الشيخ فركوس يردّ على وزير الشؤون الدينية والأوقاف

الشيخ فركوس يردّ على وزير الشؤون الدينية والأوقاف

ترك الصلاة مع جماعة المسلمين من سِمَات الخوارج لا مِنْ صفات الموحِّدين
الوزير كان قد صرح بأن فركوس لم يرتد مساجد الدولة منذ أكثر من سنة
كذّبت إدارة موقع الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس كل المعلومات المتداولة حول عدم ارتياد الشيخ للمساجد، منذ سنة كاملة، مؤكدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة، معتبرين إياه امتدادا للحملة المشحونة بالبهتان والزور التي يشنها الحاقدون، كون المساجد كلها أوقاف تابعة للدولة، وأن ترك الصلاة مع جماعة المسلمين من سمات الخوارج المارقين، كما وصفت هذه الطريقة بأنها سلاح من أسلحة أهل البدع، والمتمثلة في إسقاط الدعوة بإسقاط العلماء، وهي طريقة يهودية ماسونية،
جاء في الموقع الرسمي للشيخ فركوس، مقال بعنوان «تكذيب المرجفين بفرية ترك الصلاة مع جماعة المسلمين»، كرد على وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، غير أنه لم يذكره بالاسم، والذي سبق أن صرح بالقول إن فركوس لم يرتد مساجد الدولة، منذ أكثر من سنة، وأن ما نشر بأن الشيخ لم يدخل المساجد التابعة للدولة منذ سنة كاملة لا أساس له من الصحة، ولا يمت إلى الواقع بصلة، وهو أمر يكذبه كل من كان له بصر أو ألقى السمع وهو شهيد.

وأكدت إدارة الموقع الرسمي للشيخ أن هذا التصريح بهذا الإفك في هذه الفترة بالذات يوحي بامتداد الحملة الشعواء المشحونة بالبهتان والزور التي يشنها الحاقدون قصدا، والمسيئون للفهم جهلا، مؤكدة أن المساجد كلها أوقاف تابعة للدولة، وأن ترك الصلاة مع جماعة المسلمين من سِمَات الخوارج المارقين، لا مِنْ صفات الموحِّدين المُعتدِلين.

وأضافت إدارة الموقع أن الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس بريء كل البراءة من العقيدة المنحرفة واللوثة البدعية التكفيرية، وملتزم بما تضمنته عقائد السلف الصالح من الصلاة خلف كل بر وفاجر، ويعملون الأقلام ويسخرون الكلام لاجتثاث نحلة الغلو في التكفير المخرجة من سعة الإسلام ودائرته إلى ظلمات ضده بلا ضوابط ولا قيود.

كما ذكرت إدارة الموقع أن المنع من النشاط الدعوي والتوقيف عن التدريس بجميع مساجد الوطن قد طال الشيخ، منذ أزيد من 20 سنة، بقرار حائف وحكم جائر من الجهات الراعية للمساجد، في حق من كان الأولى أن يعرف له قدره وسبقه في الدعوة إلى الله، ونشاطه العلمي والتربوي والتوجيهي.

كما أكد الموقع أن هذا الخبر الكاذب من قائليه ومروجيه يضاف إلى السلسلة المتكررة والمتعاقبة، في محاولة بائسة للتضييق على أهل الحق وتجريدهم من وسائل الدعوة، إسكاتا لصوت الحق وتشويها لصورة الدعاة إلى الله بالأساليب المجانبة للصدق والمحايدة للعدل، مضيفا أن من أسلحة أهل البدع هي إسقاط الدعوة بإسقاط العلماء وهي طريقة يهودية ماسونية.

القراءة من النهار

شاركنا رأيك

Click me to scroll