المحاكمة استغرقت 16 ساعة

الإعدام والمؤبد لأفراد أسرة كاملة قتلوا فتاة ونكلوا بجثتها في ولاية بسكرة

الإعدام والمؤبد لأفراد أسرة كاملة قتلوا فتاة ونكلوا بجثتها في ولاية بسكرة

أصدرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بسكرة يوم الثلاثاء حكما بالإعدام في حق 5 متهمين و المؤبد لاثنين آخرين من أسرة واحدة لتورطهم في ارتكاب جريمة قتل فتاة والتنكيل بجثتها.

وتعود حيثيات هذه القضية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، إلى تاريخ 27 فيفري من السنة المنصرمة عندما تم التبليغ عن اكتشاف أكياس بلاستيكية بها أجزاء من جثة إنسان مرمية عبر عدد من أحياء مدينة بسكرة حيث تدخل أفراد الحماية المدنية بمعية الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية ليتبين بعد التحقيقات الأولية بأن الجثة تعود للفتاة (ح ص) 23 سنة تم التبليغ عن اختفائها في وقت سابق.

وقد مكنت التحريات المكثفة للفرقة الجنائية من توقيف 7 أشخاص من أسرة واحدة من جيران الضحية وهم الأم و 6 من أبنائها "3 ذكور و 3 إناث", متورطين في الجريمة بناء على وجود أشرطة تسجيل مرئية تثبت دخول الضحية إلى العمارة التي تقطنها وخروج أفراد الأسرة المتورطة بأكياس مشبوهة في اليوم الموالي وبالقيام بالتحريات الدقيقة تم التوصل إلى المتهم الرئيسي الذي وجدت لديه خدوش على مستوى الوجه نتيجة مقاومة الضحية له.

و خلال أطوار المحاكمة التي استغرقت 16 ساعة, اعترف المتهم الرئيسي في القضية (س م) البالغ من العمر34 سنة, بالجرم المنسوب إليه, مؤكدا بأنه لم تكن لديه أي علاقة بالضحية و أن تنفيذ جريمته كان بدافع الانتقام منها بعد أن رفضت عرضه للزواج بطريقة شعر فيها بالإهانة حيث تم الترصد لها وجرها إلى داخل الشقة و قام بخنقها ثم توجيه عدة طعنات لها بآلة حادة ليتم بعد ذلك تقطيع الجثة وتوزيعها في أكياس في محاولة لطمس الجريمة.

و قد أنكر أفراد أسرة المتهم الرئيسي في القضية المتمثلون في الأم (ح ب) 61 سنة وابنيها (م م) 36 سنة و(و م) 27 سنة وابنتها ( ع م ) 32 سنة ارتكابهم لجناية المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية وجنحتي تشويه و إخفاء جثة.

فيما اعترفت الأختان (ص م) 39 سنة و( خ م) 28 سنة بجنحة إخفاء جثة الضحية بوضعها في أماكن مختلفة والذي تم –حسبهما- تحت التهديد و الإكراه من طرف الأخ المتهم الرئيسي.

و قد التمس ممثل النيابة العامة في مرافعته تسليط أقصى العقوبات في حق جميع المتهمين وعدم مراعاة أي ظروف للتخفيف لأن الجريمة –حسبه- لا يمكن تبريرها وقد هزت الرأي العام لشدة بشاعتها.

ورافع محامو الدفاع من أجل التأكد من الصحة النفسية والعقلية للمتهم الرئيسي و البراءة من جرم تكوين جمعية أشرار لعدم وجود اتفاق بين أفراد الأسرة لارتكاب الجريمة.

و قد نطقت المحكمة إلى جانب الحكم بالإعدام في حق المتهم الرئيسي ووالدته و إخوته ( ع م) و (م م) و (ص م) كذلك بالسجن المؤبد على كل من (خ م) و ( و م) اللذين استفادا من ظروف التخفيف.

القراءة من البلاد

شاركنا رأيك

Click me to scroll