البحث
339 نتيجة لـ "في-قلب-الحدث-حكومة-سيفي-غريب-تنزل-إلى-الميدان-7007708ar"
إحصاء العقار الاقتصادي وملفات أخرى أمام حكومة سيفي
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الأربعاء اجتماعًا للحكومة، خصص لدراسة ملفات تتعلق بعدة قطاعات. وحسبما جاء في بيان لمصالح الوزير الأول، استهلت الحكومة جلستها باستعراض نتائج عملية إحصاء العقار الاقتصادي ومدى تقدم المشاريع الاستثمارية ورقمنة معطياتها. وبهذه المناسبة، أشارت الحكومة إلى أن عملية إحصاء العقار الاقتصادي تأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، بخصوص الإطلاق الفوري لعملية إحصاء للعقار الصناعي في البلاد، مع تسريع رقمنة كل عمليات الاستثمار مع القطاعات المعنية، بغرض وضعها تحت تصرف الشباك الوحيد. وبهذا الشأن، يأتي هذا العرض لتقييم ما تم اتخاذه خلال اجتماعي المجلس الوزاري المشترك ليومي 10 و13 سبتمبر 2026، بمشاركة الولاة، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، من خلال الوقوف على عملية الإحصاء حسب نوعية كل العقار، قصد إعداد خريطة واضحة للعقار الاقتصادي، والتمييز بين المشاريع الاستثمارية الجديدة والمشاريع ذات التوسعة، مما يمكّن من مرافقة المتعاملين الاقتصاديين ورفع كل العراقيل التي تواجههم. بعد ذلك، استمعت الحكومة إلى عرض حول آليات تمويل المشاريع الجامعية القابلة للتصنيع والتسويق، المبتكرة من قبل الطلبة، لمرافقتهم ودعمهم في تجسيد مشاريعهم وأفكارهم الابتكارية وإنشاء مؤسساتهم الخاصة. وقد مكّنت هذه الآليات التي تندرج ضمن إطار جهود الدولة الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، من تمويل قرابة 1000 مشروع مبتكر، ضمن منظومة متكاملة لتمويل الابتكار وخلق القيمة المضافة داخل الوسط الجامعي، بما يعزز دور الجامعة في تنويع الاقتصاد الوطني وخلق الثروة. كما استمعت الحكومة إلى عرض حول المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية لآفاق 2035، الذي يعد مكملا لوثيقة المساهمة المحددة وطنيا، التي سبق أن قدمتها الجزائر إلى هيئات الأمم المتحدة شهر جوان المنصرم، والذي يتضمن التوجيهات اللازمة لتحديد الأولويات الوطنية وتنفيذ تدابير التكيف مع تغير المناخ التي تبذلها الدولة لتعزيز المرونة الوطنية في مواجهة آثار تغير المناخ وزيادة دمج التكيف في السياسات العمومية، بهدف تعزيز التنمية المستدامة. في الأخير، وفي إطار تعزيز المنشآت الرياضية الاحترافية، تناولت الحكومة بالدراسة الإجراءات العملية لمشاريع إنجاز بعض المركبات متعددة الرياضات والقرى الأولمبية، قصد ترقية الممارسات الرياضية ودعم القدرات الوطنية في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى. ح/م
ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.. موارد النفط والغاز في قلب الحدث (القصة كاملة)
يشهد ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا تطورًا جديدًا، وهو ما من شأنه إعادة ملف استكشاف النفط والغاز في شرق البحر المتوسط إلى الواجهة. فعند الساعة الواحدة ظهرًا (بتوقيت مكة المكرمة) اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، صدّق مجلس النواب الليبي على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا ، في تحول عن موقفه السابق الرافض لها. ويعزّز القرار موقف البلدَيْن بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية، بما قد يفتح المجال أمام فرص جديدة لاستكشاف موارد النفط والغاز ، رغم استمرار الخلافات بشأن الحقوق البحرية في المنطقة. وتعود الاتفاقية إلى عام 2019، عندما وقّعتها ليبيا وتركيا لتحديد نطاقات الصلاحية البحرية بينهما، وسط اعتراضات من اليونان وقبرص، اللتَيْن تشككان في توافقها مع حقوقهما البحرية. وحسب تقديرات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن الاتفاقية قد تفتح بابًا للنزاع بين دول شرق المتوسط، خاصة مع تسابق الجميع نحو التنقيب البحري عن النفط والغاز، واستكشاف موارده تحت المياه. من جانبه، يرى وزير النفط الليبي السابق المهندس محمد عون، أن الاتفاقية تصب في صالح بلاده، وأنها "خطوة جيدة"، حسب تصريحات خاصة إلى منصة الطاقة. ليبيا وتركيا صدّق مجلس النواب الليبي، خلال جلسة عقدها في بنغازي، اليوم، على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية بين ليبيا وتركيا، وفق إعلان المتحدث باسم المجلس عبدالله بليحق، الذي نقلته وكالة الأنباء الليبية. وشمل القرار إلغاء موقف برلماني سابق يعود إلى عام 2020، كان يرفض التصديق على مذكرتَي التفاهم الموقّعتَيْن مع أنقرة، إلى جانب إلغاء قرار آخر متعلق بقطع العلاقات السياسية مع تركيا. ويعكس التصويت تغيرًا في موقف مجلس النواب من التفاهمات البحرية مع أنقرة، بعد سنوات من الخلافات بشأن الاتفاقية الموقّعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بين الحكومة الليبية آنذاك وتركيا. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق السابق فائز السراج خلال مراسم توقيع الاتفاقات عام 2019 - الصورة من رويترز وفي تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة، رحّب وزير النفط والغاز الليبي السابق المهندس محمد إمحمد عون، بتصديق مجلس النواب على الاتفاقية، معتبرًا أنها "خطوة تصب في مصلحة ليبيا، وكان من الممكن اتخاذها منذ توقيع الاتفاقية عام 2019". وأوضح عون أن التصديق من شأنه تعزيز الموقف التفاوضي لليبيا أمام الدول المجاورة بشأن حقوقها البحرية، منتقدًا الإجراءات التي اتخذتها مصر واليونان في مناطق بحرية ترى طرابلس أنها تدخل ضمن حقوقها. وأشار إلى أنه سبق أن اعترض على القرار المصري الخاص بتحديد الحدود البحرية مع ليبيا، ووجّه مذكرة إلى الحكومة الليبية آنذاك بشأنه، رغم تأكيده أهمية العلاقات الأخوية بين البلدَين. وزير النفط والغاز الليبي السابق محمد إمحمد عون - أرشيفية واتهم عون اليونان باتخاذ إجراءات للتنقيب في مناطق يعدّها جزءًا من الجرف القاري الليبي، داعيًا إلى احترام قواعد القانون البحري وحقوق الدول المتجاورة. وتحدّد مذكرة 2019 نطاقات الصلاحية البحرية التي يطالب بها البلدان في البحر المتوسط، بما يرتبط بحقوقهما في "الجرف القاري" والمناطق البحرية ذات الصلة باستغلال الموارد الطبيعية. فرص استكشاف النفط والغاز في المتوسط تكتسب الاتفاقية أهمية خاصة لقطاع الطاقة، إذ تُسهم في تحديد نطاقات الصلاحية البحرية بين البلدَيْن، وما يرتبط بها من حقوق استكشاف موارد النفط والغاز واستغلالها في البحر المتوسط. ويرتبط الملف أيضًا بمذكرة تفاهم منفصلة وقّعتها ليبيا وتركيا في أكتوبر/تشرين الأول 2022 للتعاون في مجال الهيدروكربونات، وشملت فرص التنقيب عن النفط والغاز. وتختلف مذكرة التعاون في الهيدروكربونات عن اتفاقية تحديد مناطق الصلاحية البحرية لعام 2019، إذ تتعلق الأولى بالتعاون في أنشطة الطاقة، في حين تتناول الأخرى تحديد النطاقات البحرية بين البلدَيْن. وكانت محكمة ليبية قد أصدرت في يناير/كانون الثاني 2023 حكمًا بوقف تنفيذ اتفاق التعاون في مجال النفط والغاز الموقع عام 2022. خريطة توضيحية للحدود البحرية وفق اتفاقية ليبيا وتركيا لعام 2019 - الصورة من "سوفيرين ليميتس" الخلافات البحرية بين ليبيا ومصر واليونان وقبرص أثارت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا اعتراضات من دول عدة في شرق البحر المتوسط، أبرزها مصر واليونان وقبرص، بسبب الخلافات بشأن تحديد المناطق البحرية والحقوق المرتبطة بالجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة. وسبق أن أعلنت مصر رفضها الاتفاقية، معتبرة أنها تتعارض مع القانون الدولي وتمسّ حقوق دول أخرى في البحر المتوسط. وفي ديسمبر/كانون الأول 2022، أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قرارًا بتحديد الحدود البحرية الغربية لبلاده، وهو ما اعترضت عليه حكومة الوحدة الوطنية الليبية، معتبرة أنه يمسّ حقوقها البحرية، وداعيةً إلى تسوية الخلاف عبر المفاوضات. من جانبها، ترى اليونان أن الاتفاقية تتعارض مع حقوقها البحرية، خاصة في المناطق المرتبطة بجزيرة كريت، في حين تتمسك ليبيا وتركيا بموقفهما بشأن نطاقات الصلاحية البحرية التي حدّدتها المذكرة. وعاد الخلاف بين تركيا واليونان إلى الواجهة خلال عام 2026، بعد اعتراض أنقرة على اتفاقات للتنقيب عن النفط والغاز جنوب جزيرة كريت بين اليونان وتحالف تقوده شركة شيفرون الأميركية. ويعكس ذلك تداخل ملفات ترسيم الحدود البحرية مع خطط استكشاف موارد الطاقة في شرق المتوسط، إذ تؤثر الخلافات بشأن الاختصاصات البحرية في البيئة القانونية والسياسية للمشروعات المحتملة. ومن شأن التصديق الليبي الجديد أن يمنح الاتفاقية دعمًا برلمانيًا داخليًا، بما يعزز أهميتها في ملف ترسيم الحدود البحرية، ويفتح المجال أمام فرص استكشاف النفط والغاز. موضوعات متعلقة.. وزير النفط الليبي: نحتاج إلى 10 سنوات لرفع إنتاجنا لـ3 ملايين برميل يوميًا صراع التنقيب عن النفط والغاز في سواحل ليبيا.. انقسام داخلي ومعارضة دولية (تقرير) اقرأ أيضًا.. ثورة في القطاع العسكري.. شبكة كهرباء متنقلة لشحن المُسيّرات إنزال أول منصة عائمة لإنتاج الهيدروجين من الرياح البحرية في العالم إطلاق نيران ورحلة نادرة عبر البحر الأحمر.. شحنة غاز مسال من الخليج إلى أوروبا إقرأ: ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.. موارد النفط والغاز في قلب الحدث (القصة كاملة) على منصة الطاقة
حكومة سيفي تتناول ملف تموين السوق لحماية القدرة الشرائية
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، الاّربعاء اجتماعًا للحكومة، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزارة الأولى . وحسب المصدر ذاته، استهلت الحكومة جلستها بالاستماع لعرض حول وضعية تموين السوق الوطنية بالمواد الفلاحية والغذائية الأساسية، شمل مختلف التدابير التنظيمية والعملياتية التي تم اتخاذها بمناسبة الدخول الاجتماعي، وذلك في إطار تفعيل آلية متعددة المستويات تقوم على الاستباق واليقظة، من أجل ضبط السوق، وحماية القدرة الشرائية، وتوفير المخزون، والتحكم في التدفقات، وتعزيز التغطية الرقابية على مستوى التراب الوطني . في هذا الإطار، تم التأكيد على مواصلة دعم هذا القطاع الاستراتيجي ومرافقة الفلاحين في كل مراحل الإنتاج والتسويق في مختلف الشعب الفلاحية قصد تعزيز قدرات الإنتاج الوطني في هذا المجال . عقب ذلك، وقفت الحكومة على التدابير المتخذة في إطار التحضير لإطلاق مشروع إنجاز خط السكة الحديدية المنيعة-إن صالح-تمنراست، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 6 سبتمبر 2026، التي أكد من خلالها على الطابع الاستراتيجي لهذا المشروع الذي يعتبر أولوية وطنية، مشددا على تركيز الجهود لتسليمه في الآجال المحددة وضمان دخوله الخدمة نهاية 2028 . وفي إطار متابعة تنفيذ عدد من المشاريع التي تندرج في إطار السياسة العمومية لتعزيز الأمن المائي، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الري حول تقدم الأشغال التكميلية لربط المصب لمحطة تحلية مياه البحر للطارف، والتي تهدف لضمان الاستغلال الأمثل لهذه المحطة وتحسين خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب لسكان ولايات الطارف وعنابة وسكيكدة وقالمة . هشام/م
بونجاح «هــاج» بعد تلقيه بطاقة حمراء
شهدت المباراة إثارة كبيرة وتوترًا متصاعدًا خلال دقائقها الأخيرة، في لقاء لم يخلُ من الحماس والاحتكاكات بين اللاعبين، قبل أن تبلغ الأحداث ذروتها في اللحظات الأخيرة . وكان بغداد بونجاح في قلب الحدث، بعدما دخل في نقاش حاد مع حكم المباراة، قبل أن يقوم بحركة بيده تجاهه ويصفه بـ « المجنون » ، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا داخل أرضية الملعب . ولم يتردد الحكم في اتخاذ قراره، حيث أشهر البطاقة الحمراء في وجه بونجاح، ليغادر مهاجم فريقه أرضية الميدان وسط حالة من التوتر والانفعال . ولم تتوقف الأحداث عند طرد بونجاح، إذ ازدادت حدة التوتر في الدقائق الأخيرة، قبل أن يخرج اللاعبون من أرضية الملعب وسط أجواء مشحونة، لتنتهي المباراة على وقع أحداث مثيرة جعلت نهايتها حديث الجميع . وبذلك، أسدل الستار على لقاء مثير، كانت نهايته أكثر سخونة من بدايته، بعدما تحول بونجاح من أحد أبرز عناصر المباراة إلى محور الحدث عقب حصوله على البطاقة الحمراء بسبب احتجاجه على الحكم ووصفه له بـ « المجنون ». ف . س
سيفي غريب في زيارة صداقة إلى مالي بتكليف من الرئيس الجزائري
حلّ الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الإثنين، بباماكو في إطار زيارة صداقة إلى جمهورية مالي، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وكان في استقبال الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، الذي كان مرفوقًا بالأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، لدى وصوله إلى مطار العاصمة باماكو، الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، إلى جانب عدد من المسؤولين الماليين، وفقًا لبيان الوزارة الأولى الجزائرية. وتندرج زيارة الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، إلى باماكو في سياق الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين الجزائر ومالي، وتجسيدًا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في الارتقاء بالتعاون المشترك إلى آفاق أرحب.
الجولة الأولى من كان 2025 تضع محرز في قلب الحدث
واصل قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية، بعدما خطف الأضواء في مستهل مشوار “الخضر” بنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة حاليًا، مقدّمًا أداءً استثنائيًا جعله يتصدر التشكيلة المثالية للجولة الأولى عن جدارة واستحقاق. وجاء هذا التتويج المعنوي عبر موقع الإحصائيات العالمي “سوفاسكور”، الذي كشف عن التشكيلة المثالية لمباريات الجولة الافتتاحية من دور المجموعات، والتي ضمّت اسم رياض محرز كأحد أبرز لاعبيها، بعد المستويات الكبيرة التي قدّمها مع المنتخب الوطني، خاصة في المواجهة التي جمعت الجزائر بمنتخب السودان. وخلال تلك المباراة، قدّم محرز عرضًا كرويًا راقيًا، جسّد فيه خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، حيث ساهم بشكل مباشر في فوز المنتخب الوطني بثلاثة أهداف دون رد، بعدما وقّع على ثنائية حاسمة، قاد بها “الخضر” إلى انطلاقة مثالية في البطولة القارية. هذا التألق لم يمرّ مرور الكرام على المتابعين والمحللين، إذ منحه موقع “سوفاسكور” تقييمًا مرتفعًا بلغ 9.1، وهو من بين أعلى العلامات في الجولة الأولى، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثه قائد المنتخب داخل أرضية الميدان، سواء من حيث الفعالية الهجومية، أو قيادة المجموعة، أو الحضور الذهني والتكتيكي. ولم تتوقف إنجازات رياض محرز عند حدود التشكيلة المثالية أو العلامة العالية، بل دوّن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا، برصيد ثمانية أهداف كاملة، متجاوزًا أرقامًا سابقة، ومؤكدًا قيمته كأحد أعمدة “الخضر” في المنافسات القارية. ويعكس هذا الرقم التاريخي الاستمرارية التي يتمتع بها نجم الأهلي السعودي، وقدرته على التألق في المواعيد الكبرى، رغم تقدمه في السن مقارنة ببعض اللاعبين، إلا أنه يواصل إثبات أن الخبرة والذكاء الكروي يبقيانه في أعلى المستويات. ويعوّل الشارع الرياضي الجزائري كثيرًا على رياض محرز لمواصلة هذا الزخم خلال قادم مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المعقودة على المنتخب الوطني للمنافسة على اللقب، واستعادة الأمجاد القارية. وبين التشكيلة المثالية، والأرقام التاريخية، والعروض القوية، يبعث قائد “الخضر” برسائل واضحة مفادها أن “كان 2025” قد تكون مسرحًا جديدًا لتألقه، وأنه ما يزال الرقم الأصعب في معادلة المنتخب الوطني الجزائري.
سيفي غريب يترأس اجتماعا للحكومة
الحدث : ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب ، هذا الخميس 8 أكتوبر 2026، اجتماعًا للحكومة. في البداية، وطبقا لأحكام المادة 156 من الدستور وأحكام القانون العضوي رقم 18- 15 المؤرخ في 2 سبتمبر 2018، الـمتعلق بقوانين المالية، تناولت الحكومة بالدراسة المشروع التمهيدي للقانون المتضمن قانون تسوية الميزانية لسنة 2024، قبل عرضه على مجلس الوزراء، والذي يعد أداة أساسية للتحقق من مدى تطابق توقعات قوانين المالية مع النتائج الفعلية، وكذا من شروط تنفيذ الإجراءات المرتبطة بالأهداف المرسومة وتقييم نتائجها. بعد ذلك، وفي إطار التزامات الجزائر الدولية بخفض الانبعاثات الملوثة، استمعت الحكومة إلى عرض حول وضع الأداة الوطنية للكشف عن انبعاثات الميثان وقياسها وخفضها. وبهذه المناسبة، تم التذكير بأن السيطرة على انبعاثات الميثان تمثل رهاناً استراتيجياً للجزائر، بالنظر إلى التزاماتها المناخية الدولية، والحفاظ على مواردها الطاقوية، وتعزيز تنافسية صادراتها. وتهدف هذه الآلية إلى تعزيز قياس ومراقبة وتقليص انبعاثات الميثان، فضلاً عن تحسين التنسيق بين القطاعات المعنية. وتندرج هذه الخطوة في إطار جهود الدولة الرامية إلى رفع الأداء البيئي للاقتصادي الوطني ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين المحليين لمواجهة المعايير الدولية المتعلقة بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة. وفي سياق التحضير للانتخابات المحلية ليوم 28 نوفمبر 2026، استعرضت الحكومة مختلف الجوانب المادية واللوجستية المرتبطة بتنظيم العملية الانتخابية وسيرها، وذلك عبر توفير الظروف والإمكانيات الضرورية، وفقًا للأحكام القانونية والتنظيمية المعمول بها، لا سيما أحكام المادة 07 من الأمر رقم 21-01، المؤرخ في 10 مارس 2021، المعدل والمتمم، المتعلق بنظام الانتخابات، التي تحدد الإطار القانوني للتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالعملية الانتخابية. على صعيد آخر، وتنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 04 أكتوبر 2026، التي وجه من خلالها بالإطلاق الفوري للمشاريع السككية الخاصة بأشطر الأغواط – المنيعة – إن صالح – تمنغست، باعتبارها أولوية الأولويات في قطاع الأشغال العمومية، مع التسريع الشامل لعمليات الإنجاز، وكذا التشديد على ضرورة تسليم المشروع كاملا بنهاية 2028، وقفت الحكومة على مدى تقدم الإجراءات الميدانية المتعلقة بتجهيز الورشات وتوفير الوسائل الضرورية من أجل الانطلاق الفعلي للأشغال في الآجال المحددة. أخيرا، تدارست الحكومة سبل تعزيز القدرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية وخاصة من خلال تطوير وإنجاز هياكل صحية كبرى في البلاد وفق معايير عصرية.
سيفي غريب السيرة الذاتية والمسيرة وأبرز المحطات
في أقل من سنة، انتقل سيفي غريب من موقع الموظف السامي المتخصص في الصناعة إلى رئاسة الحكومة الجزائرية. مسار هذا الرجل، غير المألوف بالنسبة لرئيس حكومة، يعكس توجهاً عميقاً في الحكم الجزائري الحالي: الاعتماد على كفاءات تقنية وتدبيرية بدلاً من الشخصيات السياسية البحتة. عودة كاملة إلى السيرة الذاتية والمسار المهني والصعود السياسي لهذا الرجل الذي يوجد اليوم في قلب الجهاز التنفيذي الجزائري. الحكومة الجزائرية 2026 القائمة الرسمية لأعضاء الحكومة الأصل والتكوين وُلد سيفي غريب سنة 1971 في مدينة تبسة شرقي الجزائر، حيث نشأ وبدأ مساره قبل أن يواصل تكوينه ودراسته، ثم ينتقل لاحقًا إلى الحياة المهنية في قطاع الصناعة. على المستوى الأكاديمي، مساره علمي وتقني بامتياز: شهادات عليا في الهندسة الصناعية شهادة في الاقتصاد الصناعي شهادة دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية للمواد، حصل عليها من جامعة باجي مختار بعنابة هذا التكوين المزدوج - بين الهندسة والاقتصاد والبحث الأساسي في كيمياء المواد - يفسر إلى حد كبير مسار مهنته اللاحق، الذي تميز بمسؤوليات في قطاعات صناعية ثقيلة: الصلب، الإسمنت، المعادن. مسار مهني بُني في الصناعة الجزائرية قبل دخوله الحكومة سنة 2024، قضى سيفي غريب معظم مسيرته المهنية في النسيج الصناعي العمومي الجزائري، حيث تقلد مناصب قيادية في عدة مجموعات استراتيجية. أهم المهام التي تقلدها المهمة الهيئة القطاع إدارة مجمعات صناعية سيدار، إيميتال الصلب / المعادن رئيس مجلس الإدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب (AQS) الصلب (شركة مشتركة جزائرية قطرية) رئيس مدير عام المؤسسة الوطنية للاسترجاع (فرع مجموعة إيميتال) الاسترجاع الصناعي رئيس مدير عام الجامعة الصناعية (وزارة الصناعة) التكوين الصناعي مدير البحث مركز الدراسات والخدمات التقنية لصناعة مواد البناء (CETIM) مواد البناء مدير عام مركز التكوين في مهن الإسمنت (مجموعة GICA) صناعة الإسمنت يوضح هذا الجدول خاصية أساسية في مساره: تنوع القطاعات التي تنقل فيها (الصلب، الإسمنت، التكوين، البحث التطبيقي) مع بقائه دائماً ضمن الدائرة الصناعية العمومية أو شبه العمومية. إنجازات تقنية ملموسة بعيداً عن المهام الإدارية البحتة، غالباً ما يُنسب إلى سيفي غريب عدد من الإنجازات التقنية البارزة خلال هذه الفترة: إطلاق وتحقيق أول بئر نفطي باستخدام إسمنت مُصنّع محلياً في الجزائر، وهو تطور قُدّم كخطوة استراتيجية لتقليص الاعتماد على الواردات في قطاع النفط الإشراف على أول محرك بحري جزائري ، طُوّر بالشراكة مع سيربور ومؤسسة EMO بقسنطينة الاعتماد الدولي لإسمنت عين الكبيرة من قبل الهيئة الأمريكية Texdot، مما فتح إمكانية التصدير المساهمة في إطلاق أقطاب تكنولوجية مخصصة لصناعة الصلب والصناعة الصيدلانية والصناعة الميكانيكية وضع نموذج أول للتعاون بين القطاعات ضمن القطاع الصناعي العمومي هذه العناصر ترسم صورة رجل موجّه أكثر نحو التنفيذ التقني والتدبير العملي منه نحو التواصل العمومي - "رجل ملفات" كما تصفه عدة وسائل إعلام جزائرية، أكثر منه "رجل خطابات". آخر منصب قبل الحكومة قبل تعيينه وزيراً مباشرة، كان سيفي غريب يشغل رئاسة مجلس إدارة شركة الجزائرية القطرية للصلب (AQS) ، وهي شركة مشتركة جزائرية قطرية متخصصة في إنتاج الصلب. هذا المنصب، الذي يجمع بين المصالح الصناعية الوطنية والشراكات الخارجية في الخليج، ربما عزز من ظهوره لدى صناع القرار السياسي، في وقت تسعى فيه الجزائر بنشاط لتنويع شراكاتها الاقتصادية الدولية، خاصة مع دول الخليج. دخول الحكومة: وزير الصناعة نقطة التحول السياسي في مساره جاءت في نوفمبر 2024 ، حين عيّنه الرئيس عبد المجيد تبون وزيراً للصناعة والإنتاج الصيدلاني ، خلفاً لعلي عون. هذه الحقيبة، الحساسة بشكل خاص في سياق سياسة التنويع الاقتصادي التي يريدها الرئيس الجزائري، وضعت سيفي غريب فوراً في مركز الأولويات الحكومية. خارطة الطريق لديسمبر 2024 بعد شهر واحد فقط من تعيينه، قدّم خارطة طريق تهدف إلى إعادة إطلاق الصناعة الوطنية. المحاور الرئيسية لهذه الاستراتيجية شملت: إطار تعاون معزز بين المجموعات الصناعية العمومية والقطاعات الاقتصادية الأخرى إعادة هيكلة مالية للهيئات الصناعية المتعثرة سياسات تسويقية أكثر ديناميكية ، موجهة نحو التصدير تركيز خاص على السوق الأفريقية ، حيث تسعى الجزائر لتأكيد نفسها كفاعل اقتصادي تنافسي احترام معزز للمعايير الدولية ، قُدّم كشرط لا غنى عنه لأي استراتيجية تصدير ناجحة تعكس هذه الخارطة أولويات السياسة الاقتصادية للعهدة الثانية لتبون: تقليص الاعتماد على المحروقات، التنويع الصناعي، والانفتاح التدريجي على الأسواق الخارجية، خاصة في القارة الأفريقية. الصعود إلى رئاسة الحكومة تعيين في سياق انتقالي في 28 أوت 2025 ، وقّع الرئيس تبون مرسوماً رئاسياً أنهى فيه مهام نذير العرباوي كرئيس للحكومة، وعيّن سيفي غريب مكانه، بصفته في البداية رئيس حكومة بالنيابة . هذا التعيين فاجأ جزءاً من الرأي العام الجزائري، خاصة أن غريب، على عكس أسلافه، لا يتمتع بأي خبرة سياسية حزبية سابقة. اتفق المحللون في الصحافة الجزائرية على عدة نقاط بخصوص شخصيته: تكنوقراط صرف ، بعيد عن أي نشاط سياسي حزبي رجل بُنيت مسيرته بشكل حصري تقريباً في الصناعة خيار يتماشى مع الرغبة الرئاسية في وضع مدبّرين ذوي خبرة في مناصب أساسية، في منطق يقوم على الفعالية الاقتصادية أكثر من التمثيل السياسي التقليدي التثبيت والتعديل الحكومي لسبتمبر 2025 بعد فترة من التسيير بالنيابة، تم تثبيت سيفي غريب في منصب رئيس الحكومة في 15 سبتمبر 2025 . هذا التثبيت جاء مصحوباً بتعديل حكومي واسع، شمل دخول عشرة وزراء جدد وإنشاء حقيبة وزارية جديدة ضمن الجهاز التنفيذي - وهو ما يدل على أن هذا التعيين لم يكن مجرد إجراء انتقالي بسيط، بل إعادة تنظيم عميقة للجهاز الحكومي. محمد صديق آيت مسعودان السيرة الذاتية والمسيرة وأهم المحطات جدول زمني مركّز الفترة المنصب قبل 2024 مناصب قيادية في الصناعة (سيدار، إيميتال، AQS، GICA، CETIM…) 19 نوفمبر 2024 تعيينه وزيراً للصناعة والإنتاج الصيدلاني ديسمبر 2024 تقديم خارطة الطريق لإعادة إطلاق الصناعة 28 أوت 2025 تعيينه رئيس حكومة بالنيابة، خلفاً لنذير العرباوي 15 سبتمبر 2025 التثبيت في منصب رئيس الحكومة وتعديل حكومي منذ سبتمبر 2025 في منصبه كرئيس حكومة الجزائر صورة "رجل الملفات" تتفق عدة وسائل إعلام جزائرية، من بينها النصر و 24H Algérie ، على وصف سيفي غريب بأنه: رجل بعيد عن كل نشاط سياسي حزبي مدافع بارز عن الكفاءات الوطنية مروّج للاستثمارات المحلية والخارجية ، في منطق تقليص الاعتماد على الواردات تنفيذي مركّز على الفعالية والعقلانية الاقتصادية ، أكثر من التواصل أو الخطاب السياسي فاعل أساسي في دعم القطاعات الاستراتيجية ، من الصلب إلى الصناعة الصيدلانية يأتي تعيينه على رأس الحكومة في سياق اقتصادي واجتماعي يعتبره عدد من المراقبين دقيقاً، حيث تفرض تحديات التنويع الاقتصادي، بحسبهم، خيارات واضحة وسريعة - سياق بدا أنه صبّ في صالح شخصية كشخصيته، أكثر توجهاً نحو التنفيذ منه نحو التمثيل السياسي التقليدي. رهانات وآفاق يندرج تعيين تكنوقراط صناعي على رأس الحكومة الجزائرية في ديناميكية أوسع للسياسة الاقتصادية الجزائرية الحالية، تتميز بـ: الرغبة في تقليص الاعتماد على المحروقات من خلال تطوير قطاعات صناعية بديلة (الصلب، الإسمنت، الصناعة الصيدلانية) تطوير شراكات اقتصادية مع دول الخليج ، كما يجسده مساره الخاص على رأس الشركة الجزائرية القطرية للصلب استراتيجية تصدير موجهة نحو أفريقيا ، قُدّمت كمحور ذي أولوية في السياسة الصناعية الجزائرية الأولوية المعطاة لـ الإنتاج الصيدلاني الوطني ، قطاع كان يشرف عليه أيضاً بصفته وزيراً يجسّد مسار سيفي غريب مساراً فريداً في المشهد السياسي الجزائري: مسار مهندس-كيميائي أصبح، في أقل من سنة، رئيساً للحكومة، دون المرور بالقنوات السياسية التقليدية. يعكس تعيينه اختياراً رئاسياً واضحاً لصالح الملفات التقنية والتدبيرية، التي تُعتبر أكثر قدرة على حمل الإصلاحات الاقتصادية البنيوية التي يريدها عبد المجيد تبون. يبقى أن نرى، على المدى الطويل، ما إذا كانت هذه المقاربة التكنوقراطية ستنجح في ترجمة الطموحات المعلنة للتنويع الصناعي والانفتاح الاقتصادي للجزائر إلى نتائج ملموسة. Source : Services du Premier Ministre | Premier Ministre
محطة بارزة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية
الجزائر - حظيت زيارة الوزير الأول, السيد سيفي غريب, لمالي اليوم الاثنين باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية لا سيما القارية والمحلية بمالي, باعتبارها محطة بارزة في مسار تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل. وتناولت التقارير الإعلامية في باماكو زيارة السيد سيفي غريب إلى العاصمة المالية واعتبرتها "خطوة جديدة ومهمة في مسار استئناف الحوار المباشر بين البلدين", مشيرة إلى أنها تأتي بعد زيارة العمل التي أداها الوزير الأول, رئيس حكومة جمهورية مالي, السيد عبد الله مايغا, إلى الجزائر في 24 أغسطس الماضي. وفي هذا الإطار, نقل "ستوديو تاماني" وهو برنامج إذاعي إخباري, تحليلات لخبراء في الشؤون الإفريقية أجمعت على أن هذا اللقاء الجديد يمثل "خطوة نحو تحسين العلاقات بين البلدين وتنشيط تعاونهما وحرص باماكو والجزائر على استئناف الحوار". ووفقا للدكتور حسين بن بامبا, الخبير في العلاقات الدولية, حسب ما ذكر ب"ستوديو تاماني", فإن "لكلا البلدين مصلحة في منع منطقة الساحل من أن تصبح مصدرا مستمرا لعدم الاستقرار", مبرزا في هذا الإطار الأهمية التي تكمن في المسائل التي تم التطرق إليها خلال هذه الزيارة, من بينها مراقبة الحدود والتعاون الأمني, لا سيما المعلوماتي, إلى جانب مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات. من جهته, تناول الموقع الإخباري المتخصص "أفريك تيليغراف" زيارة السيد سيفي غريب إلى مالي وأعاد التذكير في بالرغبة التي أبدتها الجزائر ومالي في "تجاوز الخلافات وإعادة العلاقات بينهما إلى مسار أكثر فعالية". وتحت عنوان 'انتعاش دبلوماسي في قلب منطقة الساحل", ذكر الموقع بمبدأ الجزائر الثابت في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إلى جانب جهود وساطتها الفعالة. أما بالنسبة لمالي, يضيف ذات المصدر, فإن "وجود شريك يمتلك حدودا مباشرة وموارد طاقة وخبرة أمنية يعد مكسبا في عملية إعادة الهيكلة الجارية". وتناول بإسهاب القضايا المطروحة للنقاش خلال زيارة الوزير الأول إلى مالي, حيث تطرق إلى البعد الاقتصادي والتجاري والملفات المطروحة للنقاش, إلى جانب مسألة التنسيق الأمني والحدودي. واعتبر ذات المصدر أن "تجديد التعاون بين الجزائر ومالي يبعث برسالة إلى الفاعلين الإقليميين والخارجيين, فهو يظهر أن الدبلوماسية الأفريقية ما زالت تحتفظ بقدراتها المتميزة بمعزل عن الأطر التي يفرضها الشركاء التقليديون". وتحت عنوان الوزير الأول الجزائري "في باماكو لإحياء الحوار الثنائي", كتبت وكالة الأناضول التركية أن الزيارة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين. واعتبرت الوكالة أن هذه الزيارة تمثل "خطوة جديدة في استئناف الحوار المباشر بين البلدين".
الوزير الأول سيفي غريب يحل بباماكو
حل الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الاثنين، بباماكو في إطار زيارة صداقة إلى جمهورية مالي بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وأفاد بيان للوزارة الأولى أن هذه الزيارة تندرج في سياق الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية، وتجسيدا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في الارتقاء بالتعاون المشترك إلى آفاق ارحب. وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار العاصمة باماكو، الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، إلى جانب عدد من المسؤولين الماليين.
سيفي غريب يستقبل الوزير الأول لجمهورية النيجر
الحدث : وصل الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي محمد لمين زين، صباح اليوم الخميس، إلى قصر الحكومة، حيث كان في استقباله الوزير الأول، سيفي غريب، وذلك في إطار اليوم الثاني من زيارة العمل التي يؤديها إلى الجزائر، على رأس وفد وزاري رفيع المستوى. ويجري الوزير الأول الجزائري محادثات ثنائية مع نظيره النيجري، تتناول واقع العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وعقب المحادثات الثنائية، يُعقد اجتماع موسع يضم وفدي البلدين، يُخصص لبحث مختلف ملفات التعاون والشراكة، واستعراض سبل تعزيز التنسيق والعمل المشترك في عدة مجالات. وتندرج هذه المحادثات في إطار الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-النيجرية، وتجسيدا للإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية النيجر الفريق أول عبد الرحمن تياني، للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
الوزير الأول سيفي غريب يختتم زيارته الرسمية إلى تشاد
غادر الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الإثنين 08 جوان، جمهورية تشاد، عقب زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين. ووفقا لما أفادت به مصالح الوزير الأول، كان في توديع الوزير الأول بمطار نجامينا الدولي الوزير الأول، رئيس حكومة جمهورية تشاد، ألاماي هالينا، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة التشادية […] The post الوزير الأول سيفي غريب يختتم زيارته الرسمية إلى تشاد appeared first on الشروق أونلاين .
سيفي غريب: زيارة غويتا إلى الجزائر ستكون محطة مفصلية في ترسيخ الدينامكية الجديدة التي تعرفها علاقاتنا الثنائية
أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الإثنين، عقب استقابله بباماكو من قبل رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة لجمهورية مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، نقل تحيات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى الرئيس المالي، وتأكيده على ما يوليه من عناية خاصة ومتابعة شخصية لتعزيز روابط الأخوة وحسن الجوار وتكثيف الحوار السياسي بين البلدين. وقال الوزير الأول سيفي غريب في كلمته: “لقد تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة لجمهورية مالي الشقيقة، الفريق أول أسيمي غويتا، حيث نقلتُ له تحيات أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وتأكيده على ما يوليه من عناية خاصة ومتابعة شخصية لتعزيز روابط الأخوة وحسن الجوار وتكثيف الحوار السياسي بين بلدينا الشقيقين”، مضيفا أن الرئيس الفريق أول أسيمي غويتا أعرب من جانبه، “عن تحياته الخالصة لأخيه الرئيس عبد المجيد تبون، وبالغ تقديره له، مؤكداً إرادته الصادقة لمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون بين الجزائر ومالي إلى مستويات أرفع”. وأوضح الوزير الأول الجزائري أن وجوده في باماكو، بعد أيام قليلة “من الزيارة التي قام بها إلى الجزائر أخي معالي الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، اللواء عبد الله مايغا، يعكس الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وفخامة الرئيس أسيمي غويتا، وعزمهما الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا لشعبينا”. كما أكد أن “هذا التوجه يُعدّ امتداداً طبيعياً للأواصر القوية التي تربط بلدين جمعتهما الجغرافيا، وصقلتها عبر التاريخ وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وتعاون مستمر دعمته قيادتا البلدين عبر الأجيال، حيث خاضت الجزائر ومالي معاً معركة التحرر الوطني، وسارتا اليد في اليد في مسار البناء والتنمية، وأسهمتا بشكل حاسم في المشروع الإفريقي الوحدوي والاندماجي”. وتابع: “لقد استمعت باهتمام كبير خلال هذا اللقاء لرؤية فخامة الرئيس وتحليلاته القيّمة بشأن ترقية الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية، من خلال استغلال كافة فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين، كما شكّل هذا اللقاء فرصة، للتأكيد على الاستعداد المتبادل للعمل معا على صياغة نهج عملي وملموس لتجسيد هذه الإرادة السياسية المشتركة في أقرب الآجال، عبر شراكة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن وحسن الجوار، مسترشدين في ذلك بالتقاليد الراسخة للتعاون بين بلدينا”. كما أشار سيفي غريب إلى أن “الزيارة الهامة التي سيقوم بها الى الجزائر فخامة الرئيس، الفريق أول أسيمي غويتا، بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي نحن بمعية أخي معالي الوزير الأول ورئيس حكومة مالي بصدد التحضير لها، ستكون محطة مفصلية في ترسيخ الدينامكية الجديدة التي تعرفها علاقاتنا الثنائية والسمو بها الى مستوى تطلعات شعبينا الشقيقين”. كما تم خلال اللقاء، وفق تصريح الوزير الأول، تبادل وجهات النظر حول مختلف التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهتها ضمن مقاربة شاملة وتضامنية ترتكز على القدرات الذاتية لدول المنطقة، بهدف تعزيز السلم والأمن والتنمية. وفي ختام تصريحه، أعرب الوزير الأول عن بالغ امتناني للسلطات المالية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيتها والوفدُ المرافق لي، منذ وصولنا إلى بلدكم الجميل..
الوزير الأول يغادر النيجر عقب إشرافه على مراسم إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية بحقل "كفرا"
الحدث : غادر الوزير الأول, سيفي غريب, بعد ظهر اليوم الخميس, جمهورية النيجر عقب زيارة رسمية أشرف خلالها, رفقة نظيره النيجري, السيد علي محمد لمين زين مهمان, على مراسم إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية "كفرا جنوب شرق 1" البترولي. وتشكل هذه الخطوة لبنة جديدة في الديناميكية المتصاعدة التي يشهدها التعاون الثنائي, حيث تأتي بعد أزيد من شهرين على تدشين محطة توليد الكهرباء بنيامي, مما يعزز صرح الشراكة الاستراتيجية التي أرسى دعائمها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وأخوه رئيس جمهورية النيجر, الفريق عبد الرحمن تياني, بمناسبة زيارته التاريخية إلى الجزائر. وكان في توديع الوزير الأول, السيد سيفي غريب, نظيره النيجري, السيد علي محمد لمين زين, مرفوقا بعدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين السامين النيجريين.
بتكليف من رئيس الجمهورية، الوزير الأول سيفي غريب يحل بجمهورية النيجر في زيارة رسمية
الحدث : بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء بجمهورية النيجر في زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين البلدين. ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة السادة: مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، عابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية. وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار ديوري حماني الدولي بالعاصمة نيامي، الوزير الأول لجمهورية النيجر، السيد علي لمين زين مهمان، مرفوقًا بعدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين. وعقب الاستقبال، أجرى الوزير الأول ونظيره النيجري لقاءً ثنائيًا بالقاعة الشرفية للمطار، خُصص لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك والارتقاء به إلى مستويات أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. وبالمناسبة هذه الزيارة، سيشرف الوزير الأول، رفقة نظيره النيجري، على مراسم تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري–النيجري بغورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط، حيث سيتم إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية الخاصة بهذا المشروع الطاقوي الاستراتيجي، الذي أُنجز كهبة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية النيجر ، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، وفي إطار دعم جهود جمهورية النيجر الرامية إلى تعزيز قدراتها في إنتاج الطاقة الكهربائية وتحسين خدمات التزويد بالكهرباء. كما سيُستقبل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، من قبل رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمن تياني. وتؤكد هذه الزيارة مجددًا عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والنيجر، والقائمة على مبادئ حسن الجوار والتضامن والاحترام المتبادل، كما تعكس الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار وتعزيز التكامل الإقليمي في القارة الإفريقية، وتُجسد الحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين
سيفي غريب يستقبل وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية لجمهورية السنغال
الحدث : استقبل الوزير الأول, السيد سيفي غريب, اليوم الأحد بقصر الحكومة, وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال الشقيقة, السيد الشيخ نيانغ, الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول. وأوضح ذات المصدر أن المحادثات بين الطرفين تناولت "واقع وآفاق العلاقات بين البلدين, مع التأكيد على ضرورة السمو بها إلى مستويات أرفع, لاسيما من خلال تفعيل آليات التعاون الثنائي, وعلى رأسها اللجنة المشتركة الجزائرية السنغالية ومجلس رجال الأعمال الجزائري-السنغالي". وخلال هذا اللقاء, تم تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك, حيث "أشاد رئيس الدبلوماسية السنغالية بالدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في دعم السلم والاستقرار في أرجاء إفريقيا, لاسيما في منطقة الساحل". كما أكد الجانبان على "أهمية تعزيز الاندماج القاري الذي يحظى باهتمام خاص من طرف السلطات العليا في البلدين". وفي هذا السياق, أشار الوزير الأول إلى "الديناميكية التي أضفاها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, على العلاقات بين الجزائر وفضائها الإفريقي, سواء على الصعيد الثنائي أو المتعدد الأطراف, وذلك في إطار رؤية قائمة على التعاون والتضامن لتحقيق التنمية المشتركة وتعزيز التكامل الاقتصادي".
بتكليف من رئيس الجمهورية.. الوزير الأول يشارك في تشييع ضحايا الحرائق بجيجل
الحدث : بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، الجمعة 28 أوت 2026، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل. وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بتي حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم. وقد ووري جثمان الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات وبولاية جيجل، وخلفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن. وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول، السيد سيفي غريب، على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان. كما سأل الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
الوزير الأول سيفي غريب يشرف على تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر
الحدث : يشرف في هذه الأثناء الوزير الاول، سيفي غريب، على تسليم جائزة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للباحث المبتكر في طبعتها الثانية بالقطب العلمي والتكنولوجي للشهيد عبد الحفيظ إحدادن بسيدي عبد الله غرب العاصمة. وتعتبر جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر بمثابة إعتراف وطني بالتميز العلمي، وأنشئت بموجب مرسوم رئاسي وتهدف إلى تكريم الأعمال البحثية المتميزة التي تسهم في الابتكار والتنمية المستدامة في الجزائر، تشجيع التميز في البحث العلمي، تثمين الابتكار لخدمة التنمية الوطنية، تعزيز نقل التكنولوجيا، وكذا تعزيز الصلة بين البحث والاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. وتكافئ الجائزة الأعمال البحثية في ثمانية مجالات استراتيجية للتنمية العلمية والاقتصادية وهي العلوم والتقنيات، العلوم الانسانية والاجتماعية، علوم الصحة والعلوم الطبيةالحيوية، البيئة والتنمية المستدامة، الغذاء والمياه والامن الطاقوي، السلم والأمن.
سيفي غريب : الجزائر اختارت التعامل مع آفة المخدرات وفق رؤية إستراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد
الحدث : أكد الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, أن الدولة اختارت التعامل مع آفة المخدرات وفق رؤية إستراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد, اعتمدت على منهج تكاملي مترابط يجمع بين الوقاية والعلاج والردع. وفي كلمة له خلال إشرافه على مراسم إحياء اليوم الدولي لمكافحة المخدرات, المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والموسوم هذه السنة بشعار "مشكلة المخدرات العالمية: تحديات متواصلة وقضايا مستجدة واستجابات مبكرة", قال السيد سيفي غريب أنه "بعد مرور عام على دخول الإستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (2025-2029) حيز التنفيذ, يتأكد أن الدولة الجزائرية قد اختارت التعامل مع هذه الآفة وفق رؤية إستراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد, قائمة على المقاربة التشاركية لكافة الفاعلين والمتدخلين". وأوضح أن هذه الإستراتيجية انطلقت من "تشخيص دقيق وشمولي للظاهرة, بغاية اجتثاثها من جذورها وتجفيف منابعها ومسبباتها, حيث اعتمدت في ذلك على منهج تكاملي مترابط, يجمع بين الوقاية والعلاج والردع, في إطار مقاربة موحدة تستهدف التصدي للظاهرة بجاهزية دائمة وفعالية مستمرة". وأشار إلى أن الأهداف التي تسعى هذه الإستراتيجية إلى تحقيقها "تفرض ضرورة انخراط جماعي وتكامل مؤسساتي ومجتمعي واسع في تجسيدها, مع مراعاة عدة أبعاد أساسية, لا سيما إرساء البعد الوقائي من خلال تكريس التحسيس والتوعية, تفعيل الآليات العلاجية وتعزيز برامج إعادة إدماج المدمنين في المجتمع, اعتماد سياسة جزائية شاملة ورادعة في إطار مكافحة الظاهرة وتجفيف منابعها وتفكيك شبكاتها وتعزيز التعاون الدولي وتكثيف التنسيق الإقليمي في مجال مواجهة الجريمة العابرة للحدود". ولفت الوزير الأول إلى أن الدولة "تدرك أن هذه المعركة لا يمكن أن تحسم بالجهود المؤسساتية وحدها, بل تقوم على مبدأ التعبئة الوطنية الشاملة, التي تقتضي تجنيد جميع الفواعل والقوى الحية في المجتمع, دون استثناء, لبناء جبهة وطنية موحدة قادرة على حماية الإنسان وصون الوطن من أخطر السموم التي تستهدف حاضره ومستقبله". وبذلك, تمثل معركة مكافحة المخدرات في الجزائر -كما قال- "معركة متعددة الجبهات, تتطلب تنسيقا محكما بين الدولة ومختلف مكونات المجتمع, إذ لا يكفي البعد الأمني وحده, بل لا بد من ترسيخ ثقافة الوقاية وتوفير بدائل اجتماعية وصحية وتنموية للشباب, مع تجفيف منابع الترويج والاستهلاك". وبذات المناسبة, اعتبر السيد سيفي غريب أن اليوم الدولي لمكافحة المخدرات يمثل "محطة أساسية لتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين, ولتبادل الخبرات والتجارب الناجحة القائمة على التشخيص العلمي الدقيق لهذه الظاهرة وفهم تحولاتها وتداعياتها المتشعبة". وذكر بتوجيهات رئيس الجمهورية, الرامية إلى "تعزيز الجهد الوطني في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية, والارتقاء بآليات التصدي لهذه الآفة الخطيرة إلى أعلى مستويات النجاعة والفعالية". وشدد على أن الدولة اعتمدت "عقيدة مبنية على أن المخدرات ليست مجرد جريمة عابرة, بل تهديد استراتيجي يستهدف أمن الدولة وتماسك المجتمع ومقدرات الأمة, ومن ثم حرصت كل الحرص على إرساء منظومة تشريعية صلبة ومتكاملة, قادرة على مواجهة هذه الآفة المتحولة ومجابهة شبكاتها الإجرامية بكل حزم واقتدار". وذكر, في هذا الصدد, بالمراجعة التشريعية المعمقة والدقيقة, التي استهدفت تحديث المنظومة القانونية وتكييفها مع تطور الأساليب الإجرامية وتحولات هذه الظاهرة, بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويستجيب للالتزامات والمقتضيات الإقليمية والدولية. كما اعتبر أن التعديل الأخير للقانون المتعلق بالوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمالوالاتجار غير المشروعين بهما, شكل "منعطفا تشريعيا حاسما ونقلة نوعية في السياسة الجنائية للدولة, إذ جاء محملا بأحكام مستحدثة وتدابير غير مسبوقة, توفر استجابة قانونية أكثر صرامة وفعالية لمواجهة الأشكال الجديدة للإجرام المنظم المرتبط بالمخدرات". -- التزام صارم للجزائر بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة -- وأكد الوزير الأول على أن الجزائر "أصبحت تمتلك إطارا تشريعيا "متقدما وحصينا يجسد إرادة الدولة في خوض معركة ضد تجار السموم وشبكات الإجرام المنظم في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية, وبناء على جملة من الموجبات الإستراتيجية". ومن أهم هذه الموجبات "اعتماد مقاربة وطنية شاملة ومتكاملة تجمع بين أبعاد الوقاية والعلاج وتخفيف الضرر والردع القانوني, التأكيد على أن مكافحة المخدرات تمثل قضية أمن قومي بامتياز, تعزيز آليات العلاج الإلزامي, استحداث تجريمات جديدة ومواءمة النصوص مع التطور المتسارع لأساليب الإجرام, مع تشديد العقوبات في حالة الانخراط في شبكات إجرامية منظمة, تغليظ العقوبات المتعلقة بالمخدرات الصلبة, تعزيز الآليات الإجرائية لتتبع جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية وتشديد المتابعات الجزائية في حالة ارتكاب جرائم تحت تأثير المخدرات أو المؤثرات العقلية". وتوقف سيفي غريب عند الدراسات التي أثبتت أن هناك "ترابطا عضويا وتداخلا معقدا بين تجارة المخدرات ومختلف أشكال الجريمة, لا سيما الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية", مبرزا ضرورة "تكثيف التنسيق وتعزيز التعاون على المستوى الوطني بين مختلف الهيئات والأجهزة, ولا سيما الأمنية والقضائية والإدارية, إلى جانب تعزيز الشراكة على الصعيد الدولي مع الدول والمنظمات

















