عبد الرزاق مقري يقدم نفسه رئيسا للجزائر

عبد الرزاق مقري يقدم نفسه رئيسا للجزائر

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إنه بإمكانه أن ينقذ الجزائر في حال وصوله إلى رئاسة الجمهورية.

وقال مقري اليوم السبت خلال تجمع لمناضلي حزبه بولاية تبسة “أنا عبد الرزاق مقري بإمكاني أن أكون رئيس جمهورية وأقود الجزائر إلى بر الأمان لأنه لي برنامج حقيقي”.

وأوضح ذات المتحدث أن لا يمكن في هذه المرحلة الدخول في الحديث عن الرئاسيات لأن المعركة كبيرة، مؤكدا استعداد حمس للتعاون مع النظام، من خلال مبادرة التوافق لتجاوز مشكلة الرئاسيات وبعدها لنا حديث حول حكومة التوافق لتحقيق التنمية على حد تعبيره.

وذكر مقري أن حزبه مستعد للتنازل عن الطموح الشخصي من أجل تجسد مبادرة التوافق الوطني التي تسعى للم الشمل أو أي مبادرة مشابهة من أجل تجنيب الجزائر أزمة أخرى قد تعصف في البلاد، متنبئ بفشل من سيقود الجزائر بعد 2019 إذا لم تعطى الكلمة الحقيقية للشعب.

وأكد رئيس حمس أن الحكومة الجزائرية اعترفت بفشلها من خلال تأكيدها في مشروع قانون المالية أن احتياطي الصرف في سنة 2021 سيكون في أحسن الأحوال 30 مليار دولار ما يعني حسبه أن الدولة الجزائرية لن تتمكن من تغطية السوق الجزائرية بالحاجيات الأساسية من القمح و السكر والزيت.

وفتح مقري النار على جمال ولد عباس و على الكتاب الذي أعدته قيادة الافلان يحصي من خلاله انجازات رئيس الجمهورية وأين صرفت 1000 مليار دولار قائلا له: ” كتابك أشعل فيه النار لأننا حين نقول أين ذهبت 1000 مليار نريد النتائج”.

وأوضح ذات المتحدث أن الأسرة الثورية لم تعد لها مكانة عند النظام القائم لأنها مستشهدا بتدخلها في الأزمة التي عصفت بالمجلس الشعبي الوطني ولم يسمع لها أحد لأنها وقفت مع رئيسه المخلوع السعيد بوحجة.

وثمن رئيس حمس الدور الكبير الذي قامت به المؤسسة العسكرية التي جنبت الجزائر الدخول في مستنقع الساحل الذي كانت تسعي له فرنسا، قائلا: “فرنسا حاولت جعل الجزائر دركيا، يدافع على مصالحها في الساحل وليبيا لكن قيادة الجيش كانت بالمرصاد”.

القراءة من سبق براس

شاركنا رأيك

Click me to scroll