ما كاش الفيزا.. أقراو في بلادكم وديروا التاويل

ما كاش الفيزا.. أقراو في بلادكم وديروا التاويل

النهار
ما كاش الفيزا.. أقراو في بلادكم وديروا التاويل


قلل من شأن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي.. ماكرون مخاطبا الجزائريين:
«لا تقارنوا أنفسكم باليهود والأرمن.. استعمرناكم ولم تتعرّضوا للإبادة»
رافضون للزيارة رددوا عبارة «وان تو ثري فيفا لالجيري».. وماكرون حاول تجاهلها
قلّل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من حجم الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين خلال القرن و32 سنة التي استعمرت فيها فرنسا الجزائر، داعيا عددا من الشباب الذين تقربوا منه بشارع العربي بن مهيدي إلى عدم العودة إلى الوراء وامتلاك الشجاعة لرؤية المستقبل من دون طابوهات.
لم يفوّت عدد من الشباب الجزائريين فرصة تواجد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشارع العربي بن مهيدي خلال الزيارة التي قام بها أمس إلى الجزائر، للاستفسار منه حول عدم اعتذار فرنسا عن جرائمها المرتكبة في الجزائر، مثلما اعتذرت لليهود والشعب الأرميني.
وحاول ماكرون التهرّب من الإجابة عن السؤال والتهوين من تلك الجرائم، معتبرا بأنه لا يجب أبدا المقارنة بين ما وقع لليهود والشعب الأرميني، الذي وصفه بإبادة لشعب بأكمله، وما وقع في الجزائر الذي قال إنه استعمار ثم ثورة من أجل الحرية ثم استقلال.

واعترف ماكرون ضمنيا بأن أجداده استعمروا الجزائر من دون أي اعتراف بالجرائم التي مارستها فرنسا في حق الشعب الجزائري إبان الاستعمار، مكتفيا بمخاطبة هؤلاء الشباب قائلا: «أنتم شباب اليوم لا يجب أن يبقى جيلكم ينظر إلى الوراء، بل يجب أن يرى المستقبل ويفجّر طاقاته، ويجب أن نملك الشجاعة لرؤية المستقبل سويّا، لست هنا من أجل الحكم على القدماء والحقيقة أن هناك أشخاصا قاموا بأفعال سيئة، لذلك لا يجب أن تكون هناك طابوهات بيننا والعلاقات الجزائرية الفرنسية مميزة وخاصة جدا».

مضيفا خلال حديثه إلى أحد الشباب أن هناك بعض الإيجابيات في الاستعمار، ولا يجب التعامل مع الأمور بسلبية، قائلا في سياق حديثه عن الاستعمار: «هناك بعض الأشخاص قاموا بأمور إيجابية».وخلال تواجد ماكرون بشارع العربي بن مهيدي، تقرّب منه عدد من المواطنين، حيث خاطبه أحدهم قائلا: «نحن لسنا أعداءكم بالعكس، ونحن سعداء باستقبالكم باعتبارنا شعبا واحدا الشعب الفرنسي والجزائري، ليرد عليه ماكرون: «شكرا جزيلا لا تقلقوا أعلم ذلك».

وفي المقابل حاول عدد من المواطنين التشويش على الزيارة، حيث أطلقوا صافرات وخاطبوه قائلين: «وان تو ثري، فيفا لالجيري»، ولكن الرئيس الفرنسي واصل سيره.

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك

Click me to scroll