلى الحياة اليومية الطبيعية، مع شرط الالتزام بالتدابير الاحترازية، وعدم الاستهتار والتهاون، من خطورة فيروس كوفيد 19.

اللقاء الذي غلب عليه الجانب العلمي والتحليل الموضوعي الدقيق، بحضور أساتذة أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجامعي في البليدة، مدير الصحة، وأشرف على تنشيطه وتأطيره المجلس الولائي، أفضى حسب التوصيات التي خرج بها وأعلنها رئيس المجلس عبد الرحمان سوالمي، إلى ضرورة التفكير في حل بديل وإستراتيجية مفصلية، تدفع بالحياة اليومية نحو العودة تدريجيا إلى كل الأنشطة الاقتصادية والتجارية والخدماتية، دون أن يكون هناك ضرر للجميع.

وبدورهم كشف أطباء مختصون مشرفون على مصلحة “كوفيد 19” بالمستشفى الجامعي في مداخلاتهم، أن فكرة العودة للحجر الصحي، مستبعدة، خاصة مع السيطرة على الوضع والتراجع في أرقام المصابين رغم أن المنحى عرف في الأيام الأخيرة من الشهر الجاري، تسجيل عدد جديد في حالات المصابين، لكن ذلك لا يدعو للخوف والقلق، مقارنة بالأيام الأولى من انتشار الفيروس.

وعن العلاج ببروتوكول “كلوروكوين”، أجمع المتدخلون بأنه لا يزال ساريا، لإيجابية النتائج إلى غاية الساعة، والتي كشف بشأنها مدير الصحة أنها قاربت من 1000 حالة، لم تظهر عليها أي آثار جانبية، تستدعي التوقف وتعليق العلاج، وأضاف البروفيسور بوعمرة موضحا، أن العلاج حسب آخر تعليمة، يمكن المريض من أن يعالج في منزله، وأن يقتني العلاج من الصيدلية مباشرة.

أما عن المخاوف من الكلام المتداول عبر وسائل الإعلام وفي الشارع، عن إمكانية تسجيل موجة ثانية، قال الدكتور بوعمرة، أن الأمور متحكم فيها حاليا، لكن ذلك يعتمد على مدى وعي وتحمل الجميع لمسؤولياته، التي تجنبنا من الوقوع في أي احتمال خطير.


شاركنا رأيك في البليدة: استحالة العودة إلى الحجر الشامل