البحث
362 نتيجة لـ "حديث-الجزائر-مجلة-الجيش-الجزائري-العه-2147932ar"
مجلة الجيش الجزائري: التلاحم الوطني يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة
أكدت افتتاحية مجلة الجيش الجزائري لعدد شهر سبتمبر 2026 أن التلاحم الوطني الذي شكل بالأمس أحد أسرار قوة الثورة وانتصارها، يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات، وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله. وجاء في الافتتاحية المعنونة بـ “شعب أبي لا تكسره المحن ولا تهزه نيران الفتن ” أن الدول، مهما بلغت قدراتها المادية، تظل في حاجة إلى جبهة داخلية متماسكة ومجتمع واع بمصالحه الوطنية، ومؤسسات قوية تعمل في إطار من التكامل والانسجام، لأنه كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني. وسلّطت الافتتاحية الضوء على المشاهد الخالدة التي جسّدت عظمة الشعب الجزائري خلال الفاجعة الأليمة التي تسببت فيها حرائق الغابات التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد ولاسيما ولاية جيجل، وقالت إنه بقدر ما خلّفت من حزن وألم لدى كل الجزائريين، كشفت مرة أخرى منبتهم الأصيل ومعدنهم النفيس وروح التآخي والتضامن التي تجمعهم، راسمين أسمى صور التكافل والتآزر، مقدمين يد العون لمختلف أسلاك الدولة وأفراد الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية في إخماد ألسنة النيران، متحدين الظروف الصعبة، كما هرعوا من كل صوب وحدب، من داخل الوطن وخارجه، في هبة قل نظيرها لمساعدة إخوانهم المتضررين، حيث توافدت قوافل المساعدات من كل ولايات الوطن بعد أن شقت مئات الكيلومترات. الجدار المنيع في وجه الشدائد والأزمات وأضافت الافتتاحية أنه ورغم أن المصاب جلل والخطب عظيم، إلا أن هذه المحنة شكّلت محطة أخرى لتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية وترسيخ روح التضامن والتماسك بين الجزائريين وما زادتهم إلا ثباتا وقوة وعنفوانا، وأكدت أن “ما شاهدناه من هبة تضامنية واسعة جدا، ليست باللحظة العابرة، بل خصلة متأصلة في كل جزائري وطني شريف”، أثبتت مرة أخرى أن الشعب الجزائري نسيج واحد يتعزّز ويتقوّى ويشتد أزره أثناء المحن والصعاب، عماده الروابط العميقة والمتجذرة التي تجمع أبناءه، مؤكدة أن التلاحم الوثيق والصلب بينهم سيبقى على الدوام الجدار المنيع في وجه مختلف الشدائد والأزمات، وأنه وعاء الوطنية الحقة والمعين الذي لا ينضب في رفع كل التحديات، وهو ما أبرزه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، في تصريحه عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة، قائلا: “عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري، والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”، مضيفا: “من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا”. وجاء في الافتتاحية أن الشعب الجزائري يستحضر من رحم هذه المحن، واحدة من أعمق القيم الراسخة في وجدانه الجماعي، وهي قيمة التلاحم الوطني، التي شكّلت على امتداد التاريخ أحد أبرز مرتكزات قوته، وقالت:” كيف لا وهو الذي خاض بفضل وحدته وإرادته الحرة، ثورة تحريرية خالدة، أصبحت أنموذجا فريدا في تاريخ حركات التحرر، ودليلا بليغا على قدرة الشعوب على تحقيق الانتصار حين تتوحد إرادتها وتلتف حول قضيتها العادلة. ثورة كانت ملحمة وطنية جسدت أبلغ صور التعاضد والتلاحم، الذي تحول إلى قيمة وطنية لا تزول، أثبتت مختلف المحطات اللاحقة التي عرفتها الجزائر أنها أهم مصادر قوتها وقدرتها على تجاوز الأزمات وكسب الرهانات”. وحدة الصف ..سر القوة والصمود وشدّدت افتتاحية مجلة الجيش الجزائري على أن التلاحم الوطني يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات، وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله، وأن الدول، مهما بلغت قدراتها المادية، تظل في حاجة إلى جبهة داخلية متماسكة ومجتمع واع بمصالحه الوطنية، ومؤسسات قوية تعمل في إطار من التكامل والانسجام، لأنه كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني. وأشارت إلى أنه من صميم هذه المعادلة تبرز العلاقة المتينة بين الشعب الجزائري وجيشه، حيث يستمد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني قوته من انتمائه العميق لشعبه وارتباطه الوثيق به، وقالت “فكما كان الشعب الجزائري ومازال دائما ملتفا حول جيشه داعما له في تنفيذ مهامه، سيبقى الجيش الوطني الشعبي دوما إلى جانب الشعب الجزائري كلما كان في حاجته، قوته في ذلك شرف خدمته وصدق الولاء للوطن الذي يحتاج إلى جهد الجميع”، واستندت على ما قاله الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي: “نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات والرهانات”. واختتمت افتتاحية مجلة الجيش الجزائري بالتاكيد على أن الجزائر التي بقيت صامدة شامخة طيلة تاريخها الحافل بالمجد والبطولة، ستصمد حتما أمام مختلف الأزمات والتحديات، وأنها “لن تنحني أبدا أمام المحن والفتن بفضل تماسكنا وانسجامنا وتضامننا ووحدتنا، وهي القيم والمبادئ التي ستظل على الدوام القبس الذي ينير دروب الأجيال المتلاحقة، التي تدرك مثلما أدرك أسلافها أن سر القوة والصمود هو وحدة الصف، التي ستبقى إلى الأبد شوكة في حلق الأعداء، وصمام أمن بلادنا واستقرارها والرافد الغزير لانتصاراتها”. وأضافت أن “الأكيد أنه رغم الألم والأحزان، ستخمد النيران وينقشع الدخان، ولن يبقى في بلادنا سوى الأمن والأمان، بفضل شعبها الأبي الذي لا تكسره المحن ولا تهزه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وستظل أرض الجزائر الطاهرة المروية بدماء الشهداء تُنبت الزرع وتُؤتي الأُكل، كما أرادها شهداؤنا الأبرار، وفية لماضيها، واثقة في حاضرها، وماضية بثبات نحو مستقبلها”.
مجلة الجيش: الشعب الجزائري أثبت خلال الحرائق الأخيرة أنه نسيج واحد يتقوى أثناء المحن
الحدث : أبرزت مجلة "الجيش" في عددها لشهر سبتمبر, أن الشعب الجزائري أثبت خلال الحرائق التي مست مؤخرا عدة ولايات من البلاد, أنه نسيج واحد يتقوى أثناء المحن, مؤكدة أن التلاحم الوثيق سيبقى دوما الجدار المنيع في وجه الشدائد والأزمات. وتحت عنوان : "شعب أبي لا تكسره المحن ولا تهزه نيران الفتن", ذكرت مجلة "الجيش" في افتتاحيتها, بالفاجعة الأليمة التي عاشتها الجزائر نهاية الشهر الفارط والتي تسببت فيها حرائق الغابات التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد, لاسيما ولاية جيجل. وأشارت الافتتاحية إلى أن هذه المحنة "بقدر ما خلفت من حزن وألم لدى كل الجزائريين, كشفت مرة أخرى منبتهم الأصيل ومعدنهم النفيس وروح التآخي والتضامن التي تجمعهم, راسمين أسمى صور التكافل والتآزر", حيث "هرعوا من كل حدب وصوب, من داخل الوطن وخارجه, في هبة قل نظيرها, لمساعدة إخوانهم المتضررين", وذلك في "مشاهد خالدة تجسد عظمة الشعب الجزائري". ولفت الإصدار إلى أن هذه المحنة شكلت "محطة أخرى لتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية وترسيخ روح التضامن والتماسك بين الجزائريين", حيث "أثبتت الهبة التضامنية الواسعة جدا, مرة أخرى, أن الشعب الجزائري نسيج واحد يتعزز ويتقوى ويشتد أزره أثناء المحن والصعاب", كما أكدت أن التلاحم الوثيق والصلب بين أبنائه "سيبقى على الدوام الجدا ر المنيع في وجه مختلف الشدائد والأزمات, وأنه وعاء الوطنية الحقة والمعين الذي لا ينضب في رفع كل التحديات". وذكرت المجلة, في هذا الصدد, بتصريح رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, عقب تفقده, بمستشفى الحروق الكبرى "الدكتور سعيد شيبان" بزرالدة, حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة, حين قال "عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري, والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر, أحب من أحب وكره من كره", مضيفا "من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون, والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا". وعادت مجلة "الجيش" للتذكير بأن قيمة التلاحم الوطني "الراسخة في الوجدان الجماعي للشعب الجزائري", شكلت على امتداد التاريخ "أحد أبرز مرتكزات قوته", حيث "خاض بفضل وحدته وإرادته الحرة, ثورة تحريرية خالدة, أصبحت نموذجا فريدا في تاريخ حركات التحرر ودليلا بليغا على قدرة الشعوب على تحقيق الانتصار حين تتوحد إرادتها وتلتف حول قضيتها العادلة". وتابعت المجلة في ذات الصدد: "إذا كان التلاحم الوطني قد شكل بالأمس أحد أسرار قوة الثورة وانتصارها, فإنه يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات, وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله", لتتشدد على أنه "كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة, ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني". ومن صميم هذه المعادلة, تبرز "العلاقة المتينة" بين الشعب الجزائري وجيشه, حيث "يستمد الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني قوته من انتمائه العميق لشعبه وارتباطه الوثيق به", كما ذكر به الإصدار, مستدلا بما كان قد صرح به الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, حين قال "نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي, السليل الوفي لجيش التحرير الوطني, مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر, لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا, على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد". وانطلاقا من كل ذلك, فإن "الجزائر التي بقيت صامدة شامخة طيلة تاريخها الحافل بالمجد والبطولة, ستصمد حتما أمام مختلف الأزمات والتحديات, ولن تنحني أبدا أمام المحن والفتن, بفضل تماسكنا وانسجامنا وتضامننا ووحدتنا", تتابع "مجلة الجيش" في افتتاحيتها, لافتة إلى أن هذه القيم والمبادئ "ستظل على الدوام القبس الذي ينير دروب الأجيال المتلاحقة, التي تدرك مثلما أدرك أسلافها أن سر القوة والصمود هو وحدة الصف, التي ستبقى إلى الأبد شوكة في حلق الأعداء وصمام أمن بلادنا واستقرارها والرافد الغزير لانتصاراتها".
مجلة الجيش : الجزائر صامدة..وشعبها أبي لا تكسره المحن ولا تهزه نيران الفتن
أكدت افتتاحية مجلة الجيش لعدد شهر سبتمبر 2026 أن التلاحم الوطني الذي شكل بالأمس أحد أسرار قوة الثورة وانتصارها، يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات، وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله. وجاء في الافتتاحية المعنونة بـ “شعب أبي لا تكسره المحن ولا تهزه نيران الفتن ” أن الدول، مهما بلغت قدراتها المادية، تظل في حاجة إلى جبهة داخلية متماسكة ومجتمع واع بمصالحه الوطنية، ومؤسسات قوية تعمل في إطار من التكامل والانسجام، لأنه كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني. وسلّطت الافتتاحية الضوء على المشاهد الخالدة التي جسّدت عظمة الشعب الجزائري خلال الفاجعة الأليمة التي تسببت فيها حرائق الغابات التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد ولاسيما ولاية جيجل، وقالت إنه بقدر ما خلّفت من حزن وألم لدى كل الجزائريين، كشفت مرة أخرى منبتهم الأصيل ومعدنهم النفيس وروح التآخي والتضامن التي تجمعهم، راسمين أسمى صور التكافل والتآزر، مقدمين يد العون لمختلف أسلاك الدولة وأفراد الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية في إخماد ألسنة النيران، متحدين الظروف الصعبة، كما هرعوا من كل صوب وحدب، من داخل الوطن وخارجه، في هبة قل نظيرها لمساعدة إخوانهم المتضررين، حيث توافدت قوافل المساعدات من كل ولايات الوطن بعد أن شقت مئات الكيلومترات. وأضافت الافتتاحية أنه ورغم أن المصاب جلل والخطب عظيم، إلا أن هذه المحنة شكّلت محطة أخرى لتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية وترسيخ روح التضامن والتماسك بين الجزائريين وما زادتهم إلا ثباتا وقوة وعنفوانا، وأكدت أن “ما شاهدناه من هبة تضامنية واسعة جدا، ليست باللحظة العابرة، بل خصلة متأصلة في كل جزائري وطني شريف”، أثبتت مرة أخرى أن الشعب الجزائري نسيج واحد يتعزّز ويتقوّى ويشتد أزره أثناء المحن والصعاب، عماده الروابط العميقة والمتجذرة التي تجمع أبناءه، مؤكدة أن التلاحم الوثيق والصلب بينهم سيبقى على الدوام الجدار المنيع في وجه مختلف الشدائد والأزمات، وأنه وعاء الوطنية الحقة والمعين الذي لا ينضب في رفع كل التحديات، وهو ما أبرزه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، في تصريحه عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة، قائلا: “عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري، والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”، مضيفا: “من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا”. وجاء في الافتتاحية أن الشعب الجزائري يستحضر من رحم هذه المحن، واحدة من أعمق القيم الراسخة في وجدانه الجماعي، وهي قيمة التلاحم الوطني، التي شكّلت على امتداد التاريخ أحد أبرز مرتكزات قوته، وقالت:” كيف لا وهو الذي خاض بفضل وحدته وإرادته الحرة، ثورة تحريرية خالدة، أصبحت أنموذجا فريدا في تاريخ حركات التحرر، ودليلا بليغا على قدرة الشعوب على تحقيق الانتصار حين تتوحد إرادتها وتلتف حول قضيتها العادلة. ثورة كانت ملحمة وطنية جسدت أبلغ صور التعاضد والتلاحم، الذي تحول إلى قيمة وطنية لا تزول، أثبتت مختلف المحطات اللاحقة التي عرفتها الجزائر أنها أهم مصادر قوتها وقدرتها على تجاوز الأزمات وكسب الرهانات”. وشدّدت افتتاحية مجلة الجيش الجزائري على أن التلاحم الوطني يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات، وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله، وأن الدول، مهما بلغت قدراتها المادية، تظل في حاجة إلى جبهة داخلية متماسكة ومجتمع واع بمصالحه الوطنية، ومؤسسات قوية تعمل في إطار من التكامل والانسجام، لأنه كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني. وأشارت إلى أنه من صميم هذه المعادلة تبرز العلاقة المتينة بين الشعب الجزائري وجيشه، حيث يستمد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني قوته من انتمائه العميق لشعبه وارتباطه الوثيق به، وقالت “فكما كان الشعب الجزائري ومازال دائما ملتفا حول جيشه داعما له في تنفيذ مهامه، سيبقى الجيش الوطني الشعبي دوما إلى جانب الشعب الجزائري كلما كان في حاجته، قوته في ذلك شرف خدمته وصدق الولاء للوطن الذي يحتاج إلى جهد الجميع”، واستندت على ما قاله الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي: “نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات والرهانات”. واختتمت افتتاحية مجلة الجيش بالتاكيد على أن الجزائر التي بقيت صامدة شامخة طيلة تاريخها الحافل بالمجد والبطولة، ستصمد حتما أمام مختلف الأزمات والتحديات، وأنها “لن تنحني أبدا أمام المحن والفتن بفضل تماسكنا وانسجامنا وتضامننا ووحدتنا، وهي القيم والمبادئ التي ستظل على الدوام القبس الذي ينير دروب الأجيال المتلاحقة، التي تدرك مثلما أدرك أسلافها أن سر القوة والصمود هو وحدة الصف، التي ستبقى إلى الأبد شوكة في حلق الأعداء، وصمام أمن بلادنا واستقرارها والرافد الغزير لانتصاراتها”. وأضافت أن “الأكيد أنه رغم الألم والأحزان، ستخمد النيران وينقشع الدخان، ولن يبقى في بلادنا سوى الأمن والأمان، بفضل شعبها الأبي الذي لا تكسره المحن ولا تهزه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وستظل أرض الجزائر الطاهرة المروية بدماء الشهداء تُنبت الزرع وتُؤتي الأُكل، كما أرادها شهداؤنا الأبرار، وفية لماضيها، واثقة في حاضرها، وماضية بثبات نحو مستقبلها”.
مجلة الجيش تكشف تفاصيل الدعم العسكري الجزائري للنيجر
كشفت مجلة الجيش تفاصيل المساعدة العسكرية التي قدمتها الجزائر للنيجر في أوت 2026، وشملت أربع مروحيات وتجهيزات ودعمًا لوجستيًا، إلى جانب إرسال دوريتين جويتين بمقاتلات «سوخوي سو-30»، لتعزيز قدرات الجيش النيجري على مواجهة التهديدات ومحاولات زعزعة الاستقرار.
افتتاحية مجلة الجيش: استقرار الجزائر.. “الواجب المقدس”
أكدت افتتاحية مجلة الجيش الوطني الشعبي لشهر أوت 2026 أن أمن الجزائر واستقرارها يظلان أولوية تتقدم كل الاعتبارات، مشددة على أن حماية الوطن وصون سيادته مسؤولية مشتركة، يتصدرها الجيش الوطني الشعبي بمواصلة تعزيز جاهزيته وقدراته الدفاعية في ظل ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد. وحملت افتتاحية العدد الجديد من مجلة الجيش عنوانًا لافتًا: «استقرار الوطن.. الواجب المقدس»، تزامنًا مع إحياء اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي المصادف للرابع من أوت، والذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، عرفانًا بالدور الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في الدفاع عن الوطن وسيادته. واستحضرت الافتتاحية المسيرة التاريخية للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، مؤكدة أن المؤسسة العسكرية ظلت وفية لرسالة الشهداء، وحاملة لأمانة الدفاع عن الجزائر وحماية وحدتها الترابية والشعبية. وأبرزت أن قوة الجيش واستمراره في أداء مهامه تستمد جذورها من تاريخ الشعب الجزائري وملاحم الثورة التحريرية، التي شكلت مدرسة في التضحية والبطولة والوفاء للوطن. وتوقفت مجلة الجيش عند التحولات المتسارعة التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن الجزائر تمكنت، بفضل تماسك شعبها ومؤسساتها ووعي مواطنيها، من الحفاظ على أمنها واستقرارها. وأكدت الافتتاحية أن الأمن والاستقرار يشكلان القاعدة التي تُبنى عليها التنمية، مشيرة إلى مواصلة الجزائر تحقيق إنجازات في مجالات الاستثمار والبنى التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، استشهدت بما جاء في اللقاء الإعلامي الأخير لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي شدد على أهمية وعي المواطن الجزائري في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدًا أن الجزائر لا تخضع للضغوط والتهديدات، وأن «استقرار الوطن أولى من كل شيء. وأكدت مجلة الجيش أن الجيش الوطني الشعبي يواصل أداء مهامه الدستورية باحترافية، وفي مقدمتها تأمين الحدود الوطنية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالتوازي مع تعزيز جاهزيته العملياتية وتطوير قدراته البشرية والتقنية. وأشادت الافتتاحية بأفراد الجيش المرابطين على الحدود وفي مختلف مناطق الوطن، معتبرة أن ما يتحقق من نتائج ميدانية يعكس حجم الالتزام والتضحيات المبذولة في سبيل حماية الجزائر. كما نقلت عن الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تأكيده أن الجيش يواصل مسيرته التطويرية من خلال الارتقاء بإمكاناته المادية والبشرية وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، حتى يكون في مستوى المهام الموكلة إليه والثقة التي يحظى بها من الشعب. ولم تغفل الافتتاحية مشاهد التضامن التي رافقت الحرائق التي شهدتها بعض مناطق الوطن، حيث اعتبرتها نموذجًا حيًا للتلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة. فقد تضافرت جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية ومصالح الغابات ومختلف الهيئات، إلى جانب المواطنين، في مواجهة آثار الحرائق، في صورة عكست، بحسب المجلة، رسوخ ثقافة التضامن والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن. ورأت الافتتاحية أن هذه الروح ليست جديدة على الجزائريين، بل تمتد جذورها إلى روح الثورة التحريرية التي وحّدت الشعب حول هدف استعادة الاستقلال والسيادة. وفي ختام افتتاحيتها، وجهت مجلة الجيش تحية تقدير وعرفان إلى أفراد الجيش الوطني الشعبي، الذين يواصلون مسيرة الوفاء لعهد الشهداء وشهداء الواجب الوطني، واضعين أمن الجزائر واستقرارها وسكينة شعبها في صدارة مهامهم.
الشعب الجزائري أثبت خلال الحرائق الأخيرة أنه نسيج واحد يتقوى أثناء المحن
الجزائر - أبرزت مجلة "الجيش" في عددها لشهر سبتمبر, أن الشعب الجزائري أثبت خلال الحرائق التي مست مؤخرا عدة ولايات من البلاد, أنه نسيج واحد يتقوى أثناء المحن, مؤكدة أن التلاحم الوثيق سيبقى دوما الجدار المنيع في وجه الشدائد والأزمات. وتحت عنوان : "شعب أبي لا تكسره المحن ولا تهزه نيران الفتن", ذكرت مجلة "الجيش" في افتتاحيتها, بالفاجعة الأليمة التي عاشتها الجزائر نهاية الشهر الفارط والتي تسببت فيها حرائق الغابات التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد, لاسيما ولاية جيجل. وأشارت الافتتاحية إلى أن هذه المحنة "بقدر ما خلفت من حزن وألم لدى كل الجزائريين, كشفت مرة أخرى منبتهم الأصيل ومعدنهم النفيس وروح التآخي والتضامن التي تجمعهم, راسمين أسمى صور التكافل والتآزر", حيث "هرعوا من كل حدب وصوب, من داخل الوطن وخارجه, في هبة قل نظيرها, لمساعدة إخوانهم المتضررين", وذلك في "مشاهد خالدة تجسد عظمة الشعب الجزائري". ولفت الإصدار إلى أن هذه المحنة شكلت "محطة أخرى لتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية وترسيخ روح التضامن والتماسك بين الجزائريين", حيث "أثبتت الهبة التضامنية الواسعة جدا, مرة أخرى, أن الشعب الجزائري نسيج واحد يتعزز ويتقوى ويشتد أزره أثناء المحن والصعاب", كما أكدت أن التلاحم الوثيق والصلب بين أبنائه "سيبقى على الدوام الجدار المنيع في وجه مختلف الشدائد والأزمات, وأنه وعاء الوطنية الحقة والمعين الذي لا ينضب في رفع كل التحديات". وذكرت المجلة, في هذا الصدد, بتصريح رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, عقب تفقده, بمستشفى الحروق الكبرى "الدكتور سعيد شيبان" بزرالدة, حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة, حين قال "عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري, والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر, أحب من أحب وكره من كره", مضيفا "من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون, والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا". وعادت مجلة "الجيش" للتذكير بأن قيمة التلاحم الوطني "الراسخة في الوجدان الجماعي للشعب الجزائري", شكلت على امتداد التاريخ "أحد أبرز مرتكزات قوته", حيث "خاض بفضل وحدته وإرادته الحرة, ثورة تحريرية خالدة, أصبحت نموذجا فريدا في تاريخ حركات التحرر ودليلا بليغا على قدرة الشعوب على تحقيق الانتصار حين تتوحد إرادتها وتلتف حول قضيتها العادلة". وتابعت المجلة في ذات الصدد: "إذا كان التلاحم الوطني قد شكل بالأمس أحد أسرار قوة الثورة وانتصارها, فإنه يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات, وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله", لتتشدد على أنه "كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة, ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني". ومن صميم هذه المعادلة, تبرز "العلاقة المتينة" بين الشعب الجزائري وجيشه, حيث "يستمد الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني قوته من انتمائه العميق لشعبه وارتباطه الوثيق به", كما ذكر به الإصدار, مستدلا بما كان قد صرح به الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, حين قال "نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي, السليل الوفي لجيش التحرير الوطني, مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر, لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا, على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد". وانطلاقا من كل ذلك, فإن "الجزائر التي بقيت صامدة شامخة طيلة تاريخها الحافل بالمجد والبطولة, ستصمد حتما أمام مختلف الأزمات والتحديات, ولن تنحني أبدا أمام المحن والفتن, بفضل تماسكنا وانسجامنا وتضامننا ووحدتنا", تتابع "مجلة الجيش" في افتتاحيتها, لافتة إلى أن هذه القيم والمبادئ "ستظل على الدوام القبس الذي ينير دروب الأجيال المتلاحقة, التي تدرك مثلما أدرك أسلافها أن سر القوة والصمود هو وحدة الصف, التي ستبقى إلى الأبد شوكة في حلق الأعداء وصمام أمن بلادنا واستقرارها والرافد الغزير لانتصاراتها".


















