قال ان مهندسيين فرنسيين سعوا لإفشال عملية التأميم

هكذا خطط شكيب خليل لإسترجاع البترول الجزائري من فرنسا حينما كان في أمريكا

أماط وزير الطاقة والمناجم الأسبق شكيب خليل اللثام عن اسرار جديدة تكتشف لأول مرة فيما يخص تأميم المحروقات عام 1971.

و جاء في فيديو بثه خليل عبر صفحته الرسمية في موقع " فايسبوك" أن عملية التحضير بدأت حين كان بأمريكا، فقبل اتخاذ القرار كان هناك دراسات تخص جميع الحقول البترولية، ” حيث جمعنا كل المعلومات ودرسناها مع فريق من الجزائريين في أمريكا، وقمنا بإجراء دراسات مستقلة مع مستشارين آخرين ، لنعود قبل تأميم المحروقات بشهر “.

وذكر الدكتور شكيب خليل أنه كان يشغل منصب رئيس مكامن الحقول البترولية لسوناطراك العام 1971، مشيرا إلى أن المهندسين الفرنسيين سعوا إلى إفشال قرار تأميم المحروقات، بالاستيلاء على الوثائق المتعلقة بتسيير الحقول، إلا أنه عمل على تكليف مهندسين جزائريين والذين عملوا إلى جانب أعوان الجمارك، بتفتيش وتمحيص ما يحمله الفرنسيون من وثائق.

وتابع الخبير في شؤون الطاقة أنه ” بعد ذلك سيّرنا كل الحقول بأنفسنا، وكنا 07 مهندسين جزائريين، إلى جانب مهندسين روس، فلسطينيين، إيرانيين، وحتى أمريكان”، مشددا على أنه ” في تلك المرحلة، لم يكن لدينا لا مهندس ولا جيولوجي، ووصلنا لإنتاج كمية كبيرة من النفط بلغت مليون برميل يوميا، ولم يتم تجاوز هذا الرقم إلا بعد أن عينت وزيرا".

شاركنا رأيك

Click me to scroll