إحباط إدخال11 طنا من “الماريخوانا” إلى “أسواق” الجزائر

إحباط إدخال11 طنا من “الماريخوانا” إلى “أسواق” الجزائر

تلقت مصالح الأمن الجزائرية نهاية الأسبوع، تحذيرات من الأمن الإسباني، بخصوص رفع درجة الحيطة والحذر مع تكثيف المراقبة في حدودها البحرية، بعد أن أحبطت محاولة تهريب أزيد من 11 طنا من المخدرات من نوع “الماريخوانا” نحو الجزائر.

تفاصيل القضية، تعود إلى معلومات مؤكدة وصلت إلى أجهزة الأمن الإسباني، بخصوص نشاط شبكة خطيرة لتهريب المخدرات من نوع “الماريخوانا”، وعلى خلفية المعطيات التي جمعها الأمن الإسباني ومن خلال التحقيقات المكثفة التي باشرتها لمدة تزيد عن شهر ونصف تمكنت ذات الجهات الأمنية من إلقاء القبض على شخصين، تم ضبطهما وهما ينقلان 11 طنا من الحشيش “الماريخوانا”، على متن مركب شراعي في البحر قبالة ساحل صقلية الإيطالية.

وحسب ما كشف عنه مصدر أمني مسؤول للموقع الموقع الإخباري “كوبي” الإسباني، فإن كمية المخدرات التي تم حجزها تم تهريبها من ميناء مليلية نحو السواحل الغربية للجزائر، وأن أفراد الشبكة ينشطون ضمن شبكة دولية تمتد من إسبانيا وعدد من الدول الإسبانية وصولا إلى الجزائر، وأن أفراد الشبكة ينشطون منذ سنوات في مجال تهريب المخدرات بكل أنواعها، لكن “الماريخوانا” بوجه الخصوص، وعن المصدر الرئيسي للمخدرات التي حاول المهربون إدخالها إلى الجزائر، ذكر ذات المسؤول الأمني، أن التحقيقات جارية لمعرفة البلد الأصلي.

ومعلوم أن الماريخوانا هي نوع من القنب الهندي الذي يصنع خصيصا وبعناية فائقة من الأزهار والبراعم المؤنثة والبذور وسيقان نبات “الماريخوانا” أو “الماريوانا” وهي تسمية هندية الأصل، وتعد من الأنواع الخطيرة للمواد المخدرة نظرا لتأثيرها العالي على مستهلكها واحتوائها على مركب كيميائي عضوي المعروف بـ”أش. تي. سي” عالي الشدة، تؤدي إلى الإحساس بالنشوة والاسترخاء بعد استهلاكه عن طريق التدخين أو الأكل، مصدرها آسيا الوسطى وتعرف إدمانا بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى مثل هولندا وأمريكا اللاتينية وليبيا، كما تعتبر أغلى سعرا مقارنة مع باقي أنواع القنب الهندي.

وفي سياق متصل، أكد مصدر أمني أمس لـ”الشروق”، أن هذا النوع من المخدرات قلما يتم حجزه في الجزائر، مقارنة بالقنب الهندي أو المخدرات الصلبة، وأن آخر عملية الحجز تمت بولاية وهران، أين تمكنت فرقة البحث والتحري التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران، في أول قضية من نوعها على المستوى الوطني في سنة 2016، من حجز كلغ و40 غراما من “الماريخوانا”.

إحباط عملية إدخال 11 طنا من الماريخوانا من طرف الأمن الإسباني، جنب الجزائر كارثة إغراقها بهذه المخدرات الخطيرة، وهي العملية الثانية من نوعها خلال السنة الجارية، بعد أن نجحت قوات الجيش من إحباط محاولة إدخال ما يزيد عن 700 كلغ من “الكوكاكين” بميناء وهران وهي القضية المعروفة بـ”البوشي”، والتي أخذت أبعادا خطيرة، أسقطت عددا كبيرا من المتورطين في العملية.

القراءة من echourouk online

شاركنا رأيك

Click me to scroll