كان في طريقه لإيداع ملف التوظيف بالحماية المدنية

احتفاء كبير بشاب غامر بحياته لإنقاذ منتحرة بسد تيزي وزو

احتفاء كبير بشاب غامر بحياته لإنقاذ منتحرة بسد تيزي وزو

صنع الشاب “ميسيبسا عوان”، البالغ من العمر 34 سنة، الحدث منذ مساء الأربعاء بولاية تيزي وزو، وامتدت مبادرته البطولية لتتجاوز إقليم الوطن، بعدما غامر بحياته وألقى بنفسه في سد تاقسبت لإنقاذ شابة شاءت الصدف أن يراها وهي تلقي بنفسها من أعلى الجسر مقررة إنهاء حياتها.

الشاب، وحسب ما أفاد به في اتصال بـ”الشروق اليومي”، منحدر من قرية آيت عبد المؤمن في واضية جنوب ولاية تيزي وزو، كان في طريقه إلى المدينة تحديدا مديرية الحماية المدنية من أجل إيداع ملف التوظيف بعد فتح الأخيرة لمسابقة خاصة بذلك، إلا أن الأقدار شاءت أن تجعل منه بطلا ومنقذا بعد التصرف الإنساني والبطولي الذي قام به، حيث لم يتردد في اللحاق بالضحية والقفز عبر المنحدر المجاور والسباحة إلى مكان وجودها، ليتمكن من إنقاذ حياتها، قبل أن تلتحق به مصالح الحماية المدينة التي أسعفت المعنيين وحولتهما إلى مستشفى تيزي وزو، ليتم إنقاذ الضحية بأعجوبة كبيرة فيما أصيب “ميسيبسا” بجروح طفيفة جراء قفزه في المنحدر ورشح بسبب برودة المياه.

“ميسيبسا” الذي لقبه الكثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بـ”مامادو الجزائر” حظي باحترام واحتفاء الجميع به عبر مواقع التواصل الاجتماعي وطالبوا السلطات المعنية بتوظيفه في قطاع الحماية المدنية كأدنى تقدير وعرفان لشاب خاطر بحياته لإنقاذ روح كتبت لها على يده حياة جديدة، رغم الرهبة التي تركها السد في قلوب السكان بعد وفاة ثلاثة شباب فيه حين انقلبت بهم السيارة وهوت بهم إلى السد من ذات الجسر، فهل تستجيب السلطات لمطلب المواطنين وتكافئ الشاب على خطوة أقبل عليها بدافع إنساني؟

القراءة من الشروق

شاركنا رأيك

Click me to scroll