في إطار سعيها لإعادة رسم الخطوط الأمامية للفريق وتعزيز القدرات الهجومية، تتحرك إدارة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي بخطى واثقة نحو إحداث تغييرات جذرية على مستوى الهجوم، تحسبًا لانطلاقة الموسم الكروي الجديد 2025-2026.
وبالرغم من الأداء اللافت للمهاجم أمين غويري، الذي تمكن من تسجيل 10 أهداف خلال الجزء الثاني من الموسم المنصرم، إلا أن افتقاده للمساندة الهجومية والدعم التكتيكي في الثلث الأخير من الملعب، أثر بشكل ملحوظ على فعالية الفريق الهجومية. هذا الواقع دفع بمسؤولي "لوام" إلى التفكير في استقدام اسم هجومي وازن يُعيد التوازن ويعزز التنافس داخل المجموعة.
ووفقًا لما كشفته صحيفة La Gazzetta dello Sport الإيطالية، أعادت إدارة مارسيليا فتح ملف جياتاكو راسبادوري، الدولي الإيطالي ولاعب نادي نابولي، الذي كان هدفًا سابقًا خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية. لكن الصفقة لم تكتمل حينها بسبب المطالب المالية المرتفعة من الجانب الإيطالي.
ويبدو أن مارسيليا لا يزال مُصرًّا على ضم راسبادوري، حيث تعكف الإدارة حاليًا على إعداد مشروع رياضي طموح يُقنع اللاعب بالانضمام، خاصة وأنه سيكون عنصرًا أساسيًا في مخطط النادي الذي يستهدف العودة إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا.
المصدر ذاته أشار إلى أن الإدارة تسعى لوضع راسبادوري كمنافس مباشر لغويري على مركز رأس الحربة، ما يفتح المجال لمنافسة رياضية قوية من شأنها أن ترفع من مستوى الفريق وتُحفّز الأداء الفردي لكل من المهاجمين.
وبالنظر إلى طموحات مارسيليا، فإن التحركات في سوق الانتقالات تعكس رغبة النادي في بناء خط هجوم قوي، يُعوّل عليه في مباريات الموسم المقبل، لاسيما في ظل عودة محتملة للمشاركة في المسابقات الأوروبية.
وبين تحديات غويري للحفاظ على مركزه الأساسي، وتطلعات راسبادوري لخوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، سيكون الموسم المقبل بمثابة اختبار حقيقي لهجوم مارسيليا، الذي قد يشهد تغييرات كبيرة على مستوى الأداء والتكتيك.



























