المغرب يدفع بمئات الجنود إلى حدوده مع الجزائر!

المغرب يدفع بمئات الجنود إلى حدوده مع الجزائر!

شرع الجيش المغربي، في بناء 10 مراكز مراقبة متاخمة للحدود البرية مع الجزائر، بحجة "وقف زحف مافيا التهريب وتسلل إرهابيين"، بعد ما تحركت الجزائر لبناء مراكز حدودية سيتم إقامتها على طول خط التماس مع مدن وجدة وبركان وتاوريرت، بالإضافة إلى جرادة.

وقالت جريدة "المساء" الغربية، السبت، أنه سيتم الزيادة في عدد "الحرس الحدودي لتوفير المعلومة الأمنية، وضبط حركة شبكات التهريب، ومواجهة خطر التهديدات الإرهابية القادمة من دول الساحل والصحراء، التي تسعى إلى اختراق المنطقة"، حسب ادعائها.

ووفق المنبر المغربي ذاته، فإن "لجنة رفيعة المستوى مكونة من مسؤولين بالقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة، قامت بزيارة عدد من مراكز المراقبة للاطلاع على مركز مراقبة تابع للبحرية الملكية، بعد توصل مسؤولين بمعلومات عن تزايد نشاط المهربين في المنطقة، خاصة بالقرب من الجدار الأمني بالحدود الجزائرية".

ويقدم المخزن مقاربات مغلوطة عن الجزائر، خاصة في الجانب الأمني لدرجة زعم مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي عبد الحق الخيام "أن جنوب الجزائر برمته واقع تحت سيطرة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي"(..)، وهي الأكاذيب التي يكشفها الواقع وحتى شهادات مسؤولي الدول الغربية الكبرى.. ويتجنب المسؤولون المغاربة الحديث عن "قوافل" مواطنيهم الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية في الخارج، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود 1600 مغربي في تنظيم "داعش" بسوريا والعراق، و300 عنصر في التنظيم الإرهابي بليبيا.

القراءة من echoroukonline

شاركنا رأيك

Click me to scroll