يستعرض التقرير اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لبحث الحرائق في مناطق الشرق والوسط وللوقوف على ملف مكافحة المخدرات والوضع العام في البلاد والبلدان المجاورة حيث تم التأكيد على نهج صارم وثابت ووضع خطة عمل لمواجهة المخاطر الأمنية والجريمة المنظمة مع التشديد على خطة ردعية تعتمد تكثيف العمل الأمني وقد قدمت تقارير للدرك الوطني والأمن الوطني حول ظروف الحرائق التي طالت ولاية ديجل ومناطق أخرى ودعا المجلس إلى تفعيل تطبيق عقوبة الإعدام في هذا النوع من الجرائم وعبّر مواطنون عن دعمهم للقرار واعتبروه تصرفاً إرهابياً يهدد الاستقرار كما تقرر إنشاء هيئة أمنية متخصصة لمكافحة المخدرات وتحويل ثكنة للجيش الوطني الشعبي في منطقة تنسيلوفت بالصحراء الكبرى إلى سجن عالي الحراسة مخصص لبارونات المخدرات وتجارها في منطقة صحراوية واسعة بين ولايتي أدرار وبورغبارة باتجاه تيمياوين مع الإشادة بدور الجيش في حماية الأمن ومتابعة الوضع في الساحل والصحراء.




























