تستعرض النشرة لقاء الرئيس الجزائري مع المستشار الرئاسي الأميركي ماساد بالاس الأحد في قصر المرادية ووصفه بالثمري وبأنه استمرار للنقاش حول الأولويات الإقليمية والعلاقات الجزائرية الأميركية، مع تأكيد أن الجزائر شريك مهم لواشنطن في تعزيز الأمن وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار، فيما استقبل رئيس الوزراء الجزائري بالاس أيضاً واتفق الجانبان على زخم إيجابي في العلاقات خاصة اقتصادياً وبحثا توسيع التعاون وزيادة الاستثمار والتجارة. وتقول النشرة إن الإمارات تواجه عزلة إقليمية غير مسبوقة بعد قرار الجزائر قطع العلاقات، واتهم وزير خارجية أريتريا الإمارات بمحاولة إقامة ما سماه إمبريالية الموانئ في أفريقيا. وبحسب تقرير سويسري طلبت الرباط 7 مليار يورو من بروكسل لإعادة مواطنين مغاربة وصلوا إلى إسبانيا يوليو الماضي، كما أشارت تقارير إلى أن فوسفات الصحراء الغربية المحتلة يدر 25 مليون دولار في اليوم لمحمد الخامس الذي يسيطر على 82% من الشركة المهيمنة. كما ذكرت النشرة أن إيران وعمان اتفقتا على ممر هرمز لكن طهران تربط إعادة الفتح بتحقيق سبع شروط أمريكية، مع استمرار الاشتباكات والنزوح في اليمن وتصعيد قوات الاحتلال الصهيوني في لبنان وفلسطين وسوريا.




























