أعلن المغرب عن قرار دبلوماسي كبير يتمثل في رفع مستوى مكتبه التمثيلي مع الكيان الإسرائيلي إلى رتبة سفارة كاملة، وذلك بعد ست سنوات من توقيع اتفاقيات التطبيع في عام 2020. ويشمل هذا القرار استئناف الرحلات الجوية المباشرة وتوقيع اتفاقيات اقتصادية جديدة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات الحادة من قبل منظمات مغربية معارضة للتطبيع، التي وصفت الخطوة بأنها خيانة للقضية الفلسطينية وتعميق للتغلغل في السيادة الوطنية. ويأتي هذا التحرك في سياق إقليمي متوتر، حيث تستمر العمليات العسكرية في غزة، بينما يرى مراقبون أن الدافع وراء هذا التقارب يعود إلى حاجة المغرب لدعم دولي لموقفه بشأن الصحراء الغربية، خاصة في ظل التوترات الداخلية المرتبطة بملف خلافة العرش. كما تطرق البرنامج إلى زيارة رئيسة مجلس جمهورية بيلاروسيا إلى الجزائر لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.




























