البحث
207 نتيجة لـ "دخول-مدرسي-عشية-الدخول-المدرسي-إقبال-ك-2124240ar"
قطاع التضامن الوطني يستكمل كافة الترتيبات لاستقبال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة
الجزائر - استكمل قطاع التضامن الوطني كافة الترتيبات والتحضيرات الضرورية لاستقبال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف ملائمة, تحسبا لانطلاق الموسم الدراسي 2026-2027, حسب ما أورده اليوم الأحد, بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. وأوضح المصدر ذاته أنه "تحسبا لانطلاق الموسم الدراسي 2026-2027, وتنفيذا لتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, الرامية إلى ضمان دخول مدرسي ناجح للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة, استكمل قطاع التضامن الوطني كافة الترتيبات والتحضيرات الضرورية لاستقبال التلاميذ في ظروف ملائمة, تراعي خصوصياتهم واحتياجاتهم". وأضاف البيان أن القطاع كان قد شرع "في تنفيذ برنامج تحضيري شمل مختلف مؤسسات ومراكز التربية والتعليم المتخصص, والأقسام الخاصة المفتوحة على مستوى مؤسسات التربية الوطنية, حيث تم استكمال عمليات التهيئة, وتوفير التجهيزات والوسائل البيداغوجية والتقنية الضرورية, كما شملت التحضيرات مراجعة مختلف الترتيبات المتعلقة بالأطقم البيداغوجية والتأطير التربوي والنفسي والاجتماعي". وفي هذا السياق, وتنفيذا لتعليمات الوزيرة, يواصل المديرون الولائيون خرجاتهم الميدانية عشية الدخول المدرسي إلى مختلف المؤسسات المتخصصة, للوقوف عن كثب على مدى استكمال الترتيبات والتحضيرات, والتأكد من استيفاء الشروط اللازمة لاستقبال التلاميذ وانطلاق الدراسة في ظروف ملائمة".
رئيس الجمهورية: يوجه بضرورة استغلال المكاسب المحققة في قطاع التربية لتحقيق دخول مدرسي ناجح
الحدث : وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال ترؤسه, اليوم الأحد, اجتماعا لمجلس الوزراء, بضرورة استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية الوطنية, في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز. وبخصوص الدخول المدرسي 2026 ـ 2027, أفاد بيان مجلس الوزراء بأن رئيس الجمهورية وجه وزير القطاع بضرورة "استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية أحسن استغلال, في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز". كما وجه رئيس الجمهورية أيضا ب"الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع, والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال". وفي سياق ذي صلة, أمر رئيس الجمهورية ب"إبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية التي لا طائل منها, ليبقى النقاش في القطاع بيداغوجيا محضا" وكذا "الامتناع عن الخوض في أي تسويق إعلامي لأي تغيير يخص قطاع التربية, على أن يناقش كل مقترح حصريا على طاولة مجلس الوزراء", وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.
سعيدة ... لضمان دخول مدرسي ناجح تدشين 5 متوسطات وثانويتين و4 ابتدائيات
الجهوي : استكملت مديرية التربية لولاية سعيدة كافة الترتيبات المادية والبشرية لإنجاح الدخول المدرسي الجديد 2027/2026 حيث .من المنتظر أن تتدعم الهياكل التربوية بسبع ابتدائيات،خمس متوسطات وثانويتين والتي ستدخل خيز الخدمة بمختلف مناطق وبلديات الولاية.حيث ببلدية سعيدة ستتدعم المرافق التربوية بعشرة مؤسسات تربوية من بينها أربعة متوسطات وثانويتين ثانوية تعويضية لمتوسطة براشمي والتي تم انجازها في ظرف أقل من سنة .كما سيتدعم القطاع باربع ابتدائيات وذلك للقضاء على نظام الداومين والاكتظاظ الذي كان مسجل ببعض المناطق كما ستتدعم التغذية المدرسية بثلاث مطاعم جديدة .لتصبح بذلك المدارس الابتدائية 74 تتوفر على مطاعم تضمن الوجبة الساخنة للتلاميذ المتمدرسين سيما . وإن السلطات العليا وكذا السلطات الولاءية تولي أهمية بالغة لتوفير الاطعام والنقل المدرسي منذ اليوم الأول لدخول مع الحرص على توفير الساحات، الملاعب والتهيئة الخارجية، إلى جانب الربط بمختلف الشبكات. وذلك في إطار توفير الجو المناسب للتلاميذ في مختلف الاطوار.هذا كما تدعمت حظيرة النقل المدرسي بحافلة نقل جديدة ستضمن نقل التلاميذ المتمدرسين من الحي السكني الجديد نجادي محمد بعين الزرقاء إلى مؤسساتهم التربوية.هذا في وقت يكثف والي ولاية سعيدة أمومن مرموري من خرجاته الميدانية لتفقد الهياكل التربوية مع الحاحه على ضرورة مضاعفة الجهود وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة،قصد ضمان جاهزيتها في الأجال المحددة ، وذلك لضمان دخول مدرسي ناجح للتلاميذ المتمدرسين في مختلف الاطوار التعليمية.للاشارة يبلغ عدد الهياكل التربوية المزمع استلامها مع الدخول المدرسي الجديد 20 مرفقا تربويا من بينها 08 متوسطات و08 ثانويات واربع ابتدائيات وهو من شأنه تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية الاخرى والقضاء على مشكل الاكتظاظ الذي كان مسجل عبر بعض المؤسسات التربوية بالولاية .هذا في وقت قامت مختلف بلديات الولاية بعملية تنظيف واسعة للمحيط للمدارس الابتدائية مع صيانة مختلف الشبكات والحرص على توفير النقل المدرسي والاطعام منذ اليوم الأول للتلاميذ المتمدرسين وذلك ضمانا لتكفل الامثل بتلاميذ .هذا وكان والي ولاية سعيدة السيد أمومن مرموري قد قام بزيارة تفقدية ميدانية لمختلف الهياكل التربوية عبر مختلف نقاط وبلديات الولاية ملاح على ضرورة أن تكون جاهزة عند الدخول المدرسي .هذا وسيلتحق أكثر من 125 الف تلميذ في مختلف الاطوار التعلمبة بنقاعد الدراسة حيث في الطور الابتدائي يبلغ عدد التلاميذ 60الف و204 و80 والمتوسط 46الف و518 فيما الطور الثانوي سيبلغ عدد التلاميذ 18الف و 900 .كما سيتعزز مجال التاطير التربوي ب1369 استاذ جديد في مختلف الاطوار التعليمبة للناجحين في مسابقة التوظيف على أساس الشهادة سيتم تنصيبهم منذ اليوم الأول لدخول المدرسي .هذا وفي إطار التحضيرات النهائية لإنجاح الدخول المدرسي الجديد، ترأس مدير التربية السيد عموري عبد المجيد ،رفقة السيد الأمين العام ورؤساء المصالح، و مفتش المطاعم المدرسية،نهاية الأسبوع إجتماعاً عملياً هاماً ضمّ مديري المتوسطات الجدد.مدير الثانوية الجديدة.والمكلفين بتسيير المدارس الابتدائية الجديدة.حيث تم التطرق الى جاهزية الهياكل الجديدة ومتابعة مدى تقدم التجهيزات ومدى استكمال الورشات الأخيرة لاستقبال التلاميذ في أفضل الظروف.مع التطرق الى التأطير التربوي والاداري و ضبط التعداد الإجمالي للتلاميذ، وتوزيع الموارد البشرية لضمان انطلاقة جبدة وكذا جاهزية المؤسسات التعليمية من حيث النظافة العامة والإطعام والنقل المدرسي:مع التاكيد على تنسيق جهود التكفل بالخدمات المدرسية المرافقة وضمان تشغيل المطاعم المدرسية منذ اليوم الأول .كما اعطى المسؤول الأول على القطاع .توجيهات صارمة للسهر المباشر على معالجة كل النقاط المتبقية والالتزام التام بتعليمات وزارة التربية الوطنية، لجعل هذا الموسم خطوة أخرى نحو مدرسة عمومية ذات جودة وهي جهود بذلها القاءمون على القطاع التربوي حتى يتسنى لتلاميذ مزاولة دراستهم في احسن الظروف.
الرئيس الجزائري يوجه بضرورة استغلال المكاسب المحققة في قطاع التربية لتحقيق دخول مدرسي ناجح
وجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء، بضرورة استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية الوطنية، في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز. وبخصوص الدخول المدرسي 2026 ـ 2027, أفاد بيان مجلس الوزراء بأن الرئيس الجزائري وجه وزير القطاع بضرورة “استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية أحسن استغلال، في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز”. كما وجه الرئيس الجزائري أيضا ب”الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع، والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال”. وفي سياق ذي صلة، أمر الرئيس الجزائري بـ”إبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية التي لا طائل منها، ليبقى النقاش في القطاع بيداغوجيا محضا” وكذا “الامتناع عن الخوض في أي تسويق إعلامي لأي تغيير يخص قطاع التربية، على أن يناقش كل مقترح حصريا على طاولة مجلس الوزراء”، وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.
انطلاق أشغال الندوة الوطنية السنوية لتحضير الدخول المدرسي
الحدث : انطلقت, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, أشغال الندوة الوطنية السنوية لتحضير الدخول المدرسي 2027/2026, والتي تهدف إلى تقييم مدى جاهزية القطاع ومناقشة الجوانب التنظيمية, البيداغوجية والإدارية لضمان لدخول مدرسي ناجح. وتندرج هذه الندوة, التي تنظم بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر (3), تحت إشراف وزير التربية الوطنية, السيد محمد صغير سعداوي, وبمشاركة إطارات الإدارة المركزية ومدراء التربية للولايات, في إطار استكمال التحضيرات للدخول المدرسي المقبل, من خلال "تقييم مدى جاهزية القطاع ومناقشة مختلف الجوانب التنظيمية والبيداغوجية والإدارية ذات الصلة". وتعرف أشغال هذه الندوة, المنظمة على مدار يومين, تنظيم 9 ورشات مخصصة لدراسة ملفات التمدرس, التقييم البيداغوجي, المالية, الهياكل, التأطير البيداغوجي والإداري, والعلاقة مع الشريك الاجتماعي والخدمات الاجتماعية وأمن المؤسسات, إلى جانب الأنشطة المكملة ودعم التمدرس, الرياضة المدرسية و كذا الرقمنة. وينتظر أن تختتم الأشغال غدا الأحد, باعتماد جملة من التوصيات الرامية إلى استكمال التحضيرات وضمان دخول مدرسي ناجح للموسم 2026-2027.
رئيس الجمهورية يوجه بضرورة استغلال المكاسب المحققة في قطاع التربية لتحقيق دخول مدرسي ناجح
الجزائر - وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال ترؤسه, اليوم الأحد, اجتماعا لمجلس الوزراء, بضرورة استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية الوطنية, في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز. وبخصوص الدخول المدرسي 2026 ـ 2027, أفاد بيان مجلس الوزراء بأن رئيس الجمهورية وجه وزير القطاع بضرورة "استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية أحسن استغلال, في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز". كما وجه رئيس الجمهورية أيضا ب"الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع, والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال". وفي سياق ذي صلة, أمر رئيس الجمهورية ب"إبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية التي لا طائل منها, ليبقى النقاش في القطاع بيداغوجيا محضا" وكذا "الامتناع عن الخوض في أي تسويق إعلامي لأي تغيير يخص قطاع التربية, على أن يناقش كل مقترح حصريا على طاولة مجلس الوزراء", وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.
انطلاق الندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027 بالجزائر العاصمة
انطلقت، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، أشغال الندوة الوطنية السنوية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، تحت إشراف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، بهدف تقييم مدى جاهزية القطاع ومناقشة مختلف الجوانب التنظيمية والبيداغوجية والإدارية لضمان دخول مدرسي ناجح. وتنظم هذه الندوة بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر (3)، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية ومديري التربية للولايات، في إطار استكمال التحضيرات الخاصة بالموسم الدراسي المقبل، من خلال تقييم جاهزية القطاع ودراسة مختلف الملفات المرتبطة بالدخول المدرسي. وتتواصل أشغال الندوة على مدار يومين، وتتضمن تنظيم تسع ورشات عمل مخصصة لدراسة عدد من الملفات، أبرزها التمدرس، والتقييم البيداغوجي، والمالية، والهياكل، والتأطير البيداغوجي والإداري، والعلاقة مع الشريك الاجتماعي والخدمات الاجتماعية، وأمن المؤسسات التربوية، إلى جانب الأنشطة المكملة ودعم التمدرس، والرياضة المدرسية، والرقمنة. ومن المنتظر أن تختتم الندوة غداً الأحد باعتماد مجموعة من التوصيات الرامية إلى استكمال التحضيرات وضمان انطلاق ناجحة للدخول المدرسي للموسم 2026-2027. ل.خ
مستلزمات الدخول المدرسي في الجزائر 2026 وأسواق الجملة
بينما كانت غالبية العائلات الجزائرية تُحضّر مشترياتها استعدادًا لدخول مدرسي كان مقررًا في 6 سبتمبر، جاء بلاغ من مصالح الوزير الأول ليقلب كل الحسابات مطلع شهر أوت: تم تأجيل الدخول المدرسي 2026-2027 إلى 21 سبتمبر. تغيير في التقويم يعيد ترتيب الأوراق بالنسبة لمشتريات الأدوات المدرسية، وأسواق القرب، وتسيير ميزانية الأسر. إليكم كل ما يجب معرفته قبل تجهيز المحفظة. الدخول المدرسي 2026-2027: لماذا تغيّر التاريخ كانت وزارة التربية الوطنية قد تواصلت مبكرًا، منذ 30 جويلية، بتقويم دقيق لطمأنة العائلات بعد سنة تميزت بتغيير التاريخ في اللحظة الأخيرة. البلاغ حدد آنذاك عودة الموظفين الإداريين يوم الأحد 23 أوت، وعودة الأساتذة يوم الأحد 30 أوت، والتحاق التلاميذ يوم الأحد 6 سبتمبر 2026. لكن بعد أيام قليلة، عدّل بلاغ جديد صادر عن مصالح الوزير الأول هذا التقويم الأولي: أصبح دخول التلاميذ محددًا الآن ليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026. والسبب الأرجح هو استمرار درجات الحرارة الشديدة في عدة ولايات بالجنوب، حيث بقي العودة إلى الأقسام في بداية سبتمبر أمرًا صعب التحقيق بالنسبة للمؤسسات التي لا تتوفر على تكييف مناسب. بالنسبة للعائلات، هذا التأجيل بأسبوعين يغيّر بشكل ملموس تقويم مشتريات الدخول المدرسي 2026: مزيد من الوقت لمقارنة الأسعار، لكن أيضًا مزيد من الوقت حتى تنعكس التوترات على بعض المنتجات ذات الطلب المرتفع على الأسعار. القائمة الرسمية للأدوات المدرسية 2026 كما هو الحال في كل سنة، أرسلت وزارة التربية الوطنية إلى مديريات التربية بالولايات قائمة رسمية للأدوات المدرسية، سارية المفعول على مستوى جميع مؤسسات البلاد. تُستخدم هذه القائمة كمرجع وحيد للأساتذة ومديري المدارس لتحديد الحد الأدنى الضروري المطلوب من التلاميذ. ما تنص عليه القائمة حسب كل طور تميّز القائمة بين الاحتياجات حسب ثلاثة أطوار: الابتدائي : كراريس بمقاسات مختلفة، لوحة (أردواز) للأقسام الصغرى، محفظة أدوات أساسية، أقلام ملونة، مسطرة، ممحاة. المتوسط : إضافة كراريس الأعمال التطبيقية، أدوات الهندسة (فرجار، مسطرة زاوية قائمة، منقلة) والمصنفات. الثانوي العام والتكنولوجي : تختلف القائمة حسب الشعبة المختارة، مع احتياجات خاصة بمواد الرسم التقني أو الآلة الحاسبة العلمية بالنسبة لبعض الأقسام. يبقى مبدأ ثابت منذ عدة دخول مدرسية: لا يمكن للأستاذ فرض علامة تجارية معينة من الكراريس أو المصنفات أو المحافظ، إلا لضرورة بيداغوجية مبررة بوضوح. هذه القاعدة تهدف مباشرة إلى الحد من الضغط التجاري الذي تتعرض له بعض العائلات، خصوصًا حول الكراريس ذات العلامات التجارية الأغلى ثمنًا من غيرها. سوق الأدوات المدرسية في الجزائر وأفضل طرق التوفير أسعار الأدوات المدرسية في 2026: ماذا تُظهر الإحصاءات هذا هو السؤال الذي يشغل بال أغلب الأولياء عند اقتراب كل دخول مدرسي: كم سيكلف تجهيز المحفظة هذه السنة؟ الإحصاءات التي أُجريت في عدة ولايات تعطي صورة متباينة عن السوق. الكراريس، أول بند في المصاريف المنتج السعر المرصود كراس 32 صفحة حوالي 40 دج كراس 64 صفحة 50 دج كراس 96 صفحة 60 إلى 90 دج كراس 120 صفحة 70 إلى 130 دج كراس 288 صفحة 130 إلى 280 دج كراس الأعمال التطبيقية 100 إلى 170 دج يُفسَّر الفارق في السعر بالنسبة لنفس المقاس إلى حد كبير بوزن الورق المستعمل، وهو معيار يبرزه الباعة لتفسير الاختلافات المرصودة من متجر إلى آخر. المحافظ والمآزر واللوازم الأخرى بالنسبة للمحفظة، الهامش واسع: النماذج الأبسط، المُصنَّعة محليًا بشكل كبير، تبدأ من حوالي 1000 دج، بينما يمكن أن تتجاوز النماذج الراقية، الأكثر متانة وجودة تصنيع، 15000 دج. تسير المآزر المدرسية على نفس المنوال، مع نماذج بسيطة من القطن ابتداءً من 500 دج ونسخ أكثر تطورًا أغلى ثمنًا بكثير. سوق يبعث برسائل متناقضة إذا كانت بعض الولايات تُعلن عن انخفاضات في الأسعار تصل إلى 15% في القرطاسية بفضل تنظيم الاستيراد والإنتاج المحلي، فإن مصادر أخرى تشير إلى ارتفاع قد يصل إلى 40% في بعض الأدوات المدرسية هذه السنة. هذا التباين يعود إلى حد كبير إلى مكان شراء العائلات: الأسعار المطبقة في أسواق القرب التي تُؤطرها الدولة تبقى أدنى بكثير من تلك المعمول بها في مكتبات الأحياء، حيث يُثقل هامش الوسطاء الفاتورة النهائية بشكل أكبر. الدعم المدرسي في الجزائر وكيفية اختيار الدروس المناسبة أسواق القرب: سلاح الدولة ضد المضاربة في مواجهة هذه الفوارق في الأسعار، تراهن وزارة التجارة منذ عدة سنوات على آلية بسيطة: مضاعفة أسواق القرب المخصصة للدخول المدرسي للبيع مباشرة للعائلات، دون المرور عبر سلسلة من الوسطاء الذين يرفعون الأسعار. آلية وطنية مُعزَّزة في السنوات الأخيرة، تم فتح ما يقارب 182 سوق قرب على المستوى الوطني لبيع الأدوات المدرسية، بهدف معلن هو الحد من الوسطاء، ومحاربة المضاربة، وضمان بيع مباشر للأدوات المدرسية للمواطنين بأسعار معقولة. وفي بعض الحالات، قَبِل المستوردون والمصنعون بخفض أسعارهم بنسبة 15 إلى 20% للمشاركة في هذه الأسواق المؤطرة. كما أعلنت وزارة التجارة الداخلية وتنظيم السوق الوطني عن خارطة طريق أوسع، تتضمن فتح 256 سوق قرب مُنجَزة مسبقًا لكن غير مستغلة بعد، بالإضافة إلى إعادة تأهيل 370 سوقًا موجودًا في عدة ولايات. ورش يتجاوز الدخول المدرسي 2026 وحده، لكنه يجب أن يستفيد منه مباشرة العائلات عند القيام بمشتريات الأدوات المدرسية. مبادرات محلية ملموسة على أرض الواقع، وضعت عدة ولايات آلياتها الخاصة: في قسنطينة ، تُطلق مديرية التجارة ابتداءً من 1 سبتمبر أسواقًا مخصصة لبيع الأدوات المدرسية، تجمع مستوردين وتجار جملة ومصنعين وتجار تجزئة حول هدف مشترك: تقريب نقاط البيع من المواطنين وتنويع العرض بأسعار تنافسية. في وهران ، تجمع الولاية بين عدة آليات اجتماعية: أسواق تُعرف بـ«الرحمة»، وتوزيع الكتب المدرسية، ومنحة التمدرس، لضمان دخول مدرسي هادئ ومنظم وعادل. يعتمد العرض على شبكة كثيفة تضم ستة مراكز تجارية، وأكثر من 500 تاجر جملة، وآلاف تجار التجزئة. بالنسبة للعائلات، الانعكاس الذي يجب اتباعه بسيط: الاستعلام لدى مديرية التجارة بولايتهم عن تواريخ وأماكن هذه الأسواق المؤقتة قبل التوجه إلى مكتبة تقليدية، حيث تبقى الأسعار عمومًا أعلى. تجار الجملة ونصف الجملة: حلقة كثيرًا ما تُنسى في مرحلة سابقة لأسواق القرب ومكتبات الأحياء، توجد شبكة من تجار الجملة ونصف الجملة التي تُموّن كامل الدائرة التجارية. هؤلاء الفاعلون، المتواجدون غالبًا منذ سنوات، يوزعون كامل تشكيلة الكراريس، بمختلف العلامات المحلية والمستوردة، بالإضافة إلى المحافظ والمقلمات وأدوات الهندسة. على هذه الحلقة بالضبط تُركّز وزارة التجارة جهود التنظيم: من خلال تسهيل عملية التخليص الجمركي للأدوات المستوردة وتشجيع البيع المباشر من المصنعين إلى تجار التجزئة، يبقى الهدف هو تقليص عدد الوسطاء الذين يضيف كل واحد منهم هامشه على السعر النهائي الذي تدفعه العائلات. المساعدات لتخفيف فاتورة الدخول المدرسي تأتي آليتان اجتماعيتان لاستكمال هذا المشهد بالنسبة للعائلات ذات الدخل المتواضع. المنحة الخاصة بالتمدرس تبقى محددة بـ 5000 دج للتلميذ الواحد، تُدفع قبل الدخول المدرسي للعائلات التي يتقاضى أولياؤها دخلًا لا يتجاوز الأجر الوطني الأدنى المضمون (SNMG)، عبر وكالة التنمية الاجتماعية. خلال الدخول المدرسي السابق، استفاد 3.4 ملايين تلميذ عبر البلاد من غلاف مالي يفوق 17 مليار دج. التوزيع المجاني للكتب المدرسية يستهدف أيضًا العائلات الأكثر تواضعًا في الدخل. بالنسبة للدخول المدرسي 2026-2027، انطلق هذا التوزيع منذ 1 جويلية، وهو استباق يهدف إلى تجنب الاختلالات اللوجستية المُسجَّلة في السنوات السابقة، عندما كانت بعض الكتب لا تزال ناقصة عشية الدخول المدرسي. خمس نصائح لنجاح مشتريات الدخول المدرسي دون إفلاس لمواجهة الدخول المدرسي 2026 بهدوء، تسمح بعض الانعكاسات البسيطة بالحد من الفاتورة: الالتزام الصارم بالقائمة الرسمية ، دون الرضوخ للضغط لشراء أدوات خارج القائمة أو علامة تجارية مفروضة. إعادة استعمال الأدوات غير الاستهلاكية التي لا تزال في حالة جيدة: المقلمات، المساطر، الفرجار، محفظة السنة الماضية. تفضيل أسواق القرب التي تنظمها مديريات التجارة بالولايات، حيث تكون الأسعار عمومًا أدنى من مكتبات الأحياء التقليدية. مقارنة الأسعار قبل الشراء بكميات كبيرة ، لأن الفوارق في السعر بالنسبة لنفس المنتج يمكن أن تصل إلى عشرات الدنانير حسب نقطة البيع. الاستعلام عن المنحة الخاصة بالتمدرس إذا كانت دخول الأسرة قريبة من الأجر الوطني الأدنى المضمون أو أقل منه، فهذه الآلية تبقى غير مستغلة بالشكل الكافي بسبب نقص المعرفة بها. يمنح تأجيل الدخول المدرسي 2026 إلى 21 سبتمبر العائلات مهلة إضافية لتنظيم مشترياتها دون تسرع. بين القائمة الرسمية للأدوات المدرسية، والأسعار المتباينة حسب دوائر التوزيع، ومضاعفة أسواق القرب لمواجهة المضاربة، تتوفر العائلات الجزائرية اليوم على عدة روافع لمواجهة هذا الدخول المدرسي دون مفاجآت سيئة. يبقى أن نتابع، في الأيام القادمة، إعلانات مديريات التجارة بكل ولاية حول فتح هذه الأسواق المؤقتة، والتي تُحدَّد عادة قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من استئناف الدراسة.
قبل الدخول المدرسي.. سعداوي يأمر بإجراءات جديدة
ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم، الخميس، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد. حضر الندوة كل من إطارات من الإدارة المركزية، ومدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والمدير العام للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية. بالإضافة إلى مديري التربية، والمديرين المنتدبين. الندوة خُصصت لمتابعة جاهزية القطاع للدخول المدرسي المقبل وضبط التدابير الكفيلة بضمان انطلاقة سلسة وفعّالة وبشكل طبيعي. في جميع الولايات. خصوصا الولايات المتضررة جراء الحرائق الأخيرة. وفي مستهل الندوة، وقف الجميع دقيقة صمت وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح ضحايا الفاجعة الأليمة التي تسببت فيها هذه الحرائق. كما تقدم سعداوي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلاتهم وذويهم، راجيا من المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته. وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان. وفيما يخص الجاهزية والتحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل، أسدى السيد الوزير جملة من التوجيهات والتعليمات، تمحورت حول: ضمان الجاهزية الشاملة والتكفل التام بالولايات المتضررة أكد السيد الوزير على ضرورة ضمان الجاهزية الكاملة للمؤسسات التربوية لضمان دخول مدرسي عادي وفي ظروف ملاءمة، لاسيما في الولايات التي مستها الحرائق الأخيرة وفي مقدمتها ولاية جيجل، تنفيذا للتعليمات والتوجيهات الصارمة للسيد رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء بهذا الخصوص، القاضية بالتكفل السريع والفعال بالولايات المتضررة وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وكذا تقيدا بالتعليمات التي أسداها السيد الوزير الأول خلال الإجتماعين الوزاريين بهذا الخصوص. كما شدد السيد الوزير على وجوب العمل بالتنسيق مع السادة الولاة وكذا كل المعنيين بالعملية على ضرورة تقديم الدعم والمرافقة النفسية، والبيداغوجية، والاجتماعية والمادية لأبنائنا التلاميذ وللموظفين المتضررين، وإشراك كل موظفي القطاع بالولايات المتضررة، حيث قدم لهم السيد الوزير الشكر على الحس الراقي الذي أبانوه خلال هذه المحنة. الإحصاء الدقيق والشامل للتلاميذ والموظفين المتضررين شدد الوزير على إلزامية الإحصاء الدقيق لكافة التلاميذ المتضررين ومستوياتهم الدراسية بدقة، بالإضافة إلى ضبط قائمة الموظفين المتضررين بالتفصيل. وأكد السيد الوزير على أن هذا الإحصاء الدقيق للتلاميذ بهدف التكفل التام بكل ما يتعلق بتمدرسهم، وضمان متابعة أفضل لوضعياتهم، من أجل دخول مدرسي عادي. تسريع أشغال إعادة تهيئة الهياكل التربوية أكد الوزير على المتابعة الميدانية والدقيقة لوضعية المؤسسات التربوية في الولايات المتضررة (23 مؤسسة بجيجل و6 مؤسسات بولاية بجاية). والتنسيق مع مصالح السكن للتكفل بالأضرار الهيكلية للبنايات وكل ما يرتبط بترميم المؤسسات، مع تكثيف الجهود وتجنيد العمال لإنهاء الأشغال والتسليم الكامل قبل تاريخ 10 سبتمبر. كما شدد سعداوي على ضرورة الاعتناء والمرافقة اللائقة للعائلات المتضررة والتي تم استقبالها في بعض المؤسسات التربوية كمراكز للإيواء. وعلى ضرورة وقوف مصالح مديرية التربية على تقديم جميع الخدمات اللازمة وفي المستوى المطلوب، بالتنسيق مع السلطات المحلية، مذكرا بقول رئيس الجمهورية “يكفي هذه العائلات ما عانته من هول الكارثة”. وأيضا المرافقة الإيجابية لهذه العائلات في حالة إيجاد بدائل هيكلية لاحتضانهم من اجل مواصلة تحضير المؤسسات التربوية لاحتضان التلاميذ في الدخول المدرسي المحدد. متابعة التلاميذ المتواجدين بالمستشفيات أمر الوزير بضبط قائمة إسمية دقيقة للتلاميذ الخاضعين للعلاج داخل وخارج ولاية جيجل للوقوف على حالتهم الصحية ومرافقتهم، وتقديم الدعم لهم. بخصوص إنجاز الهياكل والصيانة والتأهيل شدّد سعداوي على ضرورة معالجة التأخر المسجل بجميع الولايات في إنجاز برامج الهياكل التربوية لسنتي 2024 و2025. والإسراع في تجسيد برنامج سنة 2026. أما بخصوص التعثر في إنجاز المشاريع بسبب قروض الدفع فقد اكد السيد الوزير على أن التكفل المالي مضمون وللحصول على قروض الدفع (cp) يجب إرفاق الملف بكافة الوثائق التبريرية الخاصة بطلب التغطية المالية. بخصوص مسابقة التوظيف كما تطرق الوزير إلى مسابقة التوظيف على أساس الشهادات الخاصة بالأساتذة التي جرت وأعلن عن نتائجها مؤخرا. وشدد على ضرورة إنهاء جميع العمليات المرتبطة بها في أسرع وقت ممكن، من أجل فتح المجال لعمليات . لاسيما منها فتح باب التبادل للذين لم يوفقوا في تحقيق رغباتهم في عملية التحويل. شدد سعداوي على ضرورة الالتزام الصارم بتطبيق قانون الوظيفة العمومية والنصوص التنظيمية ذات الصلة في مسألة تعيين وتنصيب الناجحين وتفعيل القائمة الاحتياطية. بخصوص توزيع الكتاب المدرسي قدم المدير العام للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية عرضا حول عملية توزيع الكتاب المدرسي، أين كانت بداية عملية التوزيع للكتب المدرسية ابتداءً من 15 جانفي 2026 على المؤسسات التربوية على مستوى كل ولاية من طرف المراكز الولائية. حيث تم توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني، شملت منها 30 مليون الخاصة بالعملية المجانية، وأكثر من 26 مليون كتاب موجهة لعملية البيع، في نقاط البيع والمكتبات المعتمدة. وقد تم توفير 38 نقطة بيع تابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، و 1641 مكتبة معتمدة موزعة عبر التراب الوطني، أما على مستوى المؤسسات التربوية تم توفير 7774 مؤسسة تربوية محددة كنقطة بيع. وقد أكد السيد الوزير على ضرورة توفير الكتاب المدرسي بالوفرة اللازمة وتقريب نقاط البيع من المواطن. مع التأكيد على إعطاء الأهمية اللازمة لتوفير الكتاب لذوي الاحتياجات الخاصة البصرية. تنظيم أسبوع الصحة المدرسية شدّد السيد الوزير على الأهمية البالغة التي يكتسيها برنامج “أسبوع الصحة المدرسية” الذي سيتم تنظيمه مع بداية السنة الدراسية، مؤكداً على ضرورة التعاطي معه بالجدية والصرامة اللازمتين من طرف مديري المؤسسات التربوية لتفادي النقائص ونقص التفاعل الملاحظ السنة الفارطة، كما أعلن السيد الوزير عن توسيع عملية توزيع المنتجات الصحية على التلاميذ عبر مختلف ولايات الوطن بالتعاون مع وزارة الصناعة الصيدلانية والمتعاملين الاقتصاديين، وضمان التغطية الميدانية لأكبر عدد ممكن من المؤسسات التعليمية، وفق إجراءات تنظيمية سيتضمنها منشور خاص يرسل لاحقاً. النظام الداخلي الموحّد للمؤسسات التربوية أكّد السيد الوزير على إقرار نموذج موحّد للنظام الداخلي يُطبَّق بصفة صارمة وشاملة عبر كافة المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، وذلك كأحد أبرز مخرجات الندوة الوطنية وتطويراً للتوجيهات العامة التي ينص عليها القانون التوجيهي، ويهدف هذا النظام الموحّد إلى ضبط وتنظيم الحياة المدرسية بكافة جوانبها ومكوناتها، مع إلزام جميع الأطراف الفاعلة من تلاميذ وأساتذة وموظفين وأولياء أمور بالتقيد بأحكامه، ضماناً لحفظ النظام وصون مناخ المدرسة والجماعة التربوية. إطلاق الحملة الوطنية لتنظيف المؤسسات التربوية شدّد السيد الوزير على الأهمية البالغة لإطلاق حملة وطنية شاملة لتنظيف كافة المؤسسات التربوية خلال الفترة من الاحد 06 سبتمبر إلى الخميس 17 سبتمبر2026، تحضيراً للدخول المدرسي، داعياً إلى تجنيد وتعبئة جميع مكونات الأسرة التربوية على المستوى المحلي. كما أكّد على أهمية التنسيق اللازم والفعّال مع الجماعات المحلية والهيئات المعنية، لتوفير بيئة تعليمية نظيفة وآمنة تستقبل التلاميذ في أفضل الظروف. وفي ختام الندوة، أشاد الوزير بالروح الوطنية العالية والتضامن الكبير الذي أظهره موظفو وإطارات القطاع والعمال المتطوعون في الميدان، مثمناً تجندهم التلقائي لتجهيز المؤسسات وإصلاح الأضرار، كما جدد حرص الوزارة على المتابعة اليومية والدقيقة لكافة المستجدات، مؤكداً أن قطاع التربية الوطنية يمتلك من الإرادة والجاهزية ما يؤهله لتأمين دخول مدرسي ناجح في موعده المحدد وفي مستوى تطلعات العائلات الجزائرية وأبنائنا التلاميذ.
جديد الدخول المدرسي 2026-2027
ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، الجلسة الختامية للندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، حسب ما أورده، اليوم الاثنين، بيان للوزارة. وخلال هذه الجلسة التي جرت مساء أمس الأحد، تمت مناقشة تقارير الورشات التسعة المنظمة في إطار هذه الندوة الوطنية، حيث أسدى الوزير توجيهاته المتعلقة بآليات تجسيد مخرجاتها، في إطار استكمال التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل. وفي كلمة له، أكد سعداوي أن هذه الندوة “تكرس توجها جديدا في تسيير القطاع، يقوم على إشراك إطارات الميدان في صناعة القرار”, موضحا أن الغاية من الورشات “لا تقتصر على تشخيص الانشغالات وإنما تقترح حلولا عملية ومشاريع جاهزة للتجسيد”. وأمر، في هذا الصدد، بـ “مواصلة أشغال الورشات المتخصصة بعد اختتام الجلسة العامة، لاستكمال إعداد مشاريع تعديل النصوص التنظيمية المقترحة وصياغة الآليات التنفيذية وكذا إثراء المقترحات التي تستوجب مزيدا من الدراسة”, حيث ستتحول مخرجات الندوة إلى برامج عمل ومشاريع تنظيمية قابلة للتنفيذ، “بما يعزز مساهمة إطارات القطاع في تطوير المنظومة التربوية”. كما شدد على أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في “تعبئة جميع الإمكانات لضمان دخول مدرسي ناجح ومستقر، من خلال تعزيز التنسيق بين مديريات التربية والسلطات المحلية، والمتابعة الميدانية المستمرة لجاهزية المؤسسات التربوية، والتكفل بمختلف الجوانب التنظيمية والخدماتية”. وأبرز سعداوي في هذا الإطار “ضرورة ترسيخ ثقافة التخطيط والاستباق في تسيير القطاع، لاسيما في مجال إنجاز الهياكل التربوية، بما يسمح بمواكبة التزايد المستمر في أعداد التلاميذ”, داعيا إلى “ترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة في تسيير الموارد البشرية والمالية واستكمال معالجة الملفات ذات الأولوية، لاسيما ما تعلق بالسكنات الوظيفية، وفق أحكام القانون”. وتبقى حماية المؤسسة التربوية وتعزيز مكانتها، كما حرص على التذكير به، “أولوية لدى القطاع”, متوقفا أيضا عند أهمية “توفير بيئة تربوية آمنة ومحفزة على التعلم”. أما فيما يتصل بعملية الرقمنة، فقد لفت الوزير إلى أنها أصبحت “خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه”, ما يستدعي “استكمال رقمنة مختلف مجالات التسيير وتحيين قواعد البيانات، وضمان تكاملها مع المنظومة الرقمية الوطنية”. في سياق آخر، أكد سعداوي “مواصلة ترسيخ الحوار الاجتماعي في إطار التشريع الساري ومراقبة أداء المسيرين الماليين للجان الخدمات الاجتماعية”.
هذه خطة اتحاد التجار الاستباقية لدخول مدرسي غير مكلف
قال ممثل ا تحاد التجار والحرفيين الجزائريين بولاية الوادي، جمال شلغوم، إ ن تحضيرات التجار وخاصة أصحاب المكاتب وحرفي مهنة الخياطة، للدخول المدرسي تتمثل في توفير المنتجات الضرورية مبكراً، والمشاركة في المعارض التضامنية، وتقديم عروض تنافسية لضمان تلبية الطلب المتزايد وتخفيف العبء المالي عن العائلات. وأكد أن خطة التجار الاستباقية لتأمين الموسم الدراسي تشمل عدة محاور أساسية، أولها المشاركة في الأسواق الجوارية الخاصة بالأدوات المدرسية والتضامنية، على أن يتم التنسيق لتنظيم هذه الأسواق الجوارية بين اتحاد التجار ومديريات التجارة لفتح فضاءات بيع مشتركة قبل الدخول المدرسي بـ15 يوماً. وأوضح أن المعارض الوطنية يشارك من خلالها المتعاملون في تظاهرات كبرى مثل معرض الدخول المدرسي بدار الثقافة بالوادي وبيت الشباب بعاصمة الولاية ومعرض للمستلزمات المصنعة محلياً، مشيرا إلى أن هناك محور البيع المباشر من خلال توفير السلع مباشرة من المصنع أو المستورد إلى المستهلك لكسر الاحتكار وخفض الأسعار. شلغوم: التجار ملتزمون بالمدونة الرسمية للأدوات الصادرة من وزارة التربية الوطنية وكما يتم بحسبه، تأمين السلع والاعتماد على المنتج المحلي، إذ يركز اتحاد التجار على المحافظ والكراريس المصنعة محلياً نظراً لتحسن جودتها ووفرتها التنافسية، على أن يتم تخزين وتدبير المخزون بحيث بدأ تجار الجملة والتجزئة في استقبال السلع وشحن المستودعات منذ شهر جويلية وأوت لتفادي أي ندرة. وقال جمال شلغوم، إن هناك توفير خيارات متنوعة وذلك بعرض تشكيلات واسعة من المحافظ، المآزر، والأدوات بما يتناسب مع ميزانيات الأسر المختلفة. مع إتباع استراتيجيات التسويق والأسعار، والاستفادة من التخفيضات الموسمية من خلال إطلاق عروض ترويجية وأسعار تفضيلية لجذب الزبائن ومساعدة ذوي الدخل المحدود. وكما يرى أن العرض المبكر يتمثل في تزيين واجهات المحلات والمكتبات بالأدوات المدرسية منذ بداية شهر أوت لتشجيع الأولياء على الشراء التدريجي وتفادي طوابير اللحظات الأخيرة. ومن بين أهم الخطوات التي يتخذها اتحاد التجار بحسب المتحدث، الالتزام بالمدونة الرسمية إذ يحرص أصحاب المكاتب على توفير مستلزمات تطابق متطلبات المدارس والمتوسطات والثانويات للأدوات المدرسية التي تقرها وزارة التربية لترشيد نفقات العائلات. وفرة وخيارات عديدة وأفاد ممثل اتحاد التجار في ولاية الوادي، بأنهم مطمئنون لوجود انتعاش سوق الأدوات المدرسية عشية الدخول المدرسي، قائلا إن توجه تجار لشراء الأدوات المدرسية من تجار الجملة جعلهم يلاحظون أن هنالك وفرة وخيارات عديدة، ومنها منتجات محلية الصنع وكذا المستوردة، داعيا إلى تشجيع الخياطين في إنتاج المآزر بكل أنواعها. وأوضح جمال شلغوم، أن نقاط البيع والأسواق الجوارية المخصصة للأدوات المدرسية توفر فوائد كبيرة للعائلات، حيث تقدم سلعاً بأسعار مخفضة وتنافسية تصل إلى 25 بالمائة بفضل البيع المباشر من المنتج للمستهلك في بعض الأدوات، مما يخفف الأعباء المالية عن الأسر ويقضي على المضاربة والارتفاع العشوائي للأسعار قبيل الدخول. وأكد في ذات السياق، أن البيع المباشر يكون بإلغاء الوسطاء والحصول على السلع من المنتج وتاجر الجملة مباشرة، مع محاربة الغلاء من خلال الحد من المضاربة واحتكار السلع في الأسواق التقليدية، على أن يوفر الوقت للعائلات عن طريق قرب نقاط البيع وتوزيعها في البلديات مما يسهل عملية التسويق وتوفير سلع منخفضة الأسعار.
وزارة الصحة تجدد التزامها بتوفير الظروف الملائمة لضمان دخول مدرسي آمن وسليم
الجزائر - جددت وزارة الصحة, في بيان لها اليوم الاثنين, التزامها بمرافقة التلاميذ والأسرة التربوية بمناسبة الدخول المدرسي 2026-2027, وذلك من خلال العمل على توفير الظروف الصحية الملائمة لضمان دخول مدرسي آمن وسليم. و أوضحت الوزارة أن "التحضير لهذا الموعد يتم بشكل استباقي ومنسق, بالتعاون مع قطاع التربية الوطنية ومختلف القطاعات والهيئات المعنية, وفق مقاربة تقوم على الوقاية واليقظة الصحية وسرعة الاستجابة على مستوى هياكل الصحة المدرسية". وأكدت على أنها تولي "أهمية خاصة لتعزيز أنشطة الصحة المدرسية, لاسيما الكشف والمتابعة الصحية للتلاميذ والوقاية من الأمراض المعدية وترقية السلوكيات الصحية السليمة", مشيرة إلى أن "الجهاز الصحي يرتكز على اليقظة المعززة والقدرة على التدخل المبكر في حال تسجيل أي وضعية صحية تستدعي ذلك في الوسط المدرسي, في إطار مقاربة استباقية مسؤولة". و اعتبرت الوزارة أن الصحة المدرسية تشكل بذلك "ركيزة أساسية للوقاية وترقية الصحة, بما يسهم في حماية التلاميذ وتوفير بيئة مدرسية ملائمة لنموهم و رفاههم ونجاحهم". وشددت على أن "القطاع سيواصل تعبئته طوال السنة الدراسية, بالتنسيق الوثيق مع مختلف الأطراف المعنية, من أجل ترسيخ الوقاية وحماية صحة التلاميذ باعتبارهما مسؤولية جماعية وركيزة لنجاح المسار التربوي".
دخول مدرسي منتجات محلية متنوعة بأسعار تنافسية تستقطب العائلات بمعرض "لمسيد"
الجزائر - تستقطب المنتجات المدرسية المصنعة محليا, على مستوى معرض الدخول المدرسي "لمسيد", المقام في طبعته الرابعة بقصر المعارض من 14 الى 26 سبتمبر الجاري, بالجزائر العاصمة اهتمام العائلات, وذلك بفضل جودتها وتنوعها وأسعارها التنافسية. وخلال جولة بالمعرض, لوحظ تنوع لافت للمنتجات المعروضة, سواء المحلية أو الأجنبية, مع إقبال كبير للعائلات, مرفوقة بأبنائها في أغلب الأحيان, لا سيما على الأدوات المدرسية المصنعة محليا, والتي ما فتئت تثبت جودتها و تتمركز في السوق لتكسب ثقة الاولياء وتنال رضا التلاميذ. وبأشكال وألوان وتصاميم جذابة, تبرز الحقائب المدرسية كنموذج حي لتنوع الانتاج الوطني وجودته, حيث يتسابق الأطفال في الأروقة المخصصة لعرضها لاختيار ما يناسبهم, كل حسب سنه وذوقه. ويحرص العارضون على تقديم أسعار مناسبة للأسر, لا سيما من خلال البيع المباشر من المنتج إلى المستهلك, مع تطبيق تخفيضات خاصة بالدخول المدرسي. وأوضح ممثل شركة عارضة متخصصة في اللوازم المكتبية والمدرسية, محمد عبودي, أن المؤسسة تعمل باستمرار على توسيع تشكيلتها لتلبية مختلف احتياجات وأذواق التلاميذ والأولياء معا, مع حرصها على تقديم أسعار في متناول الجميع واعتماد البيع المباشر إلى المستهلك. وتابع بأن المؤسسة شرعت في التصدير نحو عدد من الأسواق الافريقية، على غرار السنغال وموريتانيا وتونس, مع عزمها على توسيع صادراتها الى دول اخرى. من جهته, أوضح محمد فخار, مسؤول التسويق والتطوير بإحدى المؤسسات المشاركة, أن المؤسسة تشارك في المعرض بمجموعة من المنتجات المدرسية والمكتبية, على غرار أقلام الرصاص وأقلام التلوين, مؤكدا أن هذه المنتجات مصنعة محليا بنسبة 100 بالمائة, و صممت وفق معايير تضمن سلامة الطفل. وأضاف أن البيع المباشر من المصنع إلى المستهلك يندرج ضمن مسعى تضامني لفائدة العائلات بمناسبة الدخول المدرسي. ويتم ايضا عرض مآزر مدرسية مصنعة محليا ولمختلف الأعمار باسعار تراعي القدرة الشرائية للأسر, فيما تعرض بعض دور النشر مجموعات من الكتب والقواميس وقصصا للأطفال والكبار, بأسعار تنافسية بفضل اعتماد البيع المباشر من دار النشر إلى القارئ. وأكد عدد من الزوار على جودة المنتجات المحلية المعروضة مشيدين بتنوعها. وقالت زهية القادمة من ولاية باتنة أنها تزور معرض "لمسيد" للمرة الرابعة, حيث اقتنت مستلزمات مدرسية متنوعة وبأسعار جد مناسبة, معربة عن أملها في توسع تشكيلة هذه المنتجات المدرسية أكثر فأكثر. وأعربت شابتان تدرسان في الثانوي عن سعادتهما بوفرة أدوات ذات تصاميم أنيقة موجهة خصيصا للفتيات, على غرار الأجندات الصغيرة والأقلام المزينة, خاصة وأنهما مقبلتان على اجتياز البكالوريا وحيازتهما لمثل هذه الأدوات المدرسية يلطف -حسبهما- من أجواء التحضير للشهادة. وينظم معرض"لمسيد" هذه السنة تحت شعار "معا من أجل دخول مدرسي موفق", تحسبا لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة الاثنين القادم. وبالتنسيق بين ولاة الجمهورية ومصالح التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تم, عبر جميع ولايات الوطن, إطلاق معارض تجارية وأسواق جوارية مخصصة لبيع الكتب والأدوات والمستلزمات المدرسية.
معرض “لمسيد” للدخول المدرسي بقصر المعارض من 14 إلى 26 سبتمبر
تنظم الطبعة الرابعة لمعرض الدخول المدرسي “لمسيد” من 14 إلى 26 سبتمبر الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري، بالجزائر العاصمة، بمشاركة متعاملين اقتصاديين وفاعلين في مجالات اللوازم والتجهيزات المدرسية والمكتبية، حسبما أفادت به شركة الجزائر للمعارض، فرع مجمع «صافكس». ويجمع هذا الموعد السنوي، إلى جانب المؤسسات الناشطة في مجال اللوازم والتجهيزات المدرسية والمكتبية، عارضين في مجالات الكتب والتكوين والملابس والمنتجات الغذائية والخدمات الموجهة للعائلات والمؤسسات التربوية. وكان من المقرر تنظيم المعرض في الفترة الممتدة من 17 إلى 27 سبتمبر، قبل تعديل موعده إلى الفترة من 14 إلى 26 سبتمبر، بهدف “ضمان أفضل الظروف التنظيمية وتوفير تجربة متميزة” للعارضين والزوار، بما يسهم في التحضير الجيد للدخول المدرسي، وفق المصدر ذاته. وتهدف التظاهرة إلى توفير فضاء تجاري متكامل لعرض وتسويق المنتجات والخدمات المرتبطة بالدخول المدرسي، وتمكين المستهلكين من اقتناء الأدوات واللوازم المدرسية والمكتبية بأسعار تنافسية، بما يساهم في تخفيف أعباء الدخول المدرسي وتعزيز المنافسة وتحسين جودة العرض الموجه للعائلات. وجدير بالذكر أنه تم، أمس السبت، بالتنسيق بين ولاة الجمهورية ومصالح التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، إطلاق معارض تجارية وأسواق جوارية عبر 69 ولاية، مخصصة لبيع الكتب والأدوات والمستلزمات المدرسية، تحسبا للدخول المدرسي المرتقب يوم الاثنين 21 سبتمبر الجاري. وتشهد هذه المساحات، المنظمة تحت شعار “معا من أجل دخول مدرسي موفق”، إقبالا واسعا من المواطنين وأولياء التلاميذ، الذين توافدوا على مختلف الأجنحة لاقتناء الأدوات المدرسية والاستفادة من تنوع المنتجات وتعدد الخيارات بأسعار في متناول الأسر. ل.خ
التنبؤ بالأزمة هو الحل الأمثل لمعالجة الاكتظاظ قبل الدخول المدرسي
مع اقتراب موعد التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، يبرز مجددا مشكل الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية، باعتباره أحد أبرز التحديات التي قد تواجه الإدارة والأساتذة والتلاميذ على حد سواء، خاصة وأن قطاع التربية الوطنية يستقبل سنويا تعدادا إضافيا بحوالي 500 ألف تلميذ، مقابل نقص في الهياكل التربوية، وعليه، فقد حان الوقت لمعالجة الأزمة عن طريق “التنبؤ” بالمدارس التي ستعرف ضغطا في عدد المتعلمين، قبل موعد الدخول، وذلك بإخضاع المعطيات الخاصة بالتسجيلات والتحويلات المدرسية للتحليل. وفي الموضوع، أبرز بوعلام عمورة، الأمين العام الوطني للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ”الشروق”، أن معالجة الاكتظاظ لا ينبغي أن تكون ظرفية أو آنية مرتبطة فقط بالأيام الأولى للعودة المدرسية، بل يجب الانتقال من إدارة الأزمة إلى التخطيط الاستباقي لها، ثم اتخاذ القرار في الوقت المناسب. واقترح عمورة أهمية التنبؤ بالمؤسسات التربوية التي ستعرف ضغطا في عدد التلاميذ، من خلال القيام بتحليل المعطيات والمؤشرات الخاصة بالتسجيلات والتحويلات المدرسية وتزايد العدد قبل كل دخول مدرسي، حتى يتسنى للمديرين اتخاذ الإجراءات اللازمة، بدلا من انتظار ظهور المشكلة داخل الأقسام التربوية مع الانطلاق الفعلي للدروس، وبالتالي، تفادي الاصطدام بأقسام مكتظة قد يصل بها عدد التلاميذ إلى 1200 و1400 تلميذ، خاصة على مستوى المتوسطات، وكذا لتجنب اللجوء إلى العمل مجددا بنظام الدوامين، والذي قد يطرح مجددا في الدخول المدرسي الجديد. هذه خطوات معالجة أزمة الاكتظاظ وفي نفس الإطار، لفت رئيس نقابة “الساتاف، إلى أن التعامل مع الاكتظاظ يجب أن يبدأ أولا “بالتشخيص الدقيق” للوضعية، من خلال السهر على معرفة العدد الحقيقي للتلاميذ المسجلين، والطاقة الاستيعابية لكل قسم تربوي، وعدد الحجرات المتاحة للدراسة، وحجم العجز المسجل في التأطير التربوي والإداري، على أن يتم الانتقال إلى مرحلة إعداد تقرير مفصّل للنقائص ورفعها إلى الجهات الوصية، لاتخاذ القرارات المناسبة. الاستنجاد بالمدارس المتقاربة أبرز الحلول المقترحة وبادر بوعلام عمورة بتقديم مجموعة تصورات عملية لمواجهة أزمة الاكتظاظ، حيث اقترح في هذا الصدد أهمية إعادة توزيع التلاميذ والأقسام بصورة متوازنة، بما يمنع وجود أقسام مكتظة جدا مقابل أقسام ذات أعداد منخفضة، فضلا عن إعادة تنظيم استعمال الحجرات والقاعات المتخصصة بذكاء، واستغلال الفضاءات التربوية المتاحة بصورة عقلانية من دون المساس بالشروط البيداغوجية والأمنية، في حدود ما تسمح به النصوص والتنظيمات المعمول بها. وعرض الأمين العام للنقابة مقترحات أخرى تتعلق بأهمية التنسيق بين المؤسسات التربوية “المتقاربة” جغرافيا، الأمر الذي يمكن أن يشكل حلاّ مؤقتا في بعض الحالات، من خلال إعادة توجيه جزء من التلاميذ نحو المؤسسات التربوية التي تتوفر على قدرة استيعابية أكبر “مقاعد بيداغوجية إضافية”، مع مراعاة مصلحة التلميذ وظروفه الاجتماعية والجغرافية. وفي المقابل، نبه محدثنا إلى أن الحل الحقيقي لمشكل الاكتظاظ يتطلب توفير الهياكل التربوية الجديدة في المناطق التي تعرف ضغطا كبيرا، من خلال تسريع عملية إنجاز الهياكل والمنشآت المبرمجة ومعاقبة المتقاعسين، ذلك لأنه من غير المقبول أن يستغرق مشروع بناء ثانوية جديدة، على سبيل المثال وليس الحصر، 10 سنوات كاملة، ومن غير المعقول أن يتطلب تشييد مجمع دراسي يضم ستة أقسام بإحدى البلديات أكثر من سبع سنوات. علاوة على ذلك، فقد رافع محدثنا لأجل فتح مناصب مالية إضافية للأساتذة وموظفي التأطير، خاصة في المواد والمراحل التي تعرف عجزا، ذلك لأن إدارة المؤسسة لا يمكنها أن تتحمّل وحدها مسؤولية معالجة الأزمة. وعليه، فإن المهم أيضا أن تكون مديريات التربية أكثر قربا من الميدان، مع ضرورة قيامها بالتنسيق مع ولاة الجمهورية ومديريات الأشغال والتجهيزات في الولايات، إلى جانب إشراك رؤساء المؤسسات التعليمية في اتخاذ وصناعة القرارات المتعلقة بتوزيع التلاميذ واستغلال الهياكل، لأن المدير هو الأقدر على تشخيص واقع مؤسسته ومعرفة خصوصياتها واحتياجاتها، يؤكد عمورة. ذلك أن الاكتظاظ ليس مجرد مشكلة في عدد التلاميذ داخل القسم، وإنما له انعكاسات مباشرة على جودة التعليم، وقدرة الأستاذ على متابعة المتعلمين، والانضباط، والنتائج الدراسية والراحة النفسية للتلميذ والأستاذ. ومن ثمّ، فإن نجاح الدخول المدرسي لا يقاس فقط بفتح أبواب المؤسسات في موعدها المحدد، وإنما بمدى توفير ظروف تعليمية مناسبة وآمنة ومحفزة. وختاما، جزم بوعلام عمورة أن الدخول المدرسي الناجح، يبدأ قبل موعده الفعلي بأسابيع، ومن ثمّ، فكلما كان التشخيص مبكرا والتنسيق أسرع، كانت قدرة المنظومة التربوية على ضمان دخول مدرسي مستقر وناجح أكبر.
















