البحث
18 نتيجة لـ "فرقة-كاميليون-تحيي-حفلا-فنيا-ساهرا-با-1595426ar"
فرقة “كاميليون” تحيي حفلا فنيا ساهرا بالعاصمة
أحيت أول أمس، فرقة “كاميليون” بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا قدمت خلاله باقة من أجمل أغانيها، وهذا في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال61 لعيدي الاستقلال والشباب. وأدت “كاميليون”، وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن من الحفل الفني من تنظيم ديوان رياض الفتح، العديد من الأغاني التي تعرف بها وسط تجاوب كبير من الجمهور الذي غصت …
فرقة "كاميليون" تحيي حفلا فنيا ساهرا بالعاصمة
الجزائر - أحيت فرقة "كاميليون" سهرة يوم الأحد بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا قدمت خلاله باقة من أجمل أغانيها، وهذا في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال61 لعيدي الاستقلال والشباب. وأدت "كاميليون"، وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن من الحفل الفني من تنظيم ديوان رياض الفتح، العديد من الأغاني التي تعرف بها وسط تجاوب كبير من الجمهور الذي غصت به قاعة إبن زيدون وأغلبه من الشباب . وتعرف المجموعة بأسلوبها الخاص الذي يمزج بين طبوع موسيقية مختلفة على غرار الراي والشعبي والبوب والروك والريغي، وقد لاقى الأداء الممتع الذي قدمه السداسي العاصمي للمجموعة بقيادة مغني الفرقة احسن أقران إعجاب الحضور الذي ردد مع هذا الأخير كلمات أغانيه وتراقص على ألحانها إلى آخر الحفل. ومن العناوين التي قدمتها المجموعة "الليلة" و"تلعبها تكرها وانت تبغيها" و"احبابي ولاو عدياني" و"إيمان" وغيرها من الأغاني العاطفية التي تتغنى بالحب، بالإضافة إلى العديد من المقاطع الموسيقية الصامتة التي ميزها الأداء الرائع على الآلات الموسيقية العصرية كالباص والباتري. وتعمل فرقة "كاميليون" (الحرباء)، منذ بروزها في الساحة الفنية في 2009، على المزج بين التأثيرات الموسيقية المختلفة وإيقاعات وألوان الموسيقى الجزائرية قصد فرض أسلوبها الخاص، وفي رصيدها ألبومين وعدة أغاني سينغل.
حفل أندلسي رائع بقصر الثقافة
أحيت جمعيتا “نجمة” و”السلام” للموسيقى الأندلسية من مدينة البليدة بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا، تم خلاله تقديم مجموعة ثرية من روائع سجل الموسيقى الأندلسية وأغاني المنوعات والطقطوقات الشعبية الجزائرية العريقة. وافتتح هذا الحفل الأندلسي بأداء فرقة جمعية “السلام” لمقاطع موسيقية في الطابع الأندلسي لمدرسة المالوف القسنطيني بعنوان “بشراف ديل”، كما استمتع …
جمعية "المطربية" تحيي حفلا فنيا بقصر رياس البحر
الجزائر - أحيت الجمعية الثقافية "المطربية" من ولاية البليدة، أمس الثلاثاء، بمركز الفنون لقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة ، حفلا فنيا ساهرا استمتع خلاله الجمهور الحاضر بباقة متنوعة من الوصلات الأندلسية الحوزية و المدائح الدينية. وأمتع تلامذة الجمعية الثقافية الجمهور الحاضر بمقتطفات ثرية من روائع المديح الديني إلى جانب مخلصات وغيرها من المقاطع من صميم الطابع العروبي والتراث الأندلسي الجزائري العريق. من جهته اتحف الفنان الشاب الصديق بن حسين بأدائه الفردي الحضور بمديح ديني بعنوان "الله الله راهم حازو" و"صلي على نبينا" الذي أجاد في أدائه وخلق جوا من الحضور الروحي وأظهر قدرات كبيرة في الأداء. كما أدت الفرقة جماعيا، بقيادة رئيس الجوق حمزة عبار، وصلات من المدائح الدينية بروح أندلسية ضمنها قصائد "صلي ياربي" و "الموءودة" وغيرها من المقاطع المستلهمة من التراث الأندلسي خاصة مدرسة الحوزي الذي تفاعل معه الحضور من العائلات. وفي هذا الإطار، أشار رئيس الجوق، حمزة عبار أن الحفل الذي ينظم بالتنسيق ما بين مركز قصر رؤساء البحر و مديرية الثقافة لولاية البليدة يهدف الى التعريف بالمواهب والطاقات الفنية التي تكتنزها الجمعية التي تأسست منذ أكثر من اربعين سنة من اجل المحافظة على الفن الأندلسي والعمل على تلقين الشباب أصول الموسيقى الأندلسية باعتبار التكوين أساسي للحفاظ على هذا الإرث. وأكد ذات المتحدث أن جمعية المطربية لولاية البليدة من الجمعيات التي قدمت الكثير للموسيقى الكلاسيكية الجزائرية حيث تهدف إلى الحفاظ على التراث الفني الأندلسي الجزائري من خلال التكوين الذي تقوم به في أقسام البراعم والأطفال والشباب كما شاركت في العديد من المهرجانات الموسيقية داخل وخارج الوطن للتعريف بالتراث الموسيقى الأندلسي.
فرقة "تيكوباوين" تحيي حفلا ساهرا بالجزائر العاصمة
الجزائر - أحيت فرقة "تيكوباوين" حفلا فنيا ساهرا الجمعة بدار عبد اللطيف بالجزائر بالعاصمة قدمت خلاله مجموعة من أشهر أغانيها في طابع "بلوز الصحراء", وهو نمط موسيقي يمازج بين الإيقاع التارقي التقليدي ذي الروح الإفريقية والموسيقى الغربية. وعلى مدار أكثر من ساعتين من الزمن قدمت "تيكوباوين", في افتتاح أولى سهرات البرنامج الرمضاني لدار عبد اللطيف، عددا من أشهر أغانيها على غرار "تينيري"، "سيمغار إميديوان", "ايتما" وكذا "إينزجامديش" و"حبك رواية" بالإضافة ل "ليغ الزمان" وغيرها من الأغاني، وسط تجاوب كبير من الجمهور الحاضر. واشتهرت هذه الفرقة, التي تغني بالتاماشاق, بأسلوبها الموسيقي الذي يعرف ب "بلوز الصحراء" أو "أسوف", حيث تستعمل العديد من الآلات الموسيقية كالغيتار الكهربائي والباص والطبل التقليدي "الجمبي". وتركز أغاني "تيكوباوين" على مواضيع تخص عالم وحياة الطوارق في أقصى الجنوب الجزائري وعلى واقعهم المعاش وجمال الطبيعة لديهم وكذا تاريخهم وتراثهم وثقافتهم، في إطار نمط موسيقي متشبع بالأصالة ومنفتح في نفس الوقت على الآخر, ومن ألبوماتها "ديرهان" (الأمنيات/ 2016) و"أهناي" (نظرة للمستقبل/2020). ونشطت هذه الفرقة -المؤسسة في 2013 ومعنى اسمها "سيوف"- حفلاتها بمختلف المدن الجزائرية وأيضا بالخارج, وهي تتكون من المغني والعازف على الغيتار الكهربائي بن خيرة سعيد والمغني والعازف على الغيتار الكهربائي دقار حسين والعازف على الغيتار باص أوماري عبد الحفيظ وكذا العازف على الآلة الإيقاعية التقليدية "الجمبي" أسرير جابر بالإضافة لأمين حمروش على الباتري.
فرقة الروك “دزاير” تعود لعشاقها في ذكرى استقلال الجزائر
أحيت أول أمس، فرقة الروك “دزاير”، بالجزائر العاصمة، حفلا فنيا ساهرا أمتعت خلاله الجمهور العاصمي بباقة متنوعة من أشهر أغانيها وأخرى من التراث، كرمت من خلالها عضوي الفرقة الراحلين محمد الأمين كريش ورضوان تلماتي. وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن قدمت “دزاير”، التي تعود من خلال هذا الحفل إلى المسرح بعد غياب ، عددا من …
فرقة "كوروشمنتي" المجرية تبدع بالجزائر العاصمة
الجزائر - نشطت الفرقة المجرية "كوروشمنتي" سهرة أمس الخميس بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا قدمت خلاله باقة رائعة من العروض الفلكلورية الراقصة. وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن قدمت فرقة "كوروشمنتي" التي تحضر لأول مرة للجزائر رقصات فلكلورية متنوعة تمثل 12 منطقة عبر المجر، وهذا بمناسبة ذكرى مرور 110 سنوات على زيارة الموسيقي المجري بيلا بارتوك للجزائر. وتميز الحفل بالعديد من العروض الراقصة التي قدمها 18 راقصا وراقصة وبمساعدة ثلاثة موسيقيين، تجلى فيها بإبداع الفلكلور المجري من أغاني شعبية ورقصات شبابية متقنة وملابس تقليدية ملونة وآلات موسيقية. وبدأت فرقة "كوروشمنتي"، التي تأسست بمدينة غيوماندر بإقليم بيكيش بجنوب شرق المجر، عروضها لأول مرة في 1967 لتمثل بعدها بلادها في العديد من التظاهرات الفنية عبر العالم وتحوز كذلك العديد من الجوائز. وعرف هذا الحفل، المنظم بإشراف من وزارة الثقافة والفنون، حضور جمهور غفير بينهم سفير المجر بالجزائر وأعضاء من السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالجزائر.
أصوات شابة تحيي حفلا أندلسيا بأوبرا الجزائر
الجزائر- أحيت أصوات كل من الفنانين أسما علا، عدلان فرقاني، مريم بن علال، وعبد الوهاب جازولي، بمشاركة الجوق الأندلسي لأوبرا الجزائر سهرة السبت بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا استمتع خلاله الجمهور الغفير ببرنامج فني من رصيد المدارس الثلاثة للموسيقى الأندلسية الى جانب مقاطع من الأغنية الشعبية و المديح الديني. و استهل الحفل الفني الذي احتضنته أوبرا الجزائر بوعلام بسايح، بأداء الجوق الأندلسي للأوبرا تحت قيادة المايسترو نجيب كاتب، لتوشية في طبع الزيدان لتفتتح بعدها الفنانة أسما علا، البرنامج الغنائي بأداء استخبار حوزي في طبع عراق بعنوان "ياقلبي خلي الحال" ثم سلسلة من انصرافات ومخيلصات في طبع البروالي العاصمي و كذا مقاطع من أغنية الشعبي. و تميزت الجزء الثاني من السهرة بأداء الفنان المتألق عبدالوهاب جازولي، بصوته العذب لمجموعة ثرية من روائع الحوزي والشعبي وانقلابات في طبع العراق على غرار "القلب بات سالي و الخاطر فارح" و "السماح يا عين"، إلى جانب مخيلصات تشمل أجمل اغاني شيوخ الأغنية الشعبية منها "القصبة وأنا وليدها" للفنان عبد القادر شاعو، "يا الورقة"، "حكمت"، "تفكرت وجرات دمعتي"، "يا الورقة" للراحل الهاشمي قروابي. بدورها، أتحفت الفنانة مريم بن علال في هذه السهرة الرمضانية مقاطع في الطبع الحوزي و الغرناطي والعروبي والمديح الديني. و مسك ختام الحفل الفني كان باعتلاء الفنان عدلان فرقاني ركح أوبرا الجزائر وأداؤه لمجموعة من أغاني تراث المالوف القسنطيني العريق، الذي يعد جده الحاج محمد الطاهر فرقاني من رواده و ايقوناته حيث تفاعل الحضور مع أدائه المتقن والراقي لاغاني ضمنها "جاني ما جاني"، "يا بهي الجمال"، "البوغي"، "بعد الديار"، "حسن الحبيب"، "إذا حبك القمر بكمالو". و في هذا الإطار، أعرب الفنان عدلان فرقاني عن "سعادته لتقاسم ركح أوبرا الجزائر مع نخبة من أبرز الأسماء الفنية الشابة التي تبدع في مختلف مدارس التراث الموسيقي الأندلسي وتحافظ على استمراريته" مؤكدا على "أهمية الحفاظ على هذا الإرث الفني الذي يعكس الهوية الجزائرية". من جهتها اعتبرت الفنانة مريم بن علال "أن التراث الموسيقي الأندلسي الجزائري غني بطبوعه و قصائده وتراثه الشفوي وهو خزان مايزال يستقطب عشاقه من الجمهور الجزائري المتذوق لكل ما هو أصيل".
حفل فني شاوي لفرقة “إيوال” اليوم في معرض إكسبو2020 دبي
يرتقب أن تحيي فرقة “إيوال” الجزائرية المعروفة بأداء الطابع الشاوي العصري، حفلا فنيا ساهرا على مسرح اليوبيل بدبي اليوم الأربعاء، من تنظيم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي “لارك” وذلك بالشراكة مع جناح الجزائر بمعرض إكسبو2020 دبي، حسبما نشر على الصفحة الرسمية لهذه المؤسسة الثقافية. ووفق ذات المصدر، تشتهر فرقة “إيوال” التي أسسها الثنائي الفني فيصل …
فرقة "لاس ميقاس" في حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة
أحيت الفرقة النسوية الإسبانية "لاس ميقاس" مؤخرا بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا أمتعت خلاله الجمهور العاصمي بباقة مميزة في موسيقى الفلامنكو جمعت بين التراث الإسباني
حسنة البشارية تحيي حفلا فنيا بالجزائر العاصمة
الجزائر - أحيت عميدة طابع الديوان الجزائري, حسنة البشارية, سهرة أمس الجمعة بالجزائر العاصمة, حفلا فنيا لموسيقى الديوان مع ادخال تاثيرات موسيقية لطابعي الروك و البلوز, رفقة فرقتها النسوية مستعينة بألات موسيقية حديثة. و كان هذا الحفل الفني المنظم بقاعة ابن زيدون برياض الفتح أمام جمهور جد غفير, فرصة لحسنة البشارية, لاعادة تقديم أعمالها الفنية في طابع جديد متناسق و ذي ايقاع يمزج بين الديوان و الأنواع الموسيقية التقليدية للصاورة و تأثيرات من الروك و البلوز. بالنسبة لهذه النسخة الجديدة, كانت الفرقة النسوية لبشار التي تستعمل الات ايقاعية و القمبري و أحيانا قيتارة, مرفوقة هذه المرة بعازف على ألة قيتار "البيس" و عازف على ألة الايقاع و عازفين على ألة القيتار, حيث قدموا موسيقى عالمية بروح الديوان الاصيلة. و برخامة صوتها المميزة التي تضاهي كبريات مطربات موسيقى البلوز, قامت حسنة التي كانت تنتقل بسلاسة من القمبري الى القيتار, بتأدية اغانيها الناجحة على المنصة, أمام جمهور كان يحفظها عن ظهر قلب و الذي كان ينتظر حفلها الفني بفارغ صبر. أصدرت حسنة البشارية, التي تعد الفنانة الأولى في الجزائر التي تعزف على القمبري, ألبومها الأول "الجزائر جوهرة" في سنة 2002, و الذي عرف نجاحا باهرا, قبل أن تشارك في عديد المشاريع " ديزيرت بلوز" و تكون فرقتها الأولى. ومؤخرا بادرت حسنة البشارية مع سعاد عسلة بمشروع "لمة بشارية" الذي يرمي الى تثمين التراث الموسيقي النسوي لمنطقة الصاورة (جنوب-شرق الجزائر). و هي تجربة توجت بتكوين فرقة نسوية وتسجيل ألبوم سنة 2018 و جولات في عديد البلدان الأوروبية من بينها فرنسا و بلجيكا. و أعلنت حسنة البشارية عن اصدار ألبومها الجديد المعنون "ألوان الصحراء".
فرقة "دزاير" في حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة
الجزائر - أحيت فرقة الروك "دزاير"، مساء يوم الخميس بالجزائر العاصمة، حفلا فنيا ساهرا أمتعت خلاله الجمهور العاصمي بباقة متنوعة من أشهر أغانيها وأخرى من التراث، كرمت من خلالها عضوي الفرقة الراحلين محمد الأمين كريش ورضوان تلماتي. وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن قدمت "دزاير"، التي تعود من خلال هذا الحفل إلى المسرح بعد غياب ، عددا من أغانيها الجديدة والقديمة، بالإضافة لمجموعة متنوعة من التراث الجزائري في مختلف الطبوع من شعبي وصحراوي وغيره وسط تجاوب كبير من جمهور قاعة ابن زيدون. وتميزت الفرقة بالحضور الرائع لأعضائها وتجاوبهم الكبير مع الجمهور وهم كل من حكيم لعجال، المغني الرئيس للفرقة، وعازف البيانو هشام داعو، وهما من مؤسسيها، وكذا رضوان نهار العازف على الباص وإسلام لعجال على الباتري ومهدي فخيخر على الغيتار وأمين لعجال على الغيتار أيضا. ومن العناوين التي قدمتها الفرقة "هادي حكاية" و"لالي يما لالي" من الفلكلور السطايفي و"لله يا هلي اعذروني" و"فاتو ليام" التي ألفها الراحل رضوان تلماتي وكذا "يا الورقة" للمؤلف والملحن المبدع مجدد أغنية الشعبي محبوب باتي. كما أدى أعضاء الفرقة عناوين أخرى من قبيل الأغنية التراثية "حيزية" في الطابع الصحراوي، وكذا "سارة" و"نادم" و"صبرت صبرت"، بالإضافة إلى أغنية "انت" الصادرة مؤخرا. وقال حكيم لعجال أن هذا الحفل "مميز ومؤثر كونه يكرم اثنين من أعضاء الفرقة رحلا عن هذا العالم، التقني محمد الأمين كريش والفنان العازف رضوان تلماتي الذي توفي مؤخرا، كما أنه احتفاء بمرور 25 سنة من العطاء الفني لهذه الفرقة". وأضاف الفنان أن هذا الحفل هو أيضا "بمثابة بطاقة عودة للمسرح بعد غياب وملاقاة جمهورنا الرائع"، مضيفا أن فرقته تساهم بفنها "في التعريف بكنوز التراث الجزائري وحمايته وإيصاله إلى الشباب والتعريف به، وهذا في طابع جديد عصري". وحضر هذا الحفل، المنظم من طرف ديوان رياض الفتح بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى ال61 لعيدي الاستقلال والشباب، جمهور شبابي ذواق غنى وتراقص مع أعضاء الفرقة إلى غاية نهاية الحفل. فرقة "دزاير"، التي تحمل اسم شهيدة جزائرية من حرب التحرير وتؤدي أساسا موسيقى الروك، تأسست في 1998 بالعاصمة وفي رصيدها عدة ألبومات بينها "سارة" (2002) و"حيزية" (2004) و"هادي حكاية" (2019) و"لله يا هلي اعذروني" (2021). ونشطت الفرقة على مدار 25 سنة العديد من الحفلات بالجزائر وخارجها، كما في ألمانيا وتونس، حيث تهدف إلى إنتاج موسيقى خاصة بها وفي نفس الوقت التعريف بالتراث الجزائري في العالم بآلات موسيقية عصرية مع الاحتفاظ بالروح الأصيلة للأغاني.
فرقة “لاس ميقاس” الإسبانية في حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة
أحيت الفرقة النسوية الإسبانية “لاس ميقاس” سهرة الأحد بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا أمتعت خلاله الجمهور العاصمي بباقة مميزة في موسيقى الفلامنكو جمعت بين التراث الإسباني والأغاني الجديدة للمجموعة. وكان هذا الحفل -الذي نظمه المعهد الإسباني بالجزائر بالتعاون مع وزارة الثقافة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة- فرصة لعشاق الفن الإسباني للاستمتاع بمجموعة من الوصلات الغنائية … The post فرقة “لاس ميقاس” الإسبانية في حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة appeared first on يومية الاتحاد الجزائرية .
فرقة "الفردة" تحيي حفلا بالجزائر العاصمة
الجزائر - أحيت الفرقة الموسيقية "الفردة" مساء الجمعة بقاعة ابن خلدون بالجزائر العاصمة حفلا فنيا، قدمت من خلاله مختارات من المقطوعات الموسيقية المأخوذة من ألبومها الفريد من نوعه. فخلال ما يزيد عن ساعتين، أذهل العربي بسطام، قائد الفرقة وعازفها، الجمهور الحاضر الذي تجاوب سريعا مع الحفل الموسيقي المخصص للمدح من خلال عدد من مقطوعات المديح. ففي أمسية رائعة، استمتع الجمهور الحاضر، ومن بينهم أجانب، بمقطوعات "كريم الكُرماء" و "طالت بولفي هذ الغيبة" و "الفياشية" "وسولت نفسي" و "الصلاة على الرسول" و "يا بنت بلادي" و "سبحان الله يا لطيف" (للحاج محمد العنقى) و "سلام سلامو" و "بن بوزيان"، اضافة إلى تقديم منوعات من الملحون المعروف بمنطقة الساورة. كما لم يكن جمال التنوعات الشكلية والألحان المستمدة أساسا من ثراء الموسيقى الأندلسية لوحده كافيا لإبراز هوية النوع الموسيقي الذي تتبناه فرقة القنادسة (بشار) لولا اللمسة التي تقدمها أصوات الآلات التقليدية الخاصة بالمنطقة. فالسوسن والقرقابو و"الفردة"، وهي طبلة مسطحة وعريضة توضع على الأرض، أو العود، كلها تمثل أصواتا تقليدية بإيقاعات ثلاثية ووتيرة بطيئة، مما يساهم في بروز هذا النوع الموسيقي. و قد رقص الجمهور على كل قطعة موسيقية، وأشاد بثراء السجل الأصيل للتراث الموسيقي والشعري الجزائري المستمد عبر القرون من ابداع الشيخ عبد القادر المغربي وسيدي قدور العلمي وسيدي محمد با عزي والطاهر سعيدي. اقرأ أيضا : أوبرا الجزائر : فرقة "اللمة البشارية" تمتع الجمهور و انشئت فرقة "الفردة" في عام 1991، وتحصي في رصيدها ألبوما وسلسلة من 17 تسجيلًا تم إصدارها في عام 2011 في شريط أعده الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة. كما مثلت فرقة "الفردة" الجزائر عديد المرات في الخارج وقدمت عروضها في العديد من البلدان، من بينها الهند والصين وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، وكذلك دول المغرب العربي. و تواصل "الفردة" استكشاف السجل الموسيقي لمنطقة القنادسة بحثا عن نصوص وقصائد جديدة". و قد تمت برمجت عرض واحد للحفل الموسيقي لفرقة "الفردة" الذي تنظمه مؤسسة فنون وثقافة.
فرقة "لاس ميقاس" الإسبانية في حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة
الجزائر- أحيت الفرقة النسوية الإسبانية "لاس ميقاس" سهرة أمس الأحد بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا أمتعت خلاله الجمهور العاصمي بباقة مميزة في موسيقى الفلامنكو جمعت بين التراث الإسباني والأغاني الجديدة للمجموعة. وكان هذا الحفل -الذي نظمه المعهد الإسباني بالجزائر بالتعاون مع وزارة الثقافة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة- فرصة لعشاق الفن الإسباني للاستمتاع بمجموعة من الوصلات الغنائية والرقصات والتصفيق وكذا معزوفات الغيتار والكمان التي أبدع في أدائها كل من المغنية والعازفة والراقصة الموهوبة كارولينا فرنانديز وعازفتي الغيتار مارتا روبلس وأليثيا غريوبالإضافة إلى عازفة الكمان كارولينا دوران. وتحت عنوان "كواترو" -نسبة لعنوان ألبومهم الأخير الصادر في 2019- قدمت فنانات الفرقة بشغف كبير العديد من عناوين هذا الإصدار الجديد التي تغنت بالحب والوطن والحنين على غرار "بنتي كونميغو" (تعال معي) و"لا زارزمورا" (العليق) و"تو بوكا" (فاهك) بالإضافة إلى رائعة "لا تارارا" (المجنونة) الأغنية الشعبية الإسبانية من القرن ال19 التي تحكي عن فتاة جميلة تجوب الحقول وهي ترقص وتغني والتي خلدها فيديريكو غارثيا لوركا في إحدى أشعاره. وميز الحفل إدخال آلة الكمان التي أبدعت في العزف عليها دوران وكذا الأداء الرائع على الغيتار للثلاثي فرنانديز وروبلس وغريو وهو تقليد جديد في موسيقى الفلامنكو التي عادة ما يقتصر فيها عزف الغيتار على الرجال في حين تقوم النساء بالغناء والرقص وكذا التصفيق وفقا للتقاليد المحلية المتوارثة في هذا الفن. وعرفت هذه السهرة تفاعلا رائعا من جمهور المسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي الذي غنى وصفق رفقة أعضاء الفرقة إلى آخر الحفل وهذا وسط حضور مميز للعديد من أبناء الجالية الإسبانية المقيمة بالجزائر وكذا أعضاء من السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالجزائر. وأعربت دوران عن سعادتها "الكبيرة" بالحضور للجزائر والغناء أمام جمهور "ذواق" مضيفة أن فرقتها تقدم فنا "يمزج بين الفلامنكو والعديد من الأنواع الموسيقية الأخرى كالجاز والموسيقى الكلاسيكية (الأوروبية) وغيرها". وتجمع فرقة "لاس ميقاس" (الفتات) -التي تأسست بكاتالونيا (شمال شرق إسبانيا) في 2004 وتحضر لأول مرة للجزائر- أربع فنانات من مناطق مختلفة من البلاد (كاتالونيا وأندلسيا وإستريمادورا) وقد قدمت حفلاتها بالعديد من بلدان العالم. وستقدم الفرقة خلال جولتها الفنية بالجزائر حفلين آخرين بكل من المسرح الجهوي لعنابة سهرة اليوم الاثنين وقاعة الزينيت بقسنطينة غدا الثلاثاء. ويعتبر فن الفلامنكو من أشهر الأنواع الموسيقية في إسبانيا والعالم حيث ظهر بالأندلس بجنوب إسبانيا متأثرا بالعديد من ثقافات الشعوب التي عرفتها المنطقة منذ عدة قرون وقد صنف ضمن التراث الإنساني العالمي اللامادي في 2010.
حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة إحياء للذكرى ال50 لرحيل أم كلثوم
الجزائر - أحيت فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية لدار الأوبرا المصرية، مساء الخميس بالجزائر العاصمة، حفلا موسيقيا ساهرا بمناسبة الذكرى ال50 لرحيل سيدة الطرب العربي أم كلثوم، وفي إطار أيضا إحياء العيد الوطني لجمهورية مصر العربية والذكرى ال63 لعيدي الاستقلال والشباب. وتميز الحفل الذي احتضنه المسرح الوطني الجزائري "محي الدين باشطارزي" بمبادرة من سفارة جمهورية مصر العربية بالجزائر وبالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والمسرح الوطني الجزائري بتقديم مجموعة من المقاطع الغنائية لفرقة ام كلثوم للموسيقى العربية لدار الأوبرا المصرية مرفوقة بالصوت الحالم للفنانة رحاب مطاوع تم خلالها استحضار مجموعة من أشهر وأجمل ما تغنت به سيدة الغناء العربي في مشوارها الفني الثري. واستهل برنامج الحفل الذي حضره وزير الثقافة والفنون، السيد زهير بللو، وسفير جمهورية مصر العربية بالجزائر، السيد مختار جميل توفيق وريدة، إلى جانب جمهور غفير، بتقديم رائعة أم كلثوم "ألف ليلة وليلة" التي لحنها الموسيقار بليغ حمدي بأداء راقي للفنانة رحاب مطاوع. وقد غاص الحضور في رحلة طربية مع أجواء وروح الزمن الجميل للأغنية العربية وقصائدها الكبرى ومؤلفيها الكبار وموسيقييها حيث أبدعت رحاب مطاوع في أداء مجموعة من الأغاني التي اشتهرت بها سيدة الطرب العربي على غرار "فكروني" و"أنت عمري" و"غنيلي شوي شوي". كما استعاد الحضور لحظات مفعمة بالحنين من خلال روائع اخرى لأيقونة الطرب العربي قام بتلحينها الموسيقار رياض السنباطي وهي أغاني "وقف الخلق"، "على بلدي المحبوب"، "الأطلال" وهي المقاطع التي تفاعل معها الحضور بالتصفيق. وفي كلمته بالمناسبة، أعرب السيد بللو عن سعادته الكبيرة بحضوره هذا "الحدث الثقافي والوجداني المميز الذي يحيي ذكرى مرور 50 سنة على رحيل أيقونة الطرب العربي، سيدة الغناء العربي، كوكب الشرق أم كلثوم التي لم تكن صوتا فنيا فحسب بل كانت وجدان أمة وصدى عصر". وأضاف السيد الوزير أن "هذا الموعد يزداد رمزية وعمقا لتزامنه مع العيد الوطني لجمهورية مصر العربية الشقيقة ومع عيد استقلال الجزائر المجيد في تلاق تاريخي نادر يختزل عمق العلاقة بين شعبين شقيقين جمعتهما قواسم النضال وتوحدهما اليوم قواسم الثقافة والفن". وأكد وزير الثقافة والفنون أن سيدة الغناء العربي أم كلثوم، "كانت ولا تزال جزءا من الذاكرة العربية الجماعية، إذ لم يكن صوتها مجرد أداء بل كان رسالة وقوة ناعمة دعمت القضايا القومية في أحلك الظروف وفي مقدمتها القضية الجزائرية التي وقفت إلى جانبها بكل صدق، فنا وموقفا", مذكرا بأغاني لها من قبيل "ثوار أحرار حنكمل المشوار" و"الجزائر أرض الأحرار" أدتها "تأييدا للثورة التحريرية المباركة". وأردف أن "العلاقات الجزائرية-المصرية ليست وليدة اليوم بل هي ضاربة في الجذور، حيث ولدت من رحم الكفاح ونمت في ظل الاحترأم المتبادل وتتجدد اليوم عبر بوابة الثقافة والفنون من أجل مستقبل عربي متكامل ومستقل ثقافيا وفكريا"، مشيرا إلى أن "الجزائر تجدد التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الثقافي العربي المشترك وتثمن عاليا الجهود التي تبذلها جمهورية مصر الشقيقة في دعم الفعل الثقافي وتكريس الإبداع كأداة للحوار والتنمية". ومن جهته، أشاد سفير مصر بالجزائر بالحفل المنظم على ركح خشبة المسرح الوطني الجزائري والذي يندرج في سياق "الاحتفال بالذكرى الخمسين لرحيل سيدة الغناء العربي أم كلثوم", مضيفا "أن الفنانة الراحلة "ظاهرة استثنائية في التاريخ الفني والثقافي والغناء العربي" وهذا راجع ل "شخصيتها الفريدة وتأثيرها الاجتماعي والثقافي والسياسي". كما أشار السفير إلى أن الراحلة أم كلثوم "حباها الله بصوت هو صوت للهوية العربية، حيث تضامنت مع نضال وكفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال"، مؤكدا في سياق كلامه على "عمق الأواصر الثقافية والفنية بين مصر والجزائر".









