Logoالأخبار

إصلاحات في التعليم الابتدائي: كيف سيُحسب معدل ابنك في النظام الجديد؟ (فيديو)

أصدرت وزارة التربية الوطنية منشورها الوزاري الجديد المتعلق بالتقويم البيداغوجي للمراحل التعليمية الثلاث للسنة الدراسية 2026/2025، حيث أكدت على اعتماد اختبار فصلي واحد لكل مادة في مرحلة التعليم الابتدائي، مع استثناء بعض المواد العملية والفنية مثل التربية الموسيقية، التربية التشكيلية، والتربية البدنية والرياضية.

وأشار المنشور إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان تقييم دقيق وموضوعي لمستوى التلاميذ، وتقديم صورة واضحة عن مدى اكتسابهم للمهارات الأساسية في مختلف المواد الدراسية. وفي هذا الإطار، سيتم اعتماد ملاحظات وصفية ونوعية لتقييم التلاميذ في بعض المواد، مثل اللغتين الفرنسية والإنجليزية للسنة الثالثة، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول، بهدف التركيز على تنمية المهارات الأساسية في اللغة والتواصل وليس مجرد قياس الحفظ والاستظهار.

كما تضمن المنشور تفاصيل حول تقييم اللغة الأمازيغية للسنة الرابعة، حيث سيكون التقييم أيضًا وفق ملاحظات وصفية ونوعية، بما يعكس مستوى اكتساب التلاميذ للمهارات اللغوية الأساسية المرتبطة بهذه المادة. ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز اللغة الأمازيغية كلغة تعليمية رسمية، وتشجيع التلاميذ على تطوير قدراتهم في القراءة والكتابة والتعبير الشفوي.

وبخصوص طريقة احتساب المعدلات النهائية للتلاميذ في مرحلة التعليم الابتدائي، أكد المنشور الوزاري على أن الأسلوب المعتمد في السنة الدراسية الحالية لن يختلف عن النظام المعمول به خلال العام الدراسي 2024-2025. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استمرارية التقويم ومصداقية النتائج التعليمية، وتسهيل متابعة تقدم التلاميذ بشكل متسق وواضح.

وتأتي هذه التعديلات ضمن استراتيجية وزارة التربية الوطنية الرامية إلى تحسين جودة التعليم الابتدائي، وتعزيز فعالية التقويم البيداغوجي كأداة أساسية لمتابعة التقدم الدراسي والتعرف على نقاط القوة والضعف لدى كل تلميذ، بما يسمح بتكييف العملية التعليمية وتحسينها باستمرار.

كما يساهم التقويم الفصلي الجديد في تدعيم نظام التعليم الرقمي، حيث سيتم توثيق النتائج على الأرضية الرقمية للوزارة، ما يسهل على المدرسين وأولياء الأمور متابعة الأداء التعليمي للتلاميذ، والتفاعل مع المستجدات بشكل سريع وفعال.

ويعكس هذا المنشور الوزاري حرص الوزارة على دمج الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة في عملية التقويم، لضمان تعليم نوعي وشامل يواكب التطورات العالمية، ويضع التلميذ في قلب العملية التعليمية.

إقرأ أيضا