إقصاء الأساتذة الغشاشين من مسابقة الترقية

إقصاء الأساتذة الغشاشين من مسابقة الترقية

رخصت للراسبين والغائبين بالمشاركة

أقصت وزارة التربية، الأساتذة الذين ثبت تورطهم في ممارسة الغش، من المشاركة في الامتحان المهني للترقية في الرتب المستحدثة بعنوان 2019، في دورته الثانية الاستدراكية، حيث رخصت فقط لفئة الراسبين وكذا المتغيبين الذين تخلفوا عن إجراء الامتحان أو أحد الاختبارات بحسب استدعاءات المشاركة، على أن يتم إجراء الامتحان الذي سيبرمج على أساس “الاختبار الكتابي” في 16 مارس الجاري في أربع مواد بمعدل مادتين في كل رتبة. حددت الوزارة الوصية بدقة فئة الأساتذة المعنيين بالمشاركة في الامتحان المهني للترقية في رتبتي أستاذ “رئيسي” و”مكون”، للأطوار التعليمية الثلاثة، في دورته الثانية الاستدراكية، حيث رخصت بسحب الاستدعاءات لفائدة الأساتذة الذين رسبوا في الدورة الأولى من المسابقة ولم يسعفهم الحظ في النجاح خاصة فئة الأساتذة الذين افتكوا معدلات جيدة وممتازة تراوحت بين 12 و14 من 20 ولم ينجحوا بسبب عدم توفر المناصب المالية حينها، شريطة أن يكون قد تم إدراج قوائمهم في محاضر اللجان التقنية للدورة الأولى التي تم إجراؤها في 15 جانفي الفارط، وكذا الغائبون الذين تخلفوا عن إجراء الامتحان أو أحد الاختبارات بالرغم من إدراجهم في محاضر اللجان التقنية. واستثنت الوزارة الوصية من المشاركة في مسابقة الترقية بعنوان 2019، الأساتذة الذين ثبت تورطهم في ممارسة الغش خلال الدورة الأولى للامتحان المهني وكذا المترشحين غير المستوفين للشروط القانونية في الدورة الأولى، حيث سيتم فتح قرابة الـ10 آلاف منصب مالي والتي سيتم توزيعها بين الولايات حسب التخصص والاحتياج، وهي المناصب المتبقية من مسابقات الترقية السابقة والتي ظلت شاغرة دون تغطية، ونظرا للعدد الكبير للأساتذة الراسبين والذين تحصلوا على معدلات ممتازة وظلوا في “قوائم الاحتياط”، اضطرت الوصاية إلى تحويلها تلقائيا ومن ثم إعادة استغلالها في امتحان استدراكي لاستيعاب فئة كبيرة منهم. وسيكون المترشحون المعنيون بمسابقة الترقية إلى رتبة أستاذ “رئيسي” في الأطوار التعليمية الثلاثة على موعد مع الاختبارات في مادتي “تعليمية الاختصاص” و”علوم التربية”، التي ستنطلق على الساعة الثامنة صباحا وإلى غاية الرابعة مساء، كما سيتم اختبار المترشحين المعنيين بمسابقة الترقية إلى رتبة أستاذ “مكون” في الأطوار الثلاثة في مادتين اثنتين وهما “التعليمية” و”هندسة التكوين”.

شاركنا رأيك

شاهد ايضا